Note: English translation is not 100% accurate
الدويسان: أعتذر للشقيقة الكبرى السعودية فمواقفها مشهودة قبل الغزو الصدامي للكويت
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

استغرب النائب فيصل الدويسان من ان هناك من يكيل بمكيالين في قضية علاقتنا مع المملكة العربية السعودية بتصريح سابق للنائب د.وليد الطبطبائي وتدخله السافر في شؤونها، مؤكدا ان المملكة هي الشقيقة الكبرى للكويت ويعتذر انه فهم من كلامه تصريح موجه ضدها.
وقال النائب فيصل الدويسان في تصريح صحافي في المجلس أمس أعلنها واضحة وصريحة لا أحمل للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا إلا كل التقدير والاحترام، مشيرا في الوقت ذاته الى العلاقة الكويتية ـ السعودية الاستراتيجية الاخوية وهي أكبر من ان تشيد بها التصريحات. وأضاف الدويسان استغرب من ذلك النائب وهو الاخ وليد الطبطبائي الذي تدخل بشكل سافر عندما طالب بفصل رئاسة الوزراء عن خادم الحرمين الشريفين، مشيرا الى انه لم ينبر أحد له ممن ادعى الوصل ومحبته المملكة العربية السعودية دون ان يستنكر ذلك.
وتابع: اعتقد تدخله واضح وسافر ولا «ينتطح فيه عنزان» ولا يختلف فيه اثنان، قائلا: ومع ذلك سكتت عنه ألسنة كثيرة، مؤكدا ان ما حدث انه وصلت اليه إشارات الى مشاركة بعض الخليجيين وانه اجتهد في رأيه دون ان يحدد دولة معينة.
وأكد ان كل دول الخليج نحمل لها الود والصداقة ولا نريد كما حدث ان بعض الأصوات ارتفعت وقالت لا نريد ألا يتدخل أحد في شؤون البحرين الخاصة، مضيفا انه كان من أشد الناس الذين نادوا بعدم التدخل بين ما يحدث للمتظاهرين وحكومة مملكة البحرين.
وتابع ايضا ادعو لعدم التدخل في شؤون الكويت بين الحكومة وشعبها، مستغربا ان هناك محرما التدخل فيما يحدث للاخوان في البحرين وهنا حلال التدخل في شؤون الكويت، مشددا على انه تكون هناك مسطرة واحدة ويرفض جميع التدخلات في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال لكنه للأسف ان هناك من يكيل بمكيالين في ان إساءة النائب الطبطبائي حلال له والذين حرقت قلوبهم على علاقتنا بدول الخليج لم ينبر لها أحد ويحاول ان يقول له كف عن تدخلك السافر والاساءة للمملكة العربية السعودية.
وأكد انه ما يقوي علاقة الكويت بالمملكة العربية السعودية وجيرانها والدول العربية يؤيدها تماما، وان هناك حكما للمحكمة الدستورية بأن علاقات الكويت بالدول الخارجية شأن لصاحب السمو الأمير وللحكومة التي تنفذ رؤى سموه. وشدد على ان لمصلحة الكويت هناك أسرار قائمة في العالم الدولي وخبايا، مشيرا الى ان الدولة التي تظهر صديقة قد تكون عدوة، والدولة التي قد تظهر عدوة قد تكون صديقة، وهذا ما يخفيه المجتمع الدولي بعلاقاته المتعقدة، داعيا الى ان تكون العلاقات الخارجية لسمو الأمير. وقال «انا اذا كان فهم من كلامي أنه تصريح موجه ضد المملكة العربية السعودية اعتذر للمملكة ولم أنو الإساءة للسعودية أبدا أقولها بأن المملكة هي الشقيقة الكبرى للكويت ومواقفها مشهودة حتى قبل الغزو الصدامي الغاشم».