Note: English translation is not 100% accurate
فلة توكّل محامياً للاتصال بجمعيات حقوق الإنسان في مصر وباريس لفتح ملفها: «سأدخل القاهرة ولو على جثتي» !
23 نوفمبر 2011
المصدر : بيروت

اعتبرت الفنانة الجزائرية فلة ان جمهورها الجزائري طعنها بشرفها عندما قال لها: «يا ريت قتلوكي بمصر»، أطلت في اتصال هاتفي من باريس كضيفة على البرنامج الإذاعي «بحث وتحري» على إذاعة ميلودي، وكشفت عن أسباب منعها من دخول مصر وفجرت تصريحات نارية في هذا الإطار.
وفي هذا الحوار تروي فلة للمرة الأولى ما حدث معها في أروقة مطار القاهرة عندما تم احتجازها لأكثر من 16 ساعة لوصولها دون موافقة أمنية مسبقة، على الرغم من حصولها على تأشيرة دخول بعد منعها من دخول مصر لـ 15 عاما.
وكشفت انها أوكلت محاميا لإجراء اتصالات مع القائمين على جمعيات حقوق الإنسان في مصر وفي باريس من أجل إعادة فتح الملف من جديد، وعزمت على أنها ستثبت براءتها وستكشف من دبر لتلفيقها القضية، وختمت منددة: في القريب العاجل إن لم أدخل مصر معززة مكرمة فسيكون لي تصرف آخر، ومثلما قالوا لي منذ 18 سنة «على جثتنا لو دخلتي مصر» أقول لهم: «على جثتي لو مدخلتش مصر».
وصرحت فلة بأن إصرارها على دخول مصر أصبح قضية رأي عام، قائلة: «سأدخل القاهرة ولو على جثتي». وأكدت في السياق أنها ستلجأ إلى القائمين على حقوق الإنسان في حال عدم السماح لها بالدخول من أجل المشاركة في مهرجان الأغنية العربية من أجل إعادة فتح الملف من جديد وإثبات براءتها.
واعتبرت ان قضية الدعارة التي اتهمت بها منذ أكثر من 18 عاما والتي عادت للظهور إلى العلن بعد كل هذا الوقت مرافقة للضجة التي أحدثها حجزها لـ 16 ساعة في أروقة مطار القاهرة، اعتبرتها فلة الضربة القاضية لشرفها وسمعتها وأنها بمثابة اغتيال فني لمسيرتها الفنية، خصوصا عندما قالت: ذكرى محمد قُتلت بالرصاص.. وفلة قُتلت فنيا. وأسفت فلة على عودة الحديث بقضية مر عليها الزمن وخرجت منها بريئة، واتهمت الجهة نفسها التي لفقت لها قضية الدعارة في السابق وحملتها مسؤولية حجزها ومنعها من دخول مصر هذه المرة. وأشارت إلى أن أزلام النظام السابق مازالوا يتحكمون في شؤون مصر، وأن آثارا فعالة من هذا النظام لاتزال تنحر بها وتضايقها.
ووجهت فلة تحية للإعلاميين الذين ساندوها والإعلام الذي أنصفها، وصرحت بأنها وبفضل هذه التهمة الحقيرة التي لُفقت لها باتت تعرف القانون وتحمد الله انها لم تتورط في قضية «مخدرات» كانت لتحكمها 25 سنة سجنا أو قضية «جاسوسية» كانت قد حتمت إعدامها. مشيرة في المقابل الى أنها في موقع المظلوم وأن كل السكاكين موجهة ضدها، لاسيما من جمهورها الجزائري الذي تعتبره «طعنها بشرفها» عندما قال لها: «يا ريت قتلوكي بمصر»، وردا على سؤال عما إذا كانت قد تلقت تهديدات بالقتل وما إلى ذلك، أكدت انها لم تتلق أي تهديد وأنها لا تخاف على حياتها، فهي مؤمنة تهاب الله ولا تخشى شيئا، لافتة الى أنها عكفت على تقديم كتاب مذكراتها كانت قد أشارت إليه في السابق، وقالت: «خلص هلأ قلت كل شي»!