Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أي حلول أخرى لن تصلح الحال وثقة الشعب بالشيخ نواف لا حدود لها
أحمد صباح السالم: دمج ولاية العهد برئاسة الوزراء الحل الصحيح والأنسب لتجنب الأزمات السياسية وتفادي الاحتقان السياسي مستقبلاً
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

التعبير بالصوت العالي لإيصال رسالة ضد الفساد لا يعد خروجاً عن المألوف أو ظاهرة دخيلة
قول عبدالله السالم «أنا وشعبي كل أبونا جماعة الرأي واحد والهدف خدمة الشعب» ترجمة للواقع الحقيقي لعلاقة الحاكم بالمحكوم
يجب ألا نقسو على من أخطأ بحق الشعب من خلال ممارسات تحمل في طياتها أهدافاً بعيدة فهم أبناء الكويت وهي تجاوزات موجودة في كل المجتمعات
«الحراك السياسي الحالي لمحاربة الفساد مشروع.. ويجب عدم القسوة بحق المخطئين»
جدد الشيخ أحمد صباح السالم التأكيد على أن دمج ولاية العهد برئاسة الوزراء هو الأنسب والحل الصحيح لتجنب الأزمات السياسية حتى لا يتكرر المشهد السياسي الذي مر بالكويت خلال الأيام الماضية ولتفادي تكرار ذلك الاحتقان السياسي مستقبلا إذ لابد من الدمج، وأي حلول أخرى لن تصلح الحال وثقة الشعب الكويتي بالشيخ نواف الأحمد لا حدود لها.
جاء ذلك في تصريح صحافي للشيخ أحمد صباح السالم وهو الأول بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد وأول حديث لأحد أبناء الأسرة تعليقا على الوضع السياسي.
واشترط الشيخ أحمد صباح السالم في حال عودة دمج ولاية العهد برئاسة الوزراء مستقبلا عدم تدخل أي طرف كان في آلية اختيار الوزراء لأن لنا سوابق في هذا الشأن منها حينما كلف المغفور له الشيخ عبدالله السالم المغفور له الشيخ صباح السالم رحمه الله بتشكيل الوزارة الأولى بعد الاستقلال، وكذلك المغفور له الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه الذي كلف المغفور له الشيخ سعد العبدالله رحمه الله بتشكيل الوزارة فلم يكن هناك تدخل من أي طرف في التشكيل الوزاري أو الاختيارات فكل وزير مسؤول ويتحمل المسؤولية كاملة فيحاسب كل منهم دون تدخل، الأمر الذي ينعكس على الأداء العام وهو ما نحتاجه في هذه الفترة والمرحلة المقبلة من حيث الدمج وعدم التدخل في اختيار الوزراء وهو الحل الأنسب لتفادي أي احتقان سياسي مستقبلا.
التجمعات ومحاربة الفساد
وعن الأحداث السياسية مؤخرا أكد الشيخ أحمد صباح السالم: ان ما حصل خلال الفترة الأخيرة من حراك سياسي وما احتواه من شد وجذب اثبت لنا جميعا ان لدينا شعبا مسؤولا وواعيا تماما ومتمسكا بالقيم والأخلاق ومحاربة الفساد وهو ما دفعه للخروج إلى الشارع ليعبر عن رفضه للفساد والمفسدين ويتحدثون بصوت عال رافضين ذلك التراجع ومصممين على استرجاع ما فقد وضاع من جراء ذلك الفساد. وتابع: كانت وقفة أبناء الكويت مع النواب الشرفاء الغيورين على الكويت من الضياع، كانت وقفة صريحة وجادة وواضحة تنم عن وعي ومعرفة تامة ومتابعة حقيقية لما يدور في الكواليس من تجاوزات وأخطاء وفساد وأخلاقيات غير مألوفة ودخيلة على الشعب الكويتي الأصيل، حيث ان ذلك الوضع ينطبق على ما قاله مشركو قريش عندما أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم «اضربوه ضربة رجل واحد ليتفرق دمه على القبائل» فهكذا كان موقف أهل الكويت أرادوا ضرب الفساد والتجاوزات ضربة رجل واحد بعد أن استشعروا بأن المفسدين هدفهم تخريب الكويت.
وصاية
وزاد: إن تلك المجاميع التي سمعنا صوتها لا تريد بالكويت شرا إنما تريد الصلاح والفلاح لأنهم استكبروا ذلك الفساد فكانت أصواتهم تستحق السماع والإجابة، وهنا أنا أحيي هذه المجاميع من أطياف الشعب الكويتي الذين أبوا أن يرضخوا للفساد والعبث بالبلاد وأخذوا على عاتقهم حمل راية الإصلاح من غير الخروج على الأعراف في تجمعاتهم واحتفظوا بحبهم لوطنهم وحكامهم من أسرة الصباح. وأكد الشيخ أحمد صباح السالم ان ما نراه هو وصاية وقتية لدحر الفساد فعندما يعود الرشد للجميع سنجد ان أول من ينهض بالبلاد هم هؤلاء الصالحون من الشعب والأسرة ونواب الأمة الشرفاء.
واستدرك: يجب ألا نقسو على من أخطأ بحق الشعب الكويتي من خلال ممارسات تحمل في طياتها أهدافا بعيدة، فهم في النهاية أبناء الكويت وهذه تجاوزات موجودة في كل المجتمعات على مر العصور والخطأ وارد ونبقى في النهاية أبناء وطن واحد والكلمة للقضاء في كل الأحوال فلا نحمل المخطئ اكبر مما يحتمل.
رسالة التجمعات
وفي رده على سؤال حول رأيه عن رفضه لهذه التجمعات وأنها ظاهرة دخيلة على بلادنا قال: إن التعبير لسماع الصوت ولإيصال رسالة ضد الفساد لا يعد خروجا عن المألوف أو ظاهرة دخيلة بقدر ما هو توصيل رسالة للإصلاح بصورة أخلاقية ودينية وهو أمر طبيعي لأن صاحب الحق لديه معاناة وله رأي وقول وموقف الأمر الذي يتطلب التعامل مع هذه الأحداث بحجمها الطبيعي والاستجابة لكل ما يطرح.
ودلل الشيخ أحمد صباح السالم على ضرورة سماع صوت المطالبين بالإصلاح بقصيدة المغفور له الشيخ صباح السالم طيب الله ثراه حينما قال: «أنا وشعبي كل أبونا جماعة الرأي واحد والهدف خدمة الشعب»، مشيرا إلى أن ذلك البيت من الشعر ترجمة للواقع الحقيقي لعلاقة الحاكم بالمحكوم حيث يحمل دلالات كبيرة وترجمة وثيقة لتلك العلاقة بين الشعب الكويتي وحكامه وان الحكام على العهد باقون مع الشعب في كل الأحوال والظروف لذلك نتمنى أن تتضمن تلك الأقوال مادة في الدستور لما لها من أهمية في نفوس كل الكويتيين.
الربيع العربي
وعن الربيع العربي الذي يتحدث عنه البعض بأنه سيطول دول مجلس التعاون قال: يجب أن يعلم الجميع وتحديدا الجهلاء ان الخريطة السياسية لدول مجلس التعاون الخليجي في ظاهرها حدود ومنافذ رسمية لدول مستقلة ذات سيادة وأعلام لكن ما لا يعلمه الجهلاء أن هذه الدول لا تجمعها الاعلام بقدر ما تجمع شعوبها الأرحام وخير دليل على ذلك ان من يذهب إلى أي مقبرة في هذه الدول الست سيجد انها تحوي قبورا لأبناء هذه الدول بمعنى أن صلة الأرحام والعلاقات بين هذه الشعوب قوية ومتينة وقد كان الاحتلال الغاشم خير دليل فاستشهد عدد من أبناء هذه الدول من اجل الكويت، داعيا إلى الابتعاد عن هذه التصريحات.