أكد د.أنور الشريعان خلال تقدمه للترشيح عن الدائرة الاولى في انتخابات مجلس الامة 2012 ان هنالك حالة احباط لدى المواطنين من اداء المجلس والحكومة لذلك نجد في هذه الانتخابات اغلبية المرشحين لديهم رغبة في تغيير هذا الواقع، وهي ظاهرة صحية، لذلك اتمنى ان يكون يوم 2 فبراير «فيصلا» في تاريخ الكويت نصوت فيه من اجل مستقبل البلد ومستقبل ابنائنا ومن اجل الاخلاق التي اهتزت بسبب اداء المجلس السابق الذي اوصل لنا رسالة من خلال بعض القضايا والشبهات التي اثيرت حولهم.
ورغم ان الاداء الرقابي للمجلس السابق كان جيدا الا انه لم يقم بأي دور تشريعي والحكومة تمتلك موالاة غير حقيقية تساندها في الاستجوابات.
واضاف الشريعان: الآن كمواطنين يجب ان يكون لنا دور في تغيير الواقع ونرفض ان يسيء احد لاخلاقنا ونعيد الثقة الى المجلس مجددا من خلال وصول نواب يكونون بمثابة القدوة ويعملون على التضحية من اجل البلد، لا من اجل انفسهم ومصالحهم الخاصة.
واكد الشريعان رفضه ان تكون الكويت دولة مؤقتة كما يدعي البعض، وقال هذه دولة وجدت لتبقى وجاء دور الشباب ودور الجميع لرد الدين لهذا البلد الذي قدم الكثير على جميع الاصعدة ورد الدين يكون بالعمل بسواعد قوية وخالصة لتعود الكويت جميلة وقوية كما عهدناها.
اما عن القاعدة التي يستند اليها د.الشريعان فأكد ان القاعدة هي حب الوطن واشار الشريعان الى ان البنية التحتية في الكويت هي من اسوأ البنى على مستوى العالم ووصف الامر بالمخجل والمحزن خاصة ان البلد يمتلك فوائض مالية وعقولا نيرة وشبابا كفؤا.
وحمل مسؤولية ما يحدث الى النواب السابقين والذين لم يكن بناء الكويت من اولوياتهم او خدمة المواطنين بل اصبح هدفهم الصراع على مراكز «فانية» لن تبقى لهم ابدا الدهر وستبقى فقط الكويت لذلك يجب ان نستغل تلك الفوائض من اجل تحسين البنية التحتية ومعالجة جميع المشاكل والـعراقيل الـتي تواجـه الـبلد.
واكد الشريعان ان المشاكل التي تحدث حاليا لم تعد مفتعلة بل اصبحت واقعا بسبب عدم جدية المجلس واصبح الامر بيد المواطن الكويتي ليختار من يمثله من اجل كويت افضل.
وشدد الشريعان على ضرورة دعم المورد البشري في الكويت لان البشر هم الاساس والاهتمام بهم واجب والثمرة من ذلك عودة الكويت لان تكون رائدة في جميع المجالات وهذا لن يحدث الا عندما يقوم الشعب الكويتي بارسال رسالته للحكومة عبر صناديق الاقتراع، لاسيما ان الشعب يرفض ما حدث خلال الفترة السابقة ويأمل في التغيير من اجل مستقبل البلد وحاضره.
وعن قضية البدون وتداعياتها في الوقت الحاضر اكد الشريعان ان ما يحدث لهذه الفئة «ظلم» وان القضية انسانية بالدرجة الاولى ويجب منح الحقوق الرئيسية لهذه الفئة من تعليم وصحة وتوظيف ومن ثم تطبيق قانون التجنيس عليهم من خلال منح الجنسية للمستحق وتطبيق القانون على غير المستحق لها.