Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة أقامتها اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري
نواب سابقون: ضرورة قطع العلاقات مع سورية وطرد سفيرها
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


الصواغ: النظام السوري هدم المآذن وحرق المصاحف وعلينا الاعتراف بالمجلس الوطني السوري
الطبطبائي:الثورة السورية تختلف عن ثورات الربيع العربي فشعبها يتعرض للإبادة الجماعية
ناصر الوقيت
ناشد النائب السابق فلاح الصواغ دول الخليج العربي ضرورة طرد السفراء السوريين وان يكون لهم موقف حازم وقوي ضد النظام البعثي الذي يقتل ويذبح يوميا الشعب السوري الاعزل باستخدام الدبابات والمدافع على مرأى ومسمع العالم كله.
جاء ذلك في الندوة التي اقامتها اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) مساء امس وهي بعنوان «مع الشعب السوري حتى سقوط النظام» في ديوانية ضيف الله العتيبي في منطقة مبارك الكبير حضرها عدد من النواب السابقين وعدد من المواطنين والجالية السورية، واضاف الصواغ ان النظام السوري البعثي لم يكتف بذلك بل قام بهدم المآذن ومزق وحرق المصاحف واستطرد الصواغ قائلا: على الأمم المتحدة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري وستتحرر سورية من عصابات النظام الاجرامية قريبا باذن الله.
من جانبه قال النائب السابق د.وليد الطبطبائي ان الثورة السورية تختلف عن ثورات الربيع العربي لانه الى الآن يتعرض الشعب السوري الى القمع والقتل على يد الجلاد النظام السوري واعوانه ومع الاسف الشديد لم نسمع بالمساعدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ولا يوجد هناك غطاء دولي يحمي الشعب السوري غير قرار الجامعة العربية المتردد والكل يعرف ان النظام ليس لديه مصداقية والجرائم التي ارتكبها يجب ان يحاسب وان يحاكم وهناك ما هو موثق وعشرات الآلاف الموقوفون بالسجون وربما تكون هناك مقابر جماعية، واشار الطبطبائي الى ان هناك دولا واقفة بجانب النظام على سبيل المثال الصين والعراق وداخل فلك المنظومة الايرانية، اوضح انه قبل ايام قليلة تم التوقيع على بيان ـ وعددنا 38 نائبا ـ على ضرورة قطع العلاقات مع سورية وطرد السفير السوري وسنرى في القريب العاجل باذن الله تحرير سورية من النظام البعثي.
وقال ضيف الله العتيبي اثبت الربيع العربي ان امتنا امة واحدة وجزء لا يتجزأ باعتبار يجمعنا الدين والدم والعادات والتقاليد امتثالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «انصر اخاك ظالما او مظلوما» وهذا النظام البعثي الذي لا يرحم شعبه ولا يمكن السكوت عنه، واضاف اننا نعيش هذه الأيام بمرارة وأسى قلوبنا تعتصر آلما وحزنا على ما يجري وعيوننا تنتظر طلوع الفجر وتنتظر شمس الحرية ان تشرق ويجب على العرب والمسلمين ان يقفوا مع اخواننا الشعب السوري.
وبدوره قال الناشط السياسي محمد الهاجري مازال النظام مستمرا في قمع الشعب السوري وعلينا كعرب ومسلمين ان نكون يدا واحدة بالافعال وليس بالاقوال والنصر قريب باذن الله.
وتحدث في مكالمة خارجية د.عماد الدين رشيد عضو المجلس الوطني قائلا: اشكر واحيي صاحب السمو الأمير والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي على الوقوف بجانب الشعب السوري الذي يتعرض يوميا لقتل وقمع وما زال هذا الشعب صامدا بوجه الطاغية وان شاء الله ستنجح هذه الثورة المباركة.
أثناء الندوة تم عرض شريط فيديو يحمل عنوان «اصلاحات بشار الأسد والاعمال البشعة التي يستخدمها النظام البعثي للشعب السوري».
في نهاية الندوة كان هناك معرض وصور لما يتعرض له الشعب السوري من قتل وقمع على يد النظام البعثي.