Note: English translation is not 100% accurate
مستشار القذافي الروسي يكشف أسرار سقوط طرابلس ..ويتهم قطر بإقامة مجسمات للساحة الخضراء وبثها في الإعلام
29 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت
فجر الضابط الروسي إيليا كورينيف، وهو أحد المستشارين العسكريين للقائد الليبي معمر القذافي، مفاجآت في حوار أجراه مع صحيفة «ارغومينتي نيديلي» الروسية، حيث كشف عما أسماه بأخطاء القذافي التي سهلت اجتياح قوات الناتو لليبيا وأسقطت طرابلس في أيدي الثوار. ويذكر من تلك الأخطاء عدم اعتقال الضباط المنشقين عن النظام والاكتفاء بمراقبتهم، كما يتحدث عن جانب من مشاركته في تدريب قوات القذافي على حرب الشوارع بمعية نجله خميس. ويتهم الإعلام القطري بفبركة مشاهد سقوط طرابلس وغيرها من التفاصيل المثيرة، نقلا عن موقع «بلادنا» الالكتروني. وقال الضابط الروسي: «خرجت في مهمة إلى طرابلس ووصلت مع «قافلة» إلى مقر قيادة العقيد الليبي معمر القذافي. وبدأت فورا العمل على تدريب أفراد اللواء المعزز 32، الذي كان ولايزال بقيادة خميس القذافي. وأعطيت التعليمات الخاصة بحرب الشوارع، وأشرفت على التدريب بنفسي. وبعد أن اتضح تعذر الصمود في طرابلس في شهر يوليو تقريبا، قررنا المباشرة بتدريب أفراد اللواء على الاشتباك في صدامات مسلحة بمجموعات مستقلة صغيرة سواء في ظروف المدن أو خارج حدود المراكز السكانية. وكان الاهتمام بصورة أساسية بالتدريب على أعمال التخريب». واعترف الضابط الروسي في حواره ان هناك أخطاء أدت إلى سقوط طرابلس، ولكنه أشار أيضا إلى أن تلك الأخطاء لم تكن على مستوى الدفاع، وقال: «الخطأ ليس في الدفاع، إنما في تقييم النزاع، فقد كان القذافي يعيش في عالمين متوازيين، القذافي لم يصدق بالاعتداء على بلده حتى اللحظة الأخيرة. وحتى في أواسط أغسطس، عندما وجهت ضربات بالقنابل والصواريخ إلى طرابلس والى مدن أخرى، كان يتحدث إلى برلسكوني وساركوزي.
وكانا يؤكدان له عدم تعرض طرابلس إلى عملية برية. وكان قد عرض على القذافي قبل بضع سنوات إنشاء منظومة دفاع جوي قوية متكاملة. وكان من الممكن تحقيق هذا من خلال جمهوريات سوفييتية سابقة. ولكنه وجد أن هذا قد يثير غضب الولايات المتحدة وأوروبا». وتابع الضابط الروسي: «كما أن الخطأ كان في مراقبة الضباط الليبيين الخونة لفترة طويلة. لقد كان من الضروري اعتقالهم فورا، وعدم ترك «هذا المرض» ينتشر دون عقاب».
وقال: «لقد حذرتنا قنوات إخبارية بعرضها لمشاهد عن «انتصار» المتمردين التقطت في قطر. وكانت ديكورات الساحة الخضراء في طرابلس مقامة في صحراء قرب الدوحة. وكنا نعرف أسباب ذلك. فهذه المشاهد كانت بمثابة إشارة لهجوم المتمردين والمخربين. واثر هذه المشاهد بدأت «خلايا المتمردين النائمة» بإقامة الحواجز في كافة أنحاء المدينة، واقتحام مراكز القيادة وشقق الضباط الذين لم يخونوا القذافي. وبدأت عمليات إنزال وحدات أجنبية في الميناء. وانقطع الاتصال بأحد الأجنحة. وسلم أحد الضباط الكبار موقعه دون معركة. وأمر القذافي بالانسحاب و«عدم إخماد النار بالنار». وعدم تحويل طرابلس إلى محرقة لوحدات الجيش والسكان المسالمين على حد سواء».
سيف الإسلام وكشف سوءة بريطانيا
الجزيرة.نت: مع تزايد احتمال تقديم سيف الإسلام القذافي للمحاكمة في ليبيا، بدأت الصحف البريطانية في التحقيق فيما أسمته صحيفة صنداي تلغراف «الأدوار المخزية للأكاديميين والسياسيين البريطانيين في جعل سيف الإسلام جديرا بالثقة»، معربة عن أملها في أن تكشف المحاكمة جزءا من الفساد المثير للاشمئزاز الذي يطبع الحياة اليومية البريطانية.
وفي هذا الإطار كشفت صحيفة صنداي تايمز أن شركة يديرها وزير دفاع بريطاني سابق تبرعت سرا بمبلغ 100 ألف جنيه إسترليني لمؤسسة خيرية تابعة لسيف الإسلام ابن العقيد معمر القذافي وذلك بالتزامن مع حصول الشركة المذكورة على عقد بعدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية.
وتم الكشف عن هذا التبرع من خلال تحقيق سري لمدرسة لندن للاقتصاد (أل سي أي) قبل عامين، ولكن لم يتم الكشف عنه بسبب الحرج السياسي المحتمل.
وقد قدمت شركة آرغوس اسكوتلندا ـ التي كان النائب السابق عن حزب العمال آدم إنغرام مديرها ـ هذا المبلغ لمؤسسة سيف التي قدمته لاحقا لمدرسة لندن ضمن تبرع بمليون ونصف المليون جنيه إسترليني قدمه سيف الإسلام لتلك المؤسسة التي درس فيها للحصول على شهادة الدكتوراه.
ومن المتوقع أن تشهد فضيحة علاقة حزب العمال ومدرسة لندن للاقتصاد بالنظام الليبي تصعيدا هذا الأسبوع عندما ينشر رئيس المحكمة العليا السابق لورد وولف نتائج تحقيقاته بخصوص تعامل مدرسة لندن مع هذه القضية.
ولا يتوقع أن يكشف وولف المصادر الأساسية لهذا التبرع المثير للجدل، كما فعلت صنداي تايمز. وكان تقرير داخلي بمدرسة لندن قد أعطى اسم ثلاث شركات وافقت على تقديم تبرعات لمؤسسة القذافي، وقد علمت صنداي تايمز أن كلا من تلك الشركات قد وافقت على تقديم 100 ألف جنيه إسترليني.
وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط جورج جوف لوولف حينها إن الذي حدث يفهم منه أن الشركات كانت «تدفع رشوة إلى ليبيا للحصول على عقود».
واستأجرت آرغوس اسكوتلندا، وهي إحدى الشركات الثلاث، انغرام في عام 2008 كمستشار للشؤون الليبية وكانت تدفع له أكثر من 40 ألف جنيه إسترليني سنويا، ووفقا للتقرير فإن الشركة متخصصة «في السعي للحصول على فرص تجارية في ليبيا، لاسيما في المجال العسكري».