Note: English translation is not 100% accurate
في إطار مراجعتها لجميع تصنيفات بنوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
«ستاندرد آند بورز» تثبت تصنيفات «الوطني» في الأجل الطويل عند A+ بنظرة مستقبلية مستقرة ..وتثبت تصنيف «بيتك» على المديين القصير والطويل
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

ثبتت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني تصنيفات بنك الكويت الوطني في الأجل الطويل عند A+ بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك في إطار مراجعتها لكافة تصنيفات بنوك الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وأكدت الوكالة أن تصنيفات الوطني تعكس «متانة مركزه المالي وقوة رسملته وربحيته وجودة أصوله المرتفعة»، فيما تعكس نظرتها المستقرة توقعاتها بأن «يحافظ الوطني على أدائه القوي ومتانة مركزه المالي خلال الفترة المقبلة».
وتبرز أهمية قرار الوكالة تثبيت تصنيفات بنك الكويت الوطني المرتفعة في ظل التطورات الاقتصادية على الساحة العالمية والتي انعكست على تصنيفات كبرى البنوك العالمية، بالإضافة إلى ما تشهده المنطقة العربية من أحداث وتطورات سياسية انعكست سلبا على البيئة الاقتصادية عموما.
وأكدت الوكالة أن «أصول الوطني أظهرت مناعة قوية على خلاف معظم منافسيه»، مشيرة إلى أن نسبة القروض المتعثرة من إجمالي محفظة الائتمان لدى الوطني تبلغ مستوى منخفضا لا يتجاوز 1.6%، فيما يتمتع البنك بنسبة تغطية جيدة لهذه القروض.
وأضافت ان «الوطني» يتمتع بمركز مالي قوي، مدعوما بموقعه الريادي في الكويت وسجله الطويل من الأداء المتميز والمستقر وإدارته الجيدة، كما أن حجم ميزانية الوطني وموقعه في السوق يخولانه أن يتعامل مع صفوة العملاء من حيث الحجم وجودة الأصول.
وأكدت الوكالة أن الوطني هو أكبر بنك في الكويت ويتميز بتنوع إيراداته، كما انه يتمتع بمستويات مريحة من السيولة وبمرونة في استقطاب الودائع الجديدة بفضل سمعته وشبكته المصرفية القوية.
وقالت ان الوطني يتمتع برسملة قوية وربحية مرتفعة، متوقعة أن يواصل الوطني سياسته المتحفظة في إدارة نموه العضوي محليا وإقليميا.
وكانت وكالة «موديز» قد ثبتت مؤخرا تصنيفاتها لبنك الكويت الوطني عند Aa3، بنظرة مستقبلية مستقرة أيضا، ما يؤكد إجماع وكالات التصنيف العالمية على قوة الوطني وجودة أصوله المرتفعة وريادته في السوق المحلي، بالإضافة إلى رسملته القوية واستقرار جهاز إدارته وسمعته الممتازة.
كما يحظى «الوطني» بإجماع عالمي غير مسبوق على اختياره أفضل بنك في الشرق الأوسط من قبل «ذي بانكر» و«يوروماني» و«جلوبال فاينانس» في العام 2011، للعام الثاني على التوالي، وهو ما لم يسبق لأي مؤسسة مالية أن حققته، فيما أكد «الوطني» موقعه في قائمة «جلوبل فاينانس» لأكثر 50 بنكا أمانا في العالم للعام الرابع على التوالي.
..والوكالة تثبت تصنيف «بيتك» على المديين القصير والطويل لما يتمتع به البنك من مستويات ملائمة من السيولة والإيرادات
المخيزيم: لدينا منظومة أمان ومصادر قوة فعلية ونحقق أهدافنا الإستراتيجية بنجاح
فهد المخيزيم
في السياق نفسه أكدت وكالة التصنيف العالمية ستاندرد أند بورز التصنيف الائتماني لبيت التمويل الكويتي «بيتك» عند A-و A-2 للمديين القصير والطويل على التوالي، مع الاحتفاظ بالنظرة المستقبلية، مشيرة إلى الموقع المهم الذي يحتله في السوق، وما يتمتع به من مستويات ملائمة من السيولة والإيرادات بالإضافة إلى معدل كفاية رأس المال.
وذكرت الوكالة انه بعد المراجعة، فإنها تثبت تصنيفها الائتماني لـ«بيتك» وفق المستويات السابقة، مؤكدة أن «بيتك» بنك مهم للغاية في الكويت، وأن جهود الحكومة-التي تساهم فيه بحصة كبيرة- ومساندتها بقوة للقطاع المصرفي مستمرة.
وفى تعليق على تقرير الوكالة، قال مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي م.فهد خالد المخيزيم، إنه على المستوى المحلى وفى ظل الظروف الراهنة يعتبر هذا التصنيف الائتماني جيدا، ويؤكد نجاح خطط واستراتيجيات العمل والجهود التي تبذل في المجالات كافة، للتعامل مع تطورات الأسواق ومستجدات الأوضاع الاقتصادية، بكل مهنية والتزام بالمعايير والضوابط والنظم، سواء منها ما يتعلق بالجهات الرقابية والقواعد والأسس الشرعية التي يوليها «بيتك» أهمية مطلقة، في ظل السعي الدائم لتحقيق أفضل العوائد وتقديم الخدمات والمنتجات المتميزة للعملاء، وخدمة الاقتصاد الوطني.
وشدد المخيزيم على توافر منظومة من السياسات الكفيلة بحماية «بيتك» بشكل مباشر من التداعيات السلبية المترتبة على أزمات الأسواق العالمية، التي تؤثر على السوق المحلى، ومنها الملاءة المالية العالية التي يتمتع بها «بيتك»، وسياسات إدارة المخاطر في ممارسة الأعمال المختلفة، بجانب الأداء المتنوع والمتوازن لمختلف أنشطته، بما يضمن التركيز على جودة الأصول وتحقيق أفضل العوائد بأقل المخاطر، بالإضافة إلى العمل المتواصل من خلال الأبحاث والدراسات وعبر شركة «بيتك» للأبحاث لرصد متغيرات وتطورات حركة الاقتصاد العالمي وأسواقه الرئيسية، بشكل حثيث وعميق.
وأشار إلى أن «بيتك» يأتي في مقدمة المصارف المحلية من حيث مستوى السيولة المتاحة لديه للتمويل، والتي تؤكد قدراته العالية على المساهمة بفاعلية في جهود التنمية وتمويل المشاريع الكبرى، كما أن «بيتك» البنك الأول من حيث حجم الودائع لديه، والأول من حيث الأصول، وفقا لأرقام آخر ميزانية معلنة بنهاية الأشهر التسعة الأخيرة من العام الحالي.
واشار المخيزيم إلى تميز «بيتك» في قطاع خدمات التجزئة المصرفية الذي يمثل قطاعا هاما في السوق الكويتي حاليا ويشهد منافسة متزايدة بين البنوك، مؤكدا أن البنك يضع هذا القطاع في مقدمة أولوياته لمواصلة تطوير حجم أعماله وإيراداته وخدمة مصالح عملائه، حيث يستحوذ على الحصة الأكبر في مجال البطاقات المصرفية وتمويل الأفراد وخدمات السيدات وغيرها، مشيرا إلى الحرص الدائم على الإطار الشرعي الذي تنطلق منه كافة خدماته ومنتجاته ومعاملاته وتفعيله لشعار الأمان والاطمئنان، الأمر الذي جعله عند ثقة عملائه دائما، إضافة إلى الحرص على الابتكار والأسبقية في طرح الخدمات والمنتجات.
وقال إن شعار «العالم بيتك» الذي يعبر عن المدى الذي يضعه البنك لتوسعاته الخارجية المستهدفة خدمة لعملائه ومساهميه، يتحقق بشكل متواصل، وبنجاح كبير من خلال بنوك المجموعة المنتشرة في 3 قارات، والتي تحظى خدماتها ومنتجاتها بقبول ودعم واسعين، على مستوى الأسواق المحلية التي تعمل فيها، والأسواق المجاورة، مما يجعل فرص التوسع أمامها دائمة وكبيرة، مشيرا إلى أن هذه البنوك أصبحت تساهم بشكل كبير في اجمالي الأرباح المحققة، حيث بلغت مساهمتها وفق آخر ميزانية نحو 40% من الإيرادات.
ولفت المخيزيم إلى إشادة الوكالة بتوسع «بيتك»جغرافيا، مع ذكر انه من البنوك التي نجحت إقليميا مقارنة بنظيراتها في تنويع الاستثمارات في مناطق ذات أهمية ونمو متوقع مثل تركيا وماليزيا.