Note: English translation is not 100% accurate
1.7% تراجع في القيمة السوقية الأسبوع الماضي وانخفاض المؤشرين السعري 1.3% والوزني1.7%
السوق يترقّب تطور الأحداث على المشهد السياسي ويبحث عن محفزات تغيّر توجهاته للصعود
28 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
%26 نسبة الارتفاع في القيمة.. والمؤشر العام ابتعد عن مستوى 5800 نقطةكتب - شريف حمدي
اتسمت تداولات سوق الكويت للأوراق المالية على مدار الأسبوع الماضي بالتباين نتيجة التذبذب الواضح في الأداء، وذلك من خلال الارتفاع والانخفاض السريع لمؤشري السوق نتيجة استمرار النهج المضاربي الذي يعتبر السمة الغالبة في السوق طيلة الفترة الماضية ومتوقع استمراره خلال المرحلة المقبلة ما لم تظهر محفزات تغير من توجهات السوق نحو الصعود خاصة انه يمر بمرحلة تطغى فيها الأحداث السياسية على مجريات تداول السوق. وشهدت جلسات الأسبوع الماضي استمرار التركيز على عدد معين من الأسهم الرخيصة النشطة مضاربيا منذ فترة، في حين شهدت الأسهم القيادية تداولات ضعيفة في المجمل مع نشاط استثنائي لبعض الاسهم في بعض الجلسات. ويبدو ان التذبذب سيظل سائدا في السوق خلال جلسات التداول بسبب التوجهات المضاربية المتباينة وذلك للعوامل التالية:
أولا: عدم وضوح الرؤية على مستوى المشهد السياسي، حيث يترقب المتداولون نتائج استجواب غدا (الثلاثاء) والتي ستنعكس بشكل مباشر على اداء السوق وتحدد توجهاته خلال الفترة المقبلة.
ثانيا: عدم وجود محفزات إيجابية تدفع المستثمرين للتحول الى الشراء المؤسسي عوضا عن الشراء لأهداف مضاربية لتحقيق الأرباح السريعة.
ثالثا: استمرار تراجع دور صناع السوق وترك الساحة للمضاربين وهو ما يزيد من التذبذب في الفترة المقبلة.
رابعا: تفضيل شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق الدخول على الأسهم الرخيصة لتحقيق المكاسب السريعة وتأخير الشروع في بناء مراكز استثمارية جديدة ريثما تعود الثقة في السوق مجددا.
خامسا: استمرار توقف عدد كبير من الشركات عن التداول أغلبها في قطاع الاستثمار، وهو أمر له تبعاته على اداء السوق بشكل عام.
سادسا: تأثر السوق كغيره من أسواق المنطقة بالتقلبات التي تشهدها أسواق المال العالمية بعد ان ظهرت أزمة الديون الأميركية على الواجهة مرة أخرى، فضلا عن استمرار تداعيات أزمة الديون الأوروبية السيادية.
وبنهاية تداولات الاسبوع الماضي سجل المؤشر السعري تراجعا بمقدار 75.8 نقطة ليغلق على 5782.5 نقطة بانخفاض نسبته 1.3% مقارنة مع الاسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا قدره 7.1 نقاط ليغلق على 407 نقاط بانخفاض نسبته 1.7% مقارنة مع الاسبوع قبل الماضي.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 88.6 مليون دينار مقارنة مع 70.3 مليون دينار في الاسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغ 26.1%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا خلال تداولات الاسبوع الماضي بنسبة 34% لتبلغ مع نهاية الاسبوع الماضي 561.5 مليون سهم نفذت من خلال 9163 صفقة، وشهدت اسهم 130 شركة تعادل 60.5% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 22 شركة تمثل 16.9% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 84 شركة تمثل 46.6% تراجعا، في حين استقرت أسعار اسهم 24 شركة تمثل 18.6% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للاوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 85 شركة تمثل 39.5% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الاسبوع الماضي.
وشهدت القيمة الرأسمالية للسوق تراجعا خلال تداولات الاسبوع الماضي بلغ 517.2 مليون دينار بما يعادل 1.7% مقارنة مع تداولات الاسبوع قبل الماضي، حيث استقرت القيمة عند مستوى 29.494.2 مليون دينار.
وعلى مستوى القطاعات استمر قطاع البنوك في تصدر القطاعات من حيث قيمة الاسهم المتداولة، اذ تم تداول 74.1 مليون سهم بلغت قيمتها 35.8 مليون دينار تمثل نحو 40.4% من اجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الخدمات في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 152.9 مليون سهم قيمتها 19.6 مليون دينار تمثل نحو 22.1% من اجمالي القيمة، فيما حل قطاع الاستثمار ثالثا وذلك من خلال تداول 159.8 مليون سهم بلغت قيمتها 10.2 ملايين دينار تمثل نحو 11.4% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.
1- «الوطني».. تصدر النشاط
تصدر سهم بنك الكويت الوطني نشاط السوق من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 8.6 ملايين سهم نفذت من خلال 229 صفقة بلغت قيمتها 9.8 ملايين دينار، وأغلق السهم عند دينار و140 فلسا بعد تراجعه بمقدار 20 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و160 فلسا كحد أعلى ودينار و120 فلسا كحد ادنى.
شهد سهم الوطني نشاطا متباينا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وتأثر جراء العمليات المضاربية التي شهدها خلال التعاملات، وعلى إثر ذلك فقد السهم نحو 1.7% من قيمته السوقية، ومتوقع ان يواصل سهم البنك اداءه على الوتيرة الحالية نظرا لاستمرار التوجه المضاربي الذي يشهده السوق، غير أنه سيظل محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق نظرا للثقة الكبيرة التي يحظى بها خاصة في أوقات عدم وضوح الرؤية، فضلا عن الثقة في قدرته على مواصلة النمو في الأرباح في نهاية العام رغم عدم مواءمة البيئة التشغيلية، ويعزز هذه الثقة ريادة الوطني في سوق الخدمات المصرفية في الكويت وسعيه الدائم لوصول منتجاته وخدماته لأوسع شريحة من العملاء خاصة انه ينفرد بأكبر شبكة فروع محلية في الكويت.
2- «الدولي».. نشاط مضاربي
حل سهم بنك الكويت الدولي المركز الثاني من حيث القيمة خلال تداولات الأسبوع الماضي، اذ تم تداول 37.4 مليون سهم نفذت من خلال 399 صفقة بقيمة 9.3 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس، ليستقر عند 255 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 260 فلسا كحد أعلى و248 فلسا كحد ادنى.
تداولات قوية شهدها سهم الدولي كواحد من أنشط الأسهم المضاربية في سوق الكويت المالي، غلب على هذه التداولات البيع أكثر من الشراء، مما أدى الى خسائر سوقية بالنسبة للسهم بلغت 3.8%، ولأول مرة منذ نحو عامين تراجع السهم الى ما دون مستوى ربع الدينار خلال جلسة الثلاثاء الماضي على إثر عمليات بيع قوية تعرض لها السهم جراء المخاوف من مزيد من التراجعات في السوق، حيث شهدت هذه الجلسة تداول أكثر من 23 مليون سهم وتراجع بالحد الأدنى، وفي الجلسة التالية ارتفع السهم على وقع عمليات شراء الهدف منها التجميع استعدادا للتخارج من السهم عند ارتفاع سعره ليظل السهم في مركز دائرة اهتمام المضاربين.
3- «زين».. تراجع
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.1 ملايين سهم نفذت من خلال 276 صفقة بلغت قيمتها 6.4 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا بواقع 30 فلسا مستقرا عند مستوى 900 فلس في حدود سعرية تراوحت بين 920 فلسا كحد أعلى و890 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين تراجعا واضحا في الاداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وتراجع خلال التعاملات الى ما دون مستوى 900 فلس، وخسر على ضوء ذلك 3.2% من قيمته السوقية، ويظهر من خلال ضعف كميات التداول على السهم انه يشهد هدوءا واضحا مثلما الوضع بالنسبة لكثير من الأسهم القيادية الاخرى في بورصة الكويت، ومنتظر ان يتحسن اداء السهم في حال تحسنت أوضاع السوق بشكل عام، خاصة ان زين من الشركات التشغيلية التي تحقق نتائج ايجابية، وما يعزز ذلك سعي الشركة شراء شركات تقدم خدمات الانترنت لتعزيز إيراداتها المستقبلية.
4- «الخليج».. استقرار
حل بنك الخليج في المرتبة الرابعة من حيث القيمة السوقية، اذ تم تداول 11.2 مليون سهم نفذت من خلال 205 صفقات بقيمة بلغت 5.7 ملايين دينار، حيث أغلق السهم مستقرا عند مستوى 520 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 530 فلسا كحد أعلى و500 فلس كحد أدنى.
دخل سهم الخليج دائرة المتداولين بقوة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستقر عند مستوى إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي بعد ان كان مرتفعا نتيجة تعرضه لعمليات بيع لجني الأرباح، وما يعزز الاهتمام بالبنك في الفترة الأخيرة النتائج المالية الايجابية التي يحققها البنك في كل فترة مالية تؤكد انه تجاوز أزمة 2008، وهو ما تبرهن عليه انخفاض مخصصات البنك خلال التسعة أشهر الماضية بنسبة 48%، ومن المتوقع ان يستمر البنك في ادائه الجيد في ظل سعيه الى اتباع إستراتيجية تهدف لأن يكون الخليج أحد البنوك المحلية الرئيسية الممولة لمشاريع خطة التنمية المحلية كما جاء في تصريحات مسؤوليه.
5- «بيتك».. ارتفاع
جاء سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة الخامسة من حيث قيمة التداول، إذ تم تداول 5.9 ملايين سهم نفذت من خلال 321 صفقة بلغت قيمتها 5.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 10 فلوس ليصل الى مستوى 910 فلوس في حدود سعرية تراوحت بين و910 فلوس كحد أعلى و880 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم بيتك مكاسب سوقية بنسبة 1.1% بعد انتهاء تعاملات الأسبوع الماضي جراء تجاوز السهم مستوى 900 فلس الذي يحاول التماسك عنده منذ فترة، ورغم دخول السهم في دائرة المضاربة إلا أن الإقبال عليه يرجع الى كونه من الأسهم الشعبية وذلك استنادا لما يتمتع به البنك من قاعدة قوية من العملاء والمؤشرات الجيدة لجودة أصوله، فضلا عن توسعاته الداخلية والخارجية من خلال عمليات التمويل التي يقدمها سواء لشركات كويتية تسعى لإقامة مشاريع جديدة وآخرها تمويل شركة منشآت بقيمة 25 مليون دينار لإنجاز مشروع في السعودية، أو لشركات في المنطقة عبر إصدار صكوك لبيت التمويل التركي بقيمة 350 مليون دولار.
6- «المباني».. هبوط
حل سهم شركة المباني في المركز السادس من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 5.8 ملايين سهم نفذت من خلال 114 صفقة بلغت قيمتها 5.07 ملايين دينار، حيث أغلق السهم متراجعا بمقدار 30 فلسا ليستقر عند مستوى 860 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 880 فلسا كحد أعلى و860 فلسا كحد ادنى.
استمر سهم المباني في نشاطه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث شهد السهم عمليات بيع واضحة في أكثر من جلسة بهدف جني الأرباح بعد الارتفاع الذي شهده في الأسبوع قبل الماضي، ومن المتوقع ان يظل السهم محط اهتمام المضاربين للاستفادة من الزخم الذي يشهده السهم في الوقت الحالي، كما ان المباني تعتبر من الشركات التي تحقق نتائج تشغيلية جيدة بعد إعلانها عن تحقيق أرباح بقيمة 16.5 مليون دينار بنسبة نمو 6%.
7- «الصناعات».. استمرار التراجع
جاء سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المركز السابع من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 19.6 مليون سهم نفذت من خلال 399 صفقة بلغت قيمتها 5.04 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا الى مستوى 260 فلسا بعد ان حقق خسائر بواقع 5 فلوس، واستقر السهم عند مستوى 260 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 265 فلسا كحد أعلى و260 فلسا كحد ادنى. واستمر الزخم الذي يعيشه سهم الصناعات في الوقت الحالي، ولكن السهم واصل تراجعاته للأسبوع الثاني على التوالي ليخسر 1.9% من قيمته السوقية، وذلك في ظل محاولة المضاربين الاستفادة من المعلومات التي تتردد حول السهم خاصة المعلومة التي تظهر على السطح من حين لآخر وهو عزم الشركة بيع حصتها في شركة المباني وتحقيق أرباح كبيرة من هذه الصفقة، ورغم ان الشركة نفت الأسبوع الماضي قرب إتمام الصفقة إلا أن البعض يحاول الاستفادة من ذلك من خلال التجميع ثم التصريف السريع للسهم.
8- «المشاريع».. انخفاض
حل سهم شركة مشاريع الكويت القابضة في المرتبة الثامنة، اذ تم تداول 11.2 مليون سهم نفذت من خلال 365 صفقة بقيمه بلغت 3.3 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 15 فلسا مستقرا عند مستوى 300 فلس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 310 فلوس كحد أعلى و290 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المشاريع نشاطا ملحوظا على مدار تداولات الاسبوع الماضي غلب عليها الطابع المضاربي، وانخفضت قيمة السهم على ضوء ذلك بنسبة 4.8%، ورغم النشاط المضاربي الذي يشهده سهم المشاريع في السوق إلا ان هناك مؤشرات على ان السهم قد يشهد نشاطا استثماريا خلال المرحلة المقبلة خاصة ان الشركة مقبلة على توسعات في النشاط الخارجي من خلال الدخول في أسواق اقليمية منها سوق الخدمات المالية في تركيا، فضلا عن رغبتها في تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى في الجزائر خلال الأشهر المقبلة.
9- «برقان».. انخفاض
جاء سهم برقان في المركز التاسع من حيث القيمة خلال تداولات الأسبوع الماضي، اذا تم تداول 7.2 ملايين سهم نفذت من خلال 200 صفقة بقيمة بلغت 3.2 ملايين دينار، حيث أغلق السهم عند 460 فلسا بعد ان حقق انخفاضا بواقع 10 فلوس، وتداول السهم على مدار الأسبوع في حدود سعرية تراوحت بين 465 فلسا كحد أعلى و445 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم برقان تداولات متوسطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكان من الأسهم التي شهدت نشاطا مضاربيا نتيجة عمليات البيع لجني الأرباح، وهو ما أدى الى انخفاض القيمة السوقية للسهم بنسبة 2.1%، ومن المتوقع ان يشهد سهم البنك إقبالا خلال المرحلة المقبلة في ظل النتائج المالية الجيدة التي يحققها في كل فترة مالية وكان آخرها فترة الربع الثالث من العام الحالي والتي حقق فيها نموا كبيرا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وذلك نتيجة تنفيذ استراتيجية البنك التي تتمحور حول 3 قطاعات هي تخفيض كلفة الدين والعمل على تنمية الايرادات والبحث عن الفرص الجيدة.
10- «ألافكو».. خسائر سوقية
حل سهم شركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات في المرتبة العاشرة، اذ تم تداول 7.3 ملايين سهم نفذت من خلال 325 صفقة بقيمة بلغت 2.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس مستقرا عند مستوى 325 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 330 فلسا كحد أعلى و315 فلسا كحد أدنى.
وتعرض سهم ألافكو لعمليات بيعية بهدف جني الأرباح من السهم كونه من الأسهم النشطة في الفترة الحالية، وبسبب عمليات البيع انخفضت قيمة السهم السوقية بنسبة 3%، ومن المتوقع ان يشهد السهم إقبالا خلال الجلسات المقبلة خاصة ان الشركة تسعى للتوسع في نشاطها التشغيلي من خلال شراء طائرات جديدة تعزز بها أسطولها، وهو ما يعني ان زيادة الإيرادات التشغيلية للشركة وبالتالي الاستمرار في نمو الأرباح.