Note: English translation is not 100% accurate
1.3% تراجع القيمة السوقية في نوفمبر الماضي وانخفاض المؤشرين السعري1.8% والوزني 1.3%
السوق تفاعل مع المتغيرات السياسية بشكل محدود وتوقعات باستمرار النشاط المضاربي خلال المرحلة المقبلة
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
%45.8 نسبة الانخفاض في قيمة التداول خلال تعاملات الشهر الماضيكتب: شريف حمدي
اتسمت حركة التداول في البورصة خلال شهر نوفمبر بالضعف بسبب أجواء الحذر التي تسود أوساط المتداولين تجاه تطورات الأحداث السياسية خاصة المتعلقة بالاستجوابات التي كانت موجهة لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الذي قدم استقالة حكومته الأسبوع الماضي. ورغم هذه التطورات إلا ان استجابة السوق لها لم تكن على المستوي المتوقع خاصة في ظل ما يتردد من معلومات عن احتمالية حل مجلس الأمة، وهو الأمر الذي جعل العمليات المضاربية السائدة حاليا هي المؤثرة في حركة التداول اليومية بشكل واضح، وهو ما ينذر بأن المضاربة قد تستمر خلال جلسات التداول المقبلة نظرا لاستمرار غياب الشراء الاستثماري. ويبدو ان أسلوب المضاربة سيظل سائدا في السوق بسبب استمرار العوامل التي تعزز التوجه المضاربي ومنها:
أولا: استمرار غياب المحفزات الإيجابية التي تدفع المستثمرين للتحول الى الشراء المؤسسي كبديل عن الشراء المضاربي بهدف تحقيق الأرباح السريعة.
ثانيا: تركيز المتداولين على أقل من 50% من أسهم الشركات المدرجة نظرا لعدم الثقة في باقي الاسهم، وهو أمر له تبعاته السلبية على اداء السوق بشكل عام.
ثالثا: عدم وضوح الرؤية حول نظام التداول الجديد الذي تسعى هيئة الأسواق وإدارة السوق لتطبيقه في الموعد المقرر طبقا للاتفاق مع ناسداك.
رابعا: استمرار المخاوف من احتمالية زيادة تفاقم أزمة منطقة اليورو بسبب الديون السيادية الأوروبية وما يتبع ذلك من تراجع على مستوى نمو الاقتصاد العالمي وهو ما بدأ يتضح من خلال تراجع حجم صادرات الصين.
خامسا: إفلاس شركات عالمية مثل شركة الخطوط الجوية الأميركية، وهو أمر يعزز الشكوك في وضع الاقتصاد العالمي على المدى القريب.
وكانت تداولات شهر نوفمبر الماضي تأثرت سلبا بتداعيات الأحداث السياسية وهو ما أظهرته تراجع مؤشرات ومتغيرات السوق، فمع نهاية تداولات الشهر الماضي سجل المؤشر السعري تراجعا بمقدار 108 نقاط ليغلق على 5811.6 نقطة بانخفاض نسبته 1.8% مقارنة مع الشهر قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا قدره 5.6 نقاط ليغلق على 409.8 نقاط بانخفاض نسبته 1.3% مقارنة مع الشهر قبل الماضي.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 272.2 مليون دينار مقارنة مع 501.9 مليون دينار في الشهر الذي سبقه بانخفاض بلغ 45.8%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة تراجع خلال تداولات نوفمبر الماضي بنسبة 51.7% لتبلغ مع نهاية الشهر الماضي 1.772 مليار سهم نفذت من خلال 30.068 صفقة.
وشهدت اسهم 161 شركة تعادل 74.9% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 40 شركة تمثل 24.8% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 93 شركة تمثل 57.8% تراجعا، في حين استقرت اسعار اسهم 28 شركة تمثل 17.4% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 54 شركة تمثل 25% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الشهر الماضي.
وبنهاية تداولات شهر نوفمبر بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.700.1 مليون بانخفاض قدره 388.5 مليون دينار تعادل 1.3% مقارنة مع الشهر الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات استمر قطاع البنوك في تصدر القطاعات من حيث قيمة الاسهم المتداولة، اذ تم تداول 156.4 مليون سهم بلغت قيمتها 90.1 مليون دينار تمثل نحو 33.1% من اجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الخدمات في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 445.1 مليون سهم قيمتها 64.5 مليون دينار تمثل نحو 23.7% من اجمالي القيمة، فيما حل قطاع الاستثمار ثالثا وذلك من خلال تداول 635.4 مليون سهم بلغت قيمتها 42.1 مليون دينار تمثل نحو 15.5% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.
1- «الوطني».. تصدر النشاط
تصدر سهم بنك الكويت الوطني نشاط السوق خلال تعاملات شهر نوفمبر من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 24.6 مليون سهم نفذت من خلال 672 صفقة بلغت قيمتها 28.2 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و140 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و180 فلسا كحد أعلى ودينار و120 فلسا كحد ادنى.
تأثر سهم الوطني بالأداء المضاربي للسوق بشكل عام خلال تداولات الشهر الماضي، ولكنه استطاع ان يغلق مستقرا عند مستوى الدينار و140 فلسا بعد ارتفاع وهبوط بسبب عمليات التجميع وجني الأرباح السريعة وهو ما جعل نشاط السهم متباينا طيلة الشهر الماضي، ومن المتوقع ان يواصل سهم البنك اداءه على الوتيرة الحالية نظرا لاستمرار التوجه المضاربي الذي يشهده السوق الى ان تبدأ مرحلة الشراء الاستثماري والتي من المنتظر ان يكون سهم الوطني النشاط الأكبر فيها نظرا للثقة الكبيرة التي يتمتع بها بفضل جودة أصوله وقاعدة عملائه الكبيرة، إضافة الى الثقة في قدرة البنك على مواصلة النمو في الأرباح في نهاية العام وذلك على الرغم عدم مواءمة البيئة التشغيلية.
2- «بيتك».. ارتفاع
حلّ سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثانية من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 21.7 مليون سهم نفذت من خلال 1012 صفقة بلغت قيمتها 19.5 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى 900 فلس في حدود سعرية تراوحت بين 930 فلسا كحد أعلى و880 فلسا كحد أدنى.
واستطاع سهم بيتك تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 2.3% بعد انتهاء تعاملات الشهر الماضي ما جعل السهم يرتفع إلى مستوى 900 فلس الذي يراوحه منذ فترة، ورغم العمليات المضاربية التي يشهدها السهم في الوقت الحالي، إلا انه سيظل ملاذا آمنا لشريحة كبيرة من المتعاملين، خاصة ان النتائج المالية للأشهر التسعة الماضية أظهرت ان بيتك زادت أصوله بنسبة 10.4%، كما انه يتمتع بقاعدة قوية من العملاء، فضلا عن توسعاته الداخلية والخارجية وهو ما يزيد من الثقة في البنك ومن ثم الإقبال عليه خاصة في أوقات تذبذب اداء السوق وعدم وضوح الرؤى المستقبلية قصيرة المدى.
3- «الصناعات».. تداولات قوية
جاء سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المركز الثالث من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 67.7 مليون سهم نفذت من خلال 1347 صفقة بلغت قيمتها 18.06 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 10 فلوس، واستقر عند مستوى 275 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 280 فلسا كحد أعلى و244 فلسا كحد ادنى.
واصل سهم الصناعات النشاط الكبير الذي يشهده في الوقت الحالي، وعلى ضوء ذلك ارتفع السهم خلال تعاملات الشهر الماضي ليحقق مكاسب سوقية بنسبة 3.8%، وذلك في ظل محاولة المضاربين الاستفادة من كل المعلومات التي تتردد حول السهم خاصة فيما يتعلق ببيع حصة الشركة في «المباني»، ومتوقع ان يواصل السهم اداءه النشط خلال الشهر المقبل خاصة ان الشركة حققت نموا في أرباحها الصافية في الأشهر التسعة الماضية، كما ان مجموعة الصناعات تملك حصصا وأسهما في كثير من الشركات المميزة في السوق المحلي فضلا عن السوق الإقليمي.
4- «الخليج».. استقرار
حلّ بنك الخليج في المرتبة الرابعة من حيث القيمة السوقية، اذ تم تداول 33.5 مليون سهم نفذت من خلال 358 صفقة بقيمه بلغت 17.3 مليون دينار، حيث أغلق السهم مستقرا عند مستوى 530 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 540 فلسا كحد أعلى و500 فلس كحد أدنى.
شهد سهم الخليج نشاطا لافتا خلال تعاملات الشهر الماضي، وذلك في ظل اهتمام واضح من المضاربين خاصة في ظل النتائج المالية الجيدة التي يعلن عنها البنك في كل فترة مالية، فضلا عن انخفاض مخصصات البنك خلال الأشهر التسعة الماضية بنسبة 48%، ومن المتوقع ان يستمر البنك في أدائه الجيد في ظل سعيه الى اتباع إستراتيجية جديدة للسنوات الأربع المقبلة تهدف إلى تعزيز نمو الأرباح الصافية، كما أنها تهدف الى ان يكون الخليج أحد البنوك المحلية الرئيسية الممولة لمشاريع خطة التنمية المحلية التي قد تشهد تحركا بعد تشكيل حكومة جديدة.
5- «المباني».. استقرار
جاء سهم شركة المباني في المركز الخامس من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 17.7 مليون سهم نفذت من خلال 443 صفقة بلغت قيمتها 15.5 مليون دينار، حيث أغلق السهم مستقرا عند مستوى 880 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 900 فلس كحد أعلى و860 فلسا كحد ادنى.
واصل سهم المباني نشاطه خلال تعاملات الشهر الماضي، وتعرض السهم لعمليات تجميع ثم تصريف سريعة أدت الى تذبذب في اداء السهم، ولكنه استطاع ان ينهي تداولات نوفمبر الماضي مستقرا عند مستوى إغلاقه في الشهر الذي سبقه، ومنتظر ان يظل السهم في دائرة اهتمام المضاربين للاستفادة من الزخم الذي يشهده السهم في الوقت الحالي، كما ان المباني تعتبر من الشركات التي تحقق ايرادات جيدة حسبما اظهرته نتائج الشركة في الربع الثالث من 2011، حيث حققت الشركة ايرادات قدرها 9.4 ملايين دينار، ومتوقع ان تزداد ايرادات الشركة من نشاطها التشغيلي خاصة انها ستنتهي من المرحلة الثالثة لمشروع الأفنيوز وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم انجاز 70% من الأعمال، وبالتالي فإنه من المتوقع ان يتم تسليم هذه المرحلة للمستأجرين في موعدها.
6- «الدولي».. تداولات كبيرة
حلّ سهم بنك الكويت الدولي في المركز السادس من حيث القيمة خلال تداولات الشهر الماضي، اذ تم تداول 56.2 مليون سهم نفذت من خلال 759 صفقة بقيمة 14.2 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس، ليستقر عند 265 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 275 فلسا كحد أعلى و248 فلسا كحد ادنى.
استمر الزخم الذي يشهده سهم البنك الدولي خلال تعاملات الشهر الماضي ولكن العمليات التي شهدها السهم غلب عليها البيع أكثر من الشراء، وخسر السهم 3.6% من مكاسبه السوقية، ورغم ان أكثر العمليات التي يشهدها السهم يغلب عليها الطابع المضاربي، إلا انه يحظى أيضا في المقابل باهتمام أوساط استثمارية أخرى، خاصة ان السهم حقق نتائج مالية جيدة في الأشهر التسعة الماضية بلغت 8.1 ملايين دينار بربحية سهم بلغت 8.7 فلوس، ومتوقع ان يواصل البنك نتائجه الايجابية في ظل سعيه لتمويل مشاريع تنموية ستعود على البنوك بأرباح جيدة في الفترات المالية المقبلة، هذا الى جانب استمرار مواصلة الجهود التعريفية بخدماته المصرفية المتنوعة في إطار السعي لتعزيز قاعدة عملائه.
7- «زين».. تراجع
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.5 مليون سهم نفذت من خلال 708 صفقات بلغت قيمتها 14.2 مليون دينار، وأغلق السهم منخفضا بواقع 20 فلسا ليستقر عند مستوى 910 فلوس في حدود سعرية تراوحت بين 940 فلسا كحد أعلى و890 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم زين لتراجع واضح في الأداء خلال تعاملات الشهر الماضي، وخسر بسبب عمليات البيع التي شهدها السهم في أكثر من جلسة 2.2% من قيمته السوقية، ولكن هناك ما يدعو للتفاؤل بالنسبة للسهم وذلك بسبب اقتراب السنة المالية من نهايتها وبالتالي فإن السهم سيكون محط اهتمام جميع الأطراف المتعاملة بالسوق سواء أفراد أو محافظ وصناديق خاصة ان الشركة اعلنت عن نتائج مالية جيدة في الأشهر التسعة الماضية تقدر بـ 750 مليون دولار، وسط توقعات بأن تتجاوز أرباح الشركة مليار دولار في العام الحالي، كما ان سهم الشركة شهد نشاطا كبيرا في آخر جلسة تداول واستحوذ السهم على أكثر من 6 ملايين دينار من القيمة الاجمالية وهو أمر له دلالاته في أن النشاط الايجابي قد يعود للسهم خلال الفترة المقبلة، وما يعزز ذلك هو ان الشركة قامت بتدعيم عملياتها التشغيلية في أسواقها الرئيسية من خلال تبنيها مجموعة من المبادرات التي تضمن لها المحافظة على ريادتها في قطاع الاتصالات.
8- «اجيليتي».. انخفاض
حلّ سهم شركة المخازن العمومية «اجيليتي» في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 30.5 مليون سهم نفذت من خلال 1016 صفقة بلغت قيمتها 12.09 مليون دينار، وأغلق السهم منخفضا بواقع 5 فلوس ليستقر عند مستوى 385 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 415 فلسا كحد أعلى و360 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم اجيليتي نشاطا مضاربيا خلال تعاملات الشهر الماضي، وبعد تذبذب واضح ما بين الارتفاع والانخفاض طيلة جلسات الشهر، اغلق السهم محققا خسائر سوقية بلغت 1.3%، ومتوقع ان يحظى السهم بنشاط مضاربي خلال المرحلة المقبلة في محاولة للاستفادة من الأخبار الجيدة التي تعلنها الشركة وكان آخرها الاقتراب من الفوز بعقد مستشفيات التأمين الصحي وذلك بعد عقد «التنين الصيني» الذي فازت به قبل شهرين.
9- «المشاريع».. تراجع
جاء سهم شركة مشاريع الكويت القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 23.9 مليون سهم نفذت من خلال 730 صفقة بقيمه بلغت 7.4 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بشكل كبير بواقع 45 فلسا ليستقر عند مستوى 305 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 345 فلسا كحد أعلى و290 فلسا كحد أدنى.
غلب الطابع المضاربي على اداء سهم المشاريع، وبناء على ذلك انخفضت قيمة السهم بنسبة 12.9%، ويبدو ان السهم تأثر خلال تداولات الشهر الماضي جراء التراجع الواضح الذي حققته الشركة في الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من 2010، ورغم النشاط المضاربي الذي يشهده سهم المشاريع في الوقت الراهن، إلا ان السهم متوقع له ان يشهد نشاطا استثماريا خلال المرحلة المقبلة، خاصة ان الشركة مقبلة على توسعات على المستوى الإقليمي من خلال الدخول في أسواق مثل الجزائر وتركيا وغيرها من الأسواق التي توجد فيها فرص استثمارية واعدة.
10- «الوطنية».. نشاط مضاربي
حلّ سهم شركة الوطنية العقارية في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 51.3 مليون سهم نفذت من خلال 1244 صفقة بقيمه بلغت 7.3 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا بواقع فلسين ليستقر عند مستوى 140 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 172 فلسا كحد أعلى و140 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الوطنية نشاطا واضحا خلال تعاملات شهر نوفمبر وهو ما يتضح من خلال حجم التداولات التي تجاوزت 51 مليون سهم، ولكن عمليات البيع كانت أكثر من عمليات الشراء مما ادى الى خسارة السهم 1.4% من قيمته السوقية، ومن المتوقع ان يشهد السهم عمليات تجميع جديدة خلال الشهر الجاري بهدف المضاربة، خاصة ان سهم الوطنية يتأثر بشكل ايجابي بالأخبار الخاصة بشركة أجيليتي التي تملك فيها الوطنية حصة مؤثرة.