Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجمع أمام جمعية حقوق الإنسان للمطالبة بحريتهم
الدمخي: على نواب الأمة القادمين وضع قضية معتقلينا في غوانتانامو ضمن أجندتهم
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء









حمد العنزي
نظم خالد العودة والد المعتقل في غوانتانامو فوزي العودة بالتعاون مع جمعية حقوق الانسان تجمعا امام جمعية حقوق الانسان مساء امس ضم العديد من اهالي المعتقلين واقربائهم واعضاء من جمعيات حقوق الانسان وذلك من اجل المطالبة بالإفراج عن معتقلينا هناك فايز الكندري وفوزي العودة. وعلى هامش التجمع تحدث عضو جمعية حقوق الانسان د.عادل الدمخي، حيث اكد انه لابد ان يصل صوت الشعب الكويتي لجميع انحاء العالم من اجل الافراج عن مرتهنينا في غوانتانامو، مشيرا الى اننا في هذه الايام مقبلون على انتخابات برلمانية في مجلس الامة، فلابد ان يتم الضغط على اي مرشح مقبل بالانتخابات سواء من النواب السابقين او الجدد لتكون هذه القضية ضمن الاجندة الخاصة به في المرحلة المقبلة في حال نجاحه.
واضاف الدمخي ان على النواب مسؤولية كبيرة متضامنين مع الحكومة المقبلة لبذل مزيد من الجهد والعمل على ايجاد حلول سريعة وفاعلة في كيفية الافراج عن جميع المعتقلين سواء في غوانتانامو او ايران، مشيرا الى انه لابد ان تعمل الحكومة على تسهيل الامور لأهالي المرتهنين وعائلاتهم ولجان حقوق الانسان في الحضور الى المناقشات والمؤتمرات الدولية التي تنعقد في جنيڤ والولايات المتحدة الاميركية، وذلك من اجل شرح معاناة وألم اهالي المرتهين الذين طال انتظارهم دون اي محاكمة تذكر، لافتا الى ان تلك الامور تدفع الى مزيد من الضغط على حكومات تلك الدول للإفراج عن معتقلينا. وناشد الدمخي صاحب السمو الامير الى اعطاء اوامر سموه السريعة لبذل مزيد من الاقناع والضغط على تلك الحكومات للإفراج من ابنائنا المعتقلين.
من جانبه قال عضو جمعية حقوق الانسان د.غانم النجار ان قضية معتقلينا في غوانتانامو قد غرقت في البحر السياسي، ولابد من اعادة تحريكها من جديد والمطالبة باستمراريتها حتى ننال المراد من اطلاق جميع المعتقلين الكويتيين. واضاف النجار: تلك القضية العادلة التي لم تجد اي حلول من سنوات طويلة، مشيرا الى ان هناك حملات وندوات قادمة سيتم تنظيمها في الفترة المقبلة من اجل الضغط للافراج عن كافة المعتقلين.
بدوره قال والد المعتقل في غوانتانامو خالد العودة انه لا يوجد اي اتصال او تواصل مع ابنائنا المعتقلين، لافتا الى ان الاخبار والاتصالات انقطعت قبل ثلاث سنوات ومنذ ذلك الحين فإن السبل تقطعت بنا ولا نعرف عن اخبارهم اي شيء.
واضاف العودة انه تم تدشين الحملة «اليوم» وذلك للافراج عن كافة المعتقلين في سجون غوانتانامو، منتقدا في نفس الوقت الاجراءات المتبعة من قبل السلطات الاميركية التي لم تحرك ساكنا في الافراج عن ابنائنا وعدم محاكمتهم منذ ذلك الوقت، وهي مخالفة صريحة وواضحة، خصوصا انها تمثل الديموقراطية العالمية وهي تقف متفرجة امام معاناة اهالي المعتقلين. من جانبه اكد رئيس جمعية التنمية الديموقراطية ناصر العبدلي ان الحكومات المتعاقبة لا تبذل اي جهود ولا اعمال في الافراج عن ابنائنا المعتقلين في غوانتانامو.