بارك الناشط السياسي ماضي فايز الهاجري مرسوم حل مجلس الامة والعودة الى الامة لاختيار ممثلي الشعب عن طريق الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي طالب بها الشعب من خلال تجمعات ساحة الارادة.
وقال الفايز في تصريح صحافي ان البلاد مرت بظروف قاسية جدا مما عرقل حركة التنمية في البلاد وشل قطاعات الدولة بحيث تخلفت بلادنا كثيرا عن دول عدة، مضيفا ان حل مجلس الامة اتى بوقت كان ولابد من حل المجلس اذ اصبحت العلاقة بين السلطتين علاقة لا يمكن توالفهما واتت حكمة صاحب السمو امير البلاد باختيار رئيس وزراء جديد وحل مجلس الامة ليكون القرار للشعب كما اتى في الدستور الكويتي.
وناشد الفايز الناخبين ان يحسنوا الاختيار وان يضعوا مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وان يراعوا الله في وطنهم وان يعينوا سمو الامير في قراراته وان يوصلوا لمجلس الامة من يخاف الله في وطنه ومواطنيه، مشيرا الى ان الناخب هو الامل وليس عضو مجلس الامة، مؤكدا ان الكويت تستحق ان يكون هناك 50 جنديا يمثلون الشعب تحت قبة عبدالله السالم يتقون الله في وطنهم ويضعون مصلحة الوطن والمواطنين نصب اعينهم ويبتعدوا عن مصالحهم الشخصية التي اوصلت البلاد الى ما نحن عليه اليوم.
واكد الفايز على اهمية المرحلة المقبلة خصوصا ان هناك مخاطر عدة من دول مجاورة يقرع جرس الحرب بابها، مشيرا الى ان التعاون واللحمة مطلوبة في الوقت المقبل خصوصا فيما بيننا كمواطنين، داعيا الناخبين الى رفض من يريد شق الوحدة الوطنية ويدعو الى الفتنة ويريد افساد العسر الديموقراطي التي ستشهده البلاد في غضون الايام المقبلة، مؤكدا ان الشعب الكويتي شعب واع ولديه الخبرة السياسية التي تعلم عليها منذ صغره لما تعيشه البلاد من ديموقراطية حقيقية رسمها لنا الآباء والاجداد.