Note: English translation is not 100% accurate
عبدالجليل يعترف بتلقي أسلحة من السودان
الساعدي القذافي يحضر لتأسيس إمارة إسلامية تجمع شتات التيار السلفي تنطلق من منطقة «طوارق ليبيا»
27 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف كبير المراسلين في قناة الآن الإخبارية الشيخ ولد السالك الذي التقى الساعدي نجل العقيد الليبي المقتول معمر القذافي في العاصمة النيجيرية نيامي، أن الأخير يطمح إلى إنشاء إمارة إسلامية انطلاقا من منطقة الطوارق جنوب ليبيا، وأنه يسعى إلى حشد أتباعه لهذا الغرض من خلال الفكر السلفي المتشدد.
وقال الشيخ ولد السالك في تصريح خاص للشروق اليومي في دبي إن لقائه مع نجل القذافي دام ثلاث ساعات، لكنه لم يشأ إجراء مقابلة صحافية كونه لا يريد الظهور أمام الشاشات في الوقت الراهن، بحسب موقع دنيا الوطن.
وفي رده عن سؤال هل كان الوصول إلى الساعدي سهلا؟ أوضح ضيف الشروق أن ذلك حصل عبر صديق له يعرف نجل القذافي، وعلى صلة وطيدة به، مضيفا أن هذا الصديق سهل له مهمة الوصول إليه، لكن لم يعده بإجراء حوار معه، وبعد رحلة طويلة امتدت من نواقشط إلى العاصمة السينيغالية دكار، فعاصمة النيجر نيامي، يقول الشيخ ولد السالك حطت الطائرة عند الساعة الواحدة ظهرا من يوم 14 نوفمبر الماضي، حيث أجرى صديقه المرافق له اتصالا بمعاوني الساعدي، وتم الاتفاق على أن يكون اللقاء بعد صلاة المغرب من اليوم الموالي.
يذكر ان الساعدي يعيش في فيلا من طابق واحد كما قال رئيس قسم المراسلين بقناة الآن الفضائية الذي وصف سكن ابن القذافي في نيامي فيقول إنه: «يوجد في منطقة بها القصر الرئاسي، وعدد من الوزارات، بالإضافة إلى السفارة الليبية، بمحاذاة ثكنة للدرك النيجيري، وهو يقطن بفيلا صغيرة من طابق واحد، ظاهرها لا يوحي بأنها فخمة، ويحرسها مجموعة من الحرس الجمهوري بزي غير رسمي»، ويستطرد الشيخ ولد السالك في حديثه قائلا: «بعد أن تمكنا من الدخول إلى الفيلا كان الساعدي يتكلم في الهاتف، وما إن رأى صديقي حتى أغلق المكالمة الهاتفية، وسلم عليه بحرارة ثم سلم علي، وعرفني لأنني أجريت معه مقابلة سابقة»، مضيفا أنه «كان يجلس على أريكة برفقة 5 من أبناء عمومته، وهم يفترشون بساطا وكان يلبس جبة نصف الساق، وعمامة بيضاء، وفي يده هاتف أيفون ونوكيا، وبجانبه مجموعة من الكتب الدينية».
وحول الذي تغير في الساعدي، قال الإعلامي الشيخ ولد السالك إنه «تغير كثيرا..لحيته صارت أطول واشتعلت شيبا، ونفسيته مختلفة تماما، لأنه في السابق كان يعتقد أن الأزمة ستنتهي لصالح نظام القذافي لكن الأمور اختلفت؟.
وعن شعوره بعد اغتيال أبيه وشقيقه، قال الإعلامي الموريتاني إنه لم يتحدث عن والده أو أي من أفراد عائلته، لكن صديقه الذي رافقه، أخبره بأنه تأثر كثيرا بمقتل معتصم، نظرا لعلاقته الوطيدة التي تتعدى الأخوة إلى الصداقة.
في شأن ليبي آخر أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل من الخرطوم امس الاول أن السودان أرسل أسلحة وذخائر إلى الثوار الليبيين أثناء قتالهم نظام العقيد الراحل معمر القذافي عبر الأراضي المصرية، حسبما نقلت عنه «الجزيرة نت».
وقال عبد الجليل في كلمة ألقاها بالعاصمة السودانية الخرطوم إن الأسلحة والذخائر التي قدمها السودان إلى الثوار الليبيين «وصلت حتى منطقة الجبل الغربي (غرب طرابلس) عن طريق الشقيقة مصر»، مضيفا «لولا مساعدات السودان لما أمكن تحرير الكفرة» الواقعة جنوب شرق ليبيا.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن الشهر الماضي أن الأسلحة التي دخل بها ثوار ليبيا العاصمة طرابلس سودانية 100%.