Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة ألقاها نيابة عن سموه سفيرنا لدى واشنطن خلال افتتاح المؤتمر الـ 28 لاتحاد الطلبة هناك
رئيس الوزراء للدارسين في الولايات المتحدة: الشباب هم القوة الحقيقية في نهضة بلدهم والكويت لا تدخر جهداً في دعم أبنائها وتنمية طاقاتهم
26 نوفمبر 2011
المصدر : بيفرلي هيلز (الولايات المتحدة) ـ «كونا»



العبدالله: 2000 طالب يشاركون في المؤتمر بعد أن كانوا 200 فقط قبل 10 سنوات
نفخر برؤية نماذج مشرقة من أبناء الكويت سيحملون على عاتقهم مسؤولية إعلاء راية وطنهمافتتح ممثل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله الجابر مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الـ 28 السنوي الليلة قبل الماضية الذي يقام برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء.
وألقى الشيخ سالم العبدالله كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء نيابة عن سموه ونقل للحضور تحيات وتقدير صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وتمنياتهما للمؤتمر الذي عقد تحت شعار «جيل واعد لوطن واعد» بالنجاح والتوفيق من أجل تحقيق غاياته وأهدافه النبيلة.
وقال: «أتوجه بالشكر والتقدير الى سمو رئيس مجلس الوزراء الذي شرفني بإلقاء الكلمة أمامكم نيابة عن سموه وأن أحمل لكم من الكويت دعوات أهلكم وذويكم وجميع أبناء شعبنا الأبي الذين يتطلعون إليكم وإلى زملائكم في كل مكان بآمال عريضة في بناء مستقبل زاهر وغد مشرق لوطننا المعطاء الذي يستحق منا البذل والعطاء».
وأضاف «انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى نماذج مشرفة لأبناء الكويت في الداخل والخارج حملوا على عاتقهم المسؤولية لإعلاء راية وطنهم وتأكيد مكانته بين الأمم، ولعل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة وغيرها من الدول كان مثالا واضحا على العزم والإصرار وقوة الإرادة والتحدي وكانت لهم جهود كبيرة وفاعلة في جميع المواقف التي تعرضت لها الكويت أو التي تهم الكويت».
وأشار الى أن تراث الكويت غني بمحتواه ومصطلحاته وقدرته على احتواء الجديد وهو في نمو متصل بما يضيفه أبناؤها جيلا بعد جيل حتى يستطيع ان يقابل متغيرات الحياة المعاصرة وابتكاراتها العلمية مع المحافظة على الأصالة التي تربطه بجذوره دون أن تكون قيدا على انتشاره أو تواصله مع الثقافات الأخرى وتطلعه إلى آفاق المستقبل الرحبة.
ونبه الى أن «الكويت قامت على التكاتف والتضامن والتآزر بين أبنائها ونمت وازدهرت طوال مراحل تاريخها على هذه الأسس الراسخة وبهذه الروح تكرست قيم عديدة شكلت في مجموعها سورا حصينا لوحدتنا الوطنية فعشنا تحت ظلالها ولا نزال وسنظل بمشيئة الله أبناء وطن واحد وأسرة كويتية واحدة متحابة ومتماسكة ومتلاحمة ومتعاضدة في السراء والضراء».
واستدرك بالقول «إننا إذ نذكر بالتقدير ما قام به الآباء والأجداد من أعمال وتضحيات وما حققوه لنا من منجزات ومن واجب الوفاء علينا لهذا الجيل أن نواصل مسيرتهم طامحين لتحقيق الأفضل والمزيد من التقدم لوطننا ومجتمعنا».
وشدد على أهمية بناء كويت المستقبل معتبرا انه التحدي الأكبر الذي يجب على شباب الكويت أن ينهضوا لمواجهته والعمل بجد لبناء الدولة العصرية الحديثة التي تأخذ بأسباب العلم والتقنية المتقدمة والأساليب المتطورة في مختلف مجالات الحياة.
وقال في هذا الشأن «الحمد لله فإن الكويت لا تدخر جهدا من أجــل دعم أبنائها وتنمية طاقاتهــم ومهاراتهم وإشراكهم في نهضة بلدهـــم والحفاظ عليـــه فهم مصدر آمالنا وتطلعاتنـــا لأنهم يمثلون القوة الحقيقية والطريق القويم لبلــوغ هذه الآمال وتلك التطلعـــات من خلال عملهم الدؤوب وعطائهم المخلص وأفكارهم الثاقبة ومبادراتهم الخلاقة وعقولهم الواعية المستنيرة».
واختتم كلمته بالقول «أشكر لكم جهودكم، وأحمل لكم من الكويت تحية توازي ما لكم في نفوسنا جميعا من مكانة ومحبة، نسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ويكلل مساعيكم الخيرة بالتوفيق وأن يحقق لمؤتمركم النجاح المنشود».
وأعرب سفيرنا لدى الولايات المتحدة في تصريح لـ «كونا» عن الحرص على المشاركة في هذا المؤتمر السنوي كونها فرصة للقاء الطلبة ببعضهم بعضا وتبادل الآراء.
وأثنى على الجهود التي بذلها طلبة الاتحاد من اجل تنظيم هذا المؤتمر والعديد من المؤتمرات التي حضرها على مدى السنوات الـ 10 الماضية.
وأشار الشيخ سالم العبدالله في حديثه لـ «كونا» الى ان 200 طالب فقط شاركوا في المؤتمر الأول الذي حضره منذ 10 سنوات فيما يشارك في أنشطة هذا العام ألفا طالب، ما يعد مشاركة ضخمة من الطلبة في الولايات المتحدة.
وشدد على القول «ان هذا الحدث يعد الأكبر من حيث أعداد الكويتيين المشاركين فيه وهو فخر لنا ككويتيين ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من الطلبة الكويتيين في الخارج ممن يتفاعلون مع بعضهم البعض».
وتمنى للطلبة النجاح والسداد ليعودوا الى وطنهم حاملين ما طلبوه من علم يحتاجه.
واعتبر العبدالله ان فكرة المؤتمر خلاقة جدا، مستدركا بالقـــول «لكنني أيضا أريد ان يعرف طلبتنا ان الكويت بلد واعد وأن لديهم مستقبل مشرق ومزدهر في الكويت»، لذلك فإننــي أريد ان آخــذ علـــى عاتقــي تغيير شعار المؤتمر الى «جيل يعود الى وطن واعد».