Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال أقامه بديوانه في الأندلس على شرف ناخبي الدائرة الرابعة مساء أمس الأول
عسكر: مرحباً بصناديق الاقتراع ولنعط الناخبين فرصة لاختيار من يلتفت لمعاناتهم
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء




أعلن النائب السابق عسكر العنزي ترشحه لانتخابات مجلس الامة 2012، المزمع اجراؤها في غضون شهرين، مرددا في تصريح صحافي: «مرحبا بالعودة الى صناديق الاقتراع، وذلك لنعطي الفرصة للناخبين لانتخاب من يمثلهم، ويلتفت الى همومهم ومعاناتهم اليومية، وهو ما كان نصب عيني منذ دخلت المعترك السياسي».
وقال عسكر من ديوانه في منطقة الاندلس: «اخوض سباق الانتخابات مجددا، والكل بات يعرف أنني انا لا اعتبر نفسي ممثلا لأحد، سوى اهالي الدائرة الرابعة، الذين تشرفت بتمثيلهم خلال السنوات الماضية، ووجدت مطالبة مستمرة من قبل عدد كبير من شيبنا وشبابنا، للاستمرار في خدمتهم وتمثيلهم خلال المرحلة المقبلة، وذلك من خلال زياراتي المتواصلة لديوانيات المنطقة، واستشفافي لآراء الناخبين الذين لم تنقطع صلتي بهم، وأكدوا لي حاجة الدائرة الى نائب يتفانى في حماية مصالحهم والدفاع عنها».
وأكد عسكر ان الدائرة الرابعة في حاجة الى شخص مستقل، فقد سئم السواد الاعظم من الاهالي، من الاوضاع الراهنة، وصاروا يبحثون عمن يساهم في خدمتهم.
وقال عسكر: «صبت كل تصويتاتي في مجلس الامة في صالح المواطنين، حيث دافعت عنهم في قضية القروض التي اثقلت كاهلهم، واقرار كوادرهم المالية وعلى رأسها كادر المعلمين، متبنيا ملف اعتبار التعليم مهنة شاقة، ومتبنيا ايضا في لجنة الداخلية والدفاع قضية صرف مستحقات العسكريين وزيادة رواتبهم ضباطا وافرادا، كم رعيت ملف البدون وانصاف قضيتهم كما لم يرعه احد بصدق وشفافية قبلي، وكنت دائما في صف الضعيف والمحتاج بعيدا عن مسألة التصويت والحسابات الانتخابية».
وزاد عسكر بالقول: «اعدكم بالذود عن مصالحكم، وبأن يظل الود التشريعي للمجلس قائما، فضلا عن الدور الرقابي من دون ان يطغى هذا على ذلك».
وذكر: «سبق وان تقدمت بكم هائل من الاقتراحات التي كانت في طريقها للاقرار في اللجان، غير ان إلهاء المجلس بالخلافات والتجاذبات التي تطورت مع الزمن حتى باتت شخصية، وشتت اولويات الدولة، لتصفية الحسابات مع سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد ساهم في تعطيل الدور التشريعي للمجلس».
وختم: «نحن على اعتاب مرحلة جديدة، واطالب الجميع بالمساندة الشعبية، كل من موقعه لمساندة رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، هذا الرجل الذي عرفته محبا للكويت ومخلصا لحاضرها ومستقبلها، وعلينا جميعا ان ننحي مصالحنا واستغلال هذه الفرصة الوطنية لتقديم العون للشيخ جابر المبارك لكي يحقق أماني الكويت الوطنية.