Note: English translation is not 100% accurate
الغزالي: المفوضية العليا لشفافية الانتخابات باشرت أعمالها
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رغبة من جمعية الشفافية الكويتية في القيام برصد ومراقبة انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الرابع عشر 2012 وفق أسس منهجية ومعايير علمية، وانطلاقا من تجربة الجمعية في مراقبة انتخابات مجلس الأمة في الأعوام 2006 و2008 و2009، فقد تم تشكيل الهيئة الرقابية للمفوضية واعتماد وثيقة عملها، الذي بدأته بزيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يوم الاثنين 12 ديسمبر 2012.
وقال رئيس جمعية الشفافية الكويتية صلاح الغزالي، لقد أطلعنا صاحب السمو الأمير على تقارير المفوضية للانتخابات الـ 3 الأخيرة، ورغبتنا في مراقبة انتخابات مجلس الأمة لعام 2012، وطالبنا بوجود خط ساخن بين جمعية الشفافية ووزارة الداخلية للإبلاغ عن الجرائم الانتخابية، فضلا عن ضرورة قيام وزارة الداخلية بالإعلان عن خط ساخن للجمهور للإبلاغ عن الفساد الانتخابي، وكذلك رغبتنا بدعوة فريق مراقبة انتخابية عربي، حيث لقينا كل دعم وتشجيع من صاحب السمو، لتأكيد نزاهة وشفافية الانتخابات، وهو ما منحنا عزما وتشجيعا على القيام بهذا الدور الوطني المهم. وعن اختصاصات المفوضية، قال الغزالي: تقوم المفوضية برصد ومراقبة انتخابات مجلس الأمة والتأكد من نزاهتها وفقا للقوانين والأنظمة النافذة، وعلى وجه الخصوص رصد ما يلي: سجل الناخبين وحصانته، توافر شروط المرشح لدى المتقدمين للترشح، ظاهرة الانتخابات الفرعية والتبليغ عنها، ظاهرة شراء الأصوات والتبليغ عنها، مخالفات قانون تنظيم الحملات الانتخابية والدعاية الإعلانية، حيادية الجهات الحكومية والمسؤولين فيها وعدم تقديم تسهيلات خدمية لمعاملات غير قانونية او مخالفة للوائح والأنظمة، تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين، العنف أثناء الانتخابات، انسيابية الاقتراع داخل المراكز وحولها، وخلوها من أي تجاوزات من جميع الأطراف. وحول أسس ومعايير مراقبة الانتخابات وقواعد سلوك المراقبين المتطوعين، أضاف الغزالي: على المفوضية الالتزام بمجموعة من الأسس والمعايير المعنية بمراقبة الانتخابات الواردة أدناه، وهي بمثابة قواعد سلوك يجب على الأفراد المتطوعين في المفوضية الالتزام بها، وهي على النحو التالي:
٭ الحيادية: ممارسة رصد الانتخابات بتجرد ودون انحياز الى اي من المرشحين.
٭ الشمولية: الأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المتعلقة بأي من العمليات الانتخابية أثناء عملية المراقبة.
٭ المؤسسية: يجب ان تصدر أي تصريحات حول سير العمليات الانتخابية من قبل الشخص المخول بالحديث نيابة عن المفوضية وليس الأفراد المتطوعين في أعمالها.
٭ الشفافية: الإفصاح عن طريق رصد المعلومات المتعلقة بمراقبة الانتخابات، والتحليلات التي اعتمدت عليها، والمنهجية المتبعة في ذلك.
٭ الدقة: الاعتماد على معلومات دقيقة وغير مشكوك فيها في عملية المراقبة.
٭ المهنية: الالتزام بمبادئ العمل المهني والموضوعي، دون الشخصي، والعمل بعيدا عن العشوائية والانتقائية في تقويم سير العملية الانتخابية.
٭ تجنب تعارض المصالح: يجب على كل متطوع في المفوضية الإفصاح في اول يوم لتطوعه عن أي تعارض محتمل للمصالح بين تطوعه وأي من المرشحين في الانتخابات، وبين الغزالي ان المفوضية تقوم بمجموعة من الأنشطة طوال فترة الموسم الانتخابي، وتشمل:
1- التقرير الأسبوعي: إصدار تقرير أسبوعي طوال فترة الموسم الانتخابي، يرد أحوال الشفافية والنزاهة في الانتخابات، تتناول جميع الأطراف المعنية في الانتخابات من جهات عامة وخاصة وأفراد.
2- دعوة الجمهور للإبلاغ عن أي حالات فساد انتخابي: مثل: التلاعب في سجل الناخبين، الانتخابات الفرعية، المعاملات الانتخابية، تمويل الانتخابات، شراء أصوات الناخبين، العنف الانتخابي، انحياز الإعلام الحكومي، مخالفات الإعلانات والمقار الانتخابية، استخدام دور العبادة ودور العمل، استخدام أموال ومقار الجمعيات والنقابات.
وسيتم استقبال البلاغات بأكثر من وسيلة، ومنها:
٭ الإنترنت، موقع الجمعية، البريد الإلكتروني.
٭ الاتصال على أرقام هواتف الجمعية او المسؤولين فيها وفي المفوضية (25358901 ـ 25358902).
٭ البلاغات عبر الفاكس 25358903.
٭ شبكة التواصل الاجتماعي للجمعية (فيسبوك، تويتر).
3- دعوة واستقبال المتطوعين: ستتم دعوة المواطنين للتطوع في أعمال المفوضية لتأهيلهم كمراقبين محللين للانتخابات.
4- تأهيل وتدريب المتطوعين: سيتم استقبال تسجيل المتطوعين من أعضاء الجمعية ومن الجمهور، ثم القيام بتدريبهم وتوزيعهم على أعمال المفوضية بما ينسجم ورغباتهم، وسيمنحون هوية (مراقب انتخابي).
5- العلاقة مع اللجنة الاستشارية المشرفة على سير انتخابات مجلس الأمة: من أهم عوامل نجاح العملية الانتخابية في اي دولة حول العالم هو مدى تحقق الشفافية في تلك العملية، ومقدار ثقة منظمات المجتمع المدني والجمهور بشكل عام بنزاهة الانتخابات، لذلك سيتم التنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء بهدف شرح دور جمعية الشفافية الكويتية عموما ودور المفوضية العليا.
6- موقع الشفافية على الإنترنت: موقع جمعية الشفافية الكويتية على الإنترنت من المواقع الإلكترونية المهمة لرصد الشفافية والنزاهة محليا ودوليا، حيث تجاوز عدد مرتاديه مليونين و200 ألف زائر، بمعدل يومي يصل الى 3 آلاف شخص، لذلك سيقوم الموقع بتسليط الضوء على موضوع مراقبة الانتخابات أولا بأول، مع نشر فوري لجميع تقارير المفوضية.
7- مراقبة يوم الاقتراع: سيتم تخصيص غرفة عمليات خاصة ليوم الاقتراع، وذلك لاستقبال جميع الملاحظات بشأن سير العملية الانتخابية، من خلال تخصيص خط ساخن للتواصل المستمر مع كل المراقبين في جميع الدوائر الانتخابية، وسيتم التواصل مع وسائل الإعلام خلال هذا اليوم بشكل مكثف.
8- استقبال الوفود الدولية: حرصا من الجمعية على الاستفادة من التجارب الدولية في مراقبة الانتخابات، ستتم إضافة عدد من المراقبين الدوليين العرب للمشاركة مع المراقبين المحليين.
وختم الغزالي قوله بأن الهيئة الرقابية التي تدير أعمال المفوضية لعام 2012 تتشكل من الأشخاص التالية أسماؤهم: صلاح الغزالي ود.فيصل الفهد واعتدال العيار ود.محمد الفيلي ود.معصومة إبراهيم وماجد المطيري وعبدالحميد عبدالمنعم.