أنقرة ـ أ.ش.أ: تناولت صحيفة «ميلليت» التركية نتائج فرز الاصوات في انتخابات مجلس النواب الروسي (الدوما) التي أظهرت تراجع أصوات الناخبين لصالح حزب رئيس الوزراء الروسي بوتين «روسيا الموحدة» بحوالي 15 نقطة مقارنة بانتخابات عام 2007 التشريعية.
وقالت الصحيفة إنه ستتغير مناصب كل من ديمتري مدفيديف وفلاديمير بوتين ليتسلم بوتين منصب الرئاسة الروسية مجددا بدلا من مدفيديف، والان تركزت النقاشات في تركيا حول هل من الممكن ان تتغير مناصب اردوغان وغول واستمرارهما في السلطة على مناصبهما الجديدة.
وأضافت قائلة «نعم من الممكن، فلو افترضنا أن توجهت تركيا إلى انتخابات رئيس الجمهورية عام 2014 ورشح طيب اردوغان اسمه لمنصب رئاسة الجمهورية فسيتولى آنذاك أحد نواب حزب العدالة والتنمية منصب رئاسة الوزراء بشكل مؤقت وسيعقد الحزب مؤتمره الطارئ وسيترأس عبدالله غول حزب العدالة».
وأشارت الصحيفة إلى «أن ثمة خيارا آخر هو التوجه للانتخابات المبكرة فورا أو انتظار ربيع 2015 وإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر، وبحال فوز غول بالانتخابات فسيتسلم منصب رئاسة الوزراء ومن ثم يتحقق التغير المطلوب».
ورغم ذلك أقرت الصحيفة بصعوبة تحقيق هذا النموذج في تركيا لان النص الدستوري لا يمكن أن يسمح لهذا التغير «رئيس جمهورية يصل لمنصبه عن طريق الانتخابات ورئيس وزراء يصل لمنصبه عن طريق الانتخابات أيضا»، مشيرة إلى أنه من أجل العمل على النموذج الروسي هناك حاجة ملحة لتغيير النص الدستوري المتعلق بالموضوع، قائلة «لننتظر ونرى كيف سيؤثر هذا التطور على السياسة الداخلية التركية، فالوقت مبكر لان النقاشات الجارية حاليا على مستوى تبادل الآراء».