Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة»: زراعة 50 شتلة صفصاف في النويصيب لتشجيع أصحاب المخيمات على التخضير
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
نظمت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ضمن انشطة حملة المليون نشاط بيئي يوما تخضيريا بزراعة خمسين شتلة من أشجار الصفصاف بالنويصيب وذلك بالتعاون مع مشروع واحة الكويت. وقالت مسؤولة الانشطة والبرامج بجمعية حماية البيئة جنان بهزاد في تصريح صحافي إن تلك الفعالية تهدف الى نشر الوعي بين أصحاب المخيمات حول أهمية زراعة المناطق المحيطة بالمخيمات بأشجار ذات طبيعة مقاومة وتتناسب مع أجواء الكويت الصحراوية، فضلا عن تشجيع واحتواء كافة الانشطة البيئية بالدولة سواء كانت صادرة من جهات حكومية أو أهلية أو من قبل أفراد متطوعين لخدمة كل مكونات البيئة الكويتية كنوع من أنواع العمل الوطني. ولفتت بهزاد الى أن عملية زراعة خمسين شتلة من الصفصاف بمنطقة النويصيب شارك بها القائمون على مشروع واحة الكويت والفريق التطوعي لحملة المليون نشاط بيئي فضلا عن فريق التصوير الفوتوغرافي بالجمعية علاوة على حضور لافت لنشطاء بيئيين.
ومن جانبه قال عضو مشروع واحة الكويت خالد الكليب انه يوجد في البلاد نحو 40 ألف مخيم ولو قام كل مخيم بزراعة عشر شتلات تحقق بذلك نحو 400 ألف شتلة بالصحراء واذا كتب لنحو 60% منها النجاح والاستمرارية فاننا بذلك نكون قد زرعنا حول المخيمات نحو ربع مليون شتلة سنويا وهكذا تحول الصحراء الى واحات خضراء. وحول أسباب اختيار شجرة الصفصاف للزراعة بالمخيمات، قال الكليب انها ذات طبيعة مقاومة وتحتاج لفترة حضانة من 4 ـ 5 أشهر وهذا ما يتوافق مع فترة المخيمات، فخلال تلك الفترة ستكون رعايتها من قبل أصحاب المخيمات، وبعد انتهاء الموسم ستستمد أشجار الصفصاف المياه من التربة تلقائيا.
وأشار الى أن مشروع واحة الكويت نجح سابقا في زراعة نحو ستمائة شتلة صفصاف بالنويصيب على مراحل. ولفت الى أن المشروع شارك في حملة المليون نشاط بيئي في البلاد بنحو أربعة وعشرين ألف نشاط بيئي ما بين زراعة وتوفير مياه بطرق حديثة لاتمام عمليات الري فضلا عن المشاركة في الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بارسال رسائل بيئية توعوية وصور محفزة عن المشروع تشمل كل مراحل من بدايته حتى نهايته. وبدورها أكدت رئيسة فريق التصوير الفوتوغرافي بجمعية حماية البيئة سميرة الخليفة حرص الفريق على المشاركة في كل الفعاليات الميدانية والحقلية بالجمعية لتوثيقها علميا وتاريخيا بالاضافة الى سعي الفريق لاكساب اعضائه خبرات متنوعة من خلال مناسبات وأحداث ذات أبعاد بيئية تطبيقية.