Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة نظمتها «المحاسبين» عن إدارة المخاطر
كويجلي: الأزمة المالية منحت البنوك الكويتية فرصة للتوسع في استثماراتها العالمية
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أفاد مدير إدارة المخاطر في بيت التمويل الكويتي د.بول كويجلي بأن الأزمة المالية العالمية منحت فرصة كبيرة للبنوك الكويتية لتوسيع استثماراتها العالمية بسبب متانة موقفها المالي مقارنة بالبنوك في الخارج.
وقال كويجلي في كلمة ألقاها في ندوة نظمتها جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية تحت عنوان «إدارة المخاطر والدروس المستفادة من الأزمة المالية»، ان ادارة المخاطر في البنوك فشلت في تجنبها الأزمة المالية العالمية بعد أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية.
واعتبر ان إدارات المخاطر في البنوك والمؤسسات لا تتحمل الجزء الكبير من تداعيات الأزمة ولا نظام العمل في هذه البنوك بل يتحملها فهم الأشخاص لطبيعة الاعمال والمخاطرة في الاعمال التي يقومون بها، حيث ان ادارة المخاطر تعتبر آلية تحكم في المؤسسات المالية بينما تعتبر المخاطر هي اعتزام الأشخاص تنفيذ الاعمال.
وذكر ان سوء الإدارة يبدأ قبل بدء اي صفقة ائتمانية بين البنوك والأشخاص، حيث ان الدورة الائتمانية تبدأ بتقديم البنوك قروضا للمؤسسات الأمر الذي يؤدي الى تحسن الاقتصاد وزيادة الإقراض وبالتالي الى زيادة المنافسة لدى البنوك في الإقبال على المخاطرة التي تؤدي بالتالي الى الأزمات المالية.
وأكد كويجلي ان الإدارة الجيدة للمخاطر في المؤسسات المالية تستوجب عدم اعتماد البنوك في إقراضها للمؤسسات على التي تحقق العائد الأكبر بل يجب ان تعتمد بصورة رئيسية على تنويع هذا الإقراض الى قطاعات مختلفة في الاقتصاد.
وأوضح ان البنوك الأوروبية قبل الأزمة واصلت إقراضها بنسب عالية فاقت 50 و70 % من الودائع التي تمتلكها، ما أدى بالتالي الى الأزمة الكبيرة لهذه البنوك في وقت لاحق، مشيرا الى تجربة بنك باركليز البريطاني الذي نبهت فيه ادارة المخاطر الى الأزمة في وقت باكر وقام باتخاذ اجراءات حيدته عن الأزمة المالية منها قدومه الى الشرق الأوسط لزيادة رأسماله. وعن الفرق بين اتفاقيتي «بازل 2» و«بازل 3» قال كويجلي ان السلبيات التي تركزت في اتفاقية «بازل 2» تمثلت في انها طلبت من البنوك ان تحيد مخصصات نتيجة للعجوزات في القروض التي قدمتها هذه البنوك في زمن الأزمات وبالتالي عدم قدرة هذه البنوك على تقديم المزيد من القروض في الأوقات التي يكون فيها الاقتصادي بأمس الحاجة الى القروض.