Note: English translation is not 100% accurate
خلال اليوم الثالث لتسجيل أسماء المرشحين في الإدارة العامة لشؤون الانتخابات
المويزري: متنفذون يعملون لصالح رموز الفساد لضرب الدستور والوحدة الوطنية
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء











المسعود: علينا إصلاح التشريعات للقضاء على الفساد بعد انتشاره في مرافق الدولة
الخضر: أعضاء المجلس السابق تعمدوا التأزيم والتعسف في استخدام الأدوات الدستورية
الياقوت: الوصول إلى المجلس ليس غاية وإنما وسيلة لخدمة الكويت وشعبها
الجيعان: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة على قدر المسؤولية وبعيدة عن المحاصصة
البحراني: هدفي تبني قضايا الشباب والمشاكل التي تواجههم وإيجاد الحلول
عبدالله: شعوري بالقلق تجاه مستقبل أبنائي وأهل الكويت دفعني للترشح للانتخابات
الأطرم: المطلوب إضافة مواد دستورية جديدة والتعديل لا فائدة منه
بدر المويزري: متفائل بتركيبة المجلس المقبل لتحقيق ما عجز السابق عن إنجازه
فريق العمل
أمير زكي - فرج ناصر - رندى مرعي
تصوير: متين غوزال - محمد ماهر - سعود سالم - محمد مرسي
واصلت ادارة شؤون الانتخابات استقبال المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة لليوم الثالث على التوالي ولوحظ تراجع اعداد المتقدمين للترشيح بعكس اليومين الأول والثاني اللذين شهدا تسجيل 156 مرشحا ومرشحة.
اليوم الثالث للتسجيل شهد تسجيل عشرة مرشحين توزعوا على الدوائر الأولى والثالثة والرابعة والخامسة بينما لم يتقدم احد من المرشحين للتسجيل في الدائرة الثانية، «الأنباء» كانت في ادارة الانتخابات ورصدت آراء عدد من المرشحين التي جاءت كالتالي:
كويت المستقبل
وجه مرشح الدائرة الرابعة شعيب الموزيري اربع رسائل، الأولى للشعب الكويتي وهي «ان الأمانة في أيديكم ويجب ان يكون صوتكم للكويت لبناء كويت المستقبل والأجيال المقبلة» وقال «لا يغركم اي شخص يمثل عليكم قبل نقل الأمانة في يوم الاقتراع الى الصناديق»، مشيرا الى ان الشعب الكويتي هو من سيحدد موقف الكويت وأقول لهم لا يغرنكم من يصورون أنفسهم أبطالا خلال الانتخابات بهدف الاستفادة من كرسي مجلس الأمة.
وأضاف «الرسالة الثانية للحكومة حيث أطالبها بالتأكيد قولا وفعلا على ضمان نزاهة الانتخابات وعدم الالتفاف على القانون والسكوت على عمليات التزوير وشراء الأصوات اذ يجب عليها ان توقف تحركات رموز الفساد وأذنابه من وسائل الإعلام الذين يهدفون الى تشويه صورة بعض المرشحين والتأثير السلبي على سير العملية الانتخابية».
وزاد «ان الرسالة الثالثة موجهة للمرشحين وأنصحهم بعدم استخدام اي وسيلة غير مشروعة مثل السب والقذف وخرق الوحدة الوطنية خلال فترة الانتخابات فنحن كلنا عائلة واحدة تجمعنا الكويت، لذلك يجب على المرشحين ان يلتزموا حب الكويت وان تكون المنافسة شريفة من اجل الحفاظ على الدستور والكويت».
وأوضح «ان الرسالة الأخيرة الى المجلس المقبل إذ يحب ان يكون متمسكا بالثوابت الشرعية والقانونية ويجب على النواب عدم نسيان مجريات الأحداث السياسية السابقة وأخذ العبرة منها فصحيح اننا سنفتح صفحة بيضاء جديدة للتعامل مع الحكومة لكن في الوقت نفسه لا يجب ان نغفل ما حدث من سرقة لأموال الشعب والكويت على أيدي الفاسدين من النواب والقبيضة فضلا عن المحاولات الجادة لضرب الدستور والوحدة الوطنية». وحول التدخل في الانتخابات، قال «هناك تدخلات في كل انتخابات لكن لا يجب توجيه الاتهامات فقط لأبناء الأسرة انما هناك تدخلات غير مشروعة من قبل متنفذين يعملون لصالح رموز الفساد»، وعن الفرعيات قال «لا أعلم عنها شيئا وأنا لا أدخل في اي فرعية وأخوض الانتخابات أنا وأخي علي الدقباسي في قائمة واحدة منطلقين من احترام الكويت والدستور».
وقال ان الشعب الكويتي واعي جدا ولكن كان هناك خمول يسلكه البعض وشوهد في الانتخابات الماضية ولكن بعد ضرب أوكار الفساد أتوقع ان يشارك الشعب الكويتي في هذه الانتخابات بكثافة كبيرة وبعد ظهور الفاسد سيوجه الشعب الكويتي أصواته للكويت، متوقعا ان تتجاوز نسبة المشاركة 70%، وأشار الى ان الدور الأكبر خلال الفترة المقبل سيكون للشباب الذين قادوا المرحلة الماضية ونجحوا بها، متوقعا ان تكون نسبة التغيير في الدائرة الأول 60% والثانية 50% والثالثة 40% والرابعة 20% والخامسة 40%.
وقال: أطلب من الحكومة المقبلة ان تعيد أموال الكويت خاصة اني قمت بحملة إعلامية لإعادة أموال الكويت التي سرقها القبيضة لكني هوجمت بشكل كبير من قبل رموز الفساد وإعلامه، وأنا بدوري لن أتخلى عن هذا المبدأ ما حييت.
وقال: أطالب بإعادة ميزانية التنمية التي صرفت على أمور ومشاريع لا نعلمها وذهبت الأموال هباء منثورا ويجب ان تعاد هذه الميزانية الى خزينة الدولة، وقال بيننا وبين حكومة جابر المبارك العهد من خلال الانتخابات النزيهة خاصة اننا بعد لقائنا صاحب السمو الأمير، أكد سموه على نزاهة الانتخابات ومكافحة الفساد والمال السياسي ومن هذا المنطلق يجب على الحكومة احترام دعوة أبي السلطات صاحب السمو الأمير في ان تكون هناك انتخابات نزيهة تساهم في الارتقاء بالدولة.
رافضا اي تكسب غير شرعي، مشددا على ضرورة انجاز الذمة المالية من اجل ان يسود الخير والعدل ومكافحة الفساد البلد، مشيرا الى ان ما حدث في قضية الايداعات المليونية أساء للكويت كثيرا ويجب الا يتكرر.
ارتفاع الأسعار
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الخامسة عبداللطيف الخضر ان ترشيحه لانتخابات مجلس الأمة القادم يهدف الى محاولة الوصول الى حلول للكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطن ومنها مشاكل المرور والازدحام المروري وارتفاع الأسعار ومشاكل البنوك والبطالة التي بدأت بازدياد فضلا عن مشاكل الإسكان والعزاب الذين كثر تواجدهم في المناطق السكنية، وانتقد الخضر نواب مجلس الأمة السابقين لتعمدهم التأزيم والتعسف في استخدام الأدوات الدستورية الأمر الذي عطّل التنمية في البلاد وساهم في تأخير الكويت عن كثير من الدول رغم انها كانت بالمقدمة، مشيرا انه لا يجوز اتهام احد من النواب السابقين بالرشوة وغيره حتى يقول القضاء كلمته.
وبدوره تمنى مرشح الدائرة الثالثة بدر ناصر الجيعان ان يكون المجلس المقبل مجلس انجازات خاصة ان الكويت مرت بفترة عصيبة شهدت صراعات سياسية كبيرة ولولا تدخل صاحب السمو الأمير بحكمته لحل هذه المشكلة لوصلت الى ما لا يحمد عقباه، مشيرا الى ان سبب المشاكل التي مرت بها الكويت هي الحكومات المتعاقبة التي لم تحقق الانجازات المرجوة للمواطنين، وشدد الجيعان على ضرورة المحافظة على الدستور في المرحلة المقبلة والذي يعتبر صمام الأمان للبلاد، متمنيا ان يكون المجلس المقبل على قدر المسؤولية، لافتا الى ان قضية الايداعات المليونية فضحت الكويت داخليا وخارجيا، مطالبا بضرورة متابعة هذه القضية حتى يعرف الشعب الكويتي ان أي أخطاء لابد من متابعتها ومعرفة المتسبب فيها.
وتوقع ان يكون المجلس المقبل مجلسا صعبا من حيث التركيبة وعلى الحكومة ان تكون على قدر المسؤولية وان يكون تشكيلها بعيدا عن المحاصصة، معتبرا ان من أهم الملفات التي تحتاج اليها المرحلة المقبلة العمل بشفافية وكشف الذمة المالية وإنشاء هيئة مالية تتبنى تنفيذ المشاريع التي تزيد قيمتها عن خمسين مليون دينار.
نهج جديد
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى حسن ناجي البحراني ان سبب ترشيحي هو لتمثيل الشباب تحت قبة البرلمان، مشيرا الى انه لا يحمل أي أجندة معينة سوى خدمة الوطن والمواطن، وأشار الى انه سينتهج نهجا جديدا في إدارة حملته الانتخابية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص «تويتر» و«فيسبوك» لمخاطبة الشباب ومحاولة كسب تأييدهم له وتبني مطالبهم والسعي من اجل ايجاد حلول لجميع المشاكل التي تواجههم وهذا النهج هو ما يتطلبه الوقت الراهن.
وأضاف: انني عندما أكملت السن القانونية التي تسمح لي بالترشح أتيت فورا لأنني أملك طاقات الشباب وأشعر بأنني سأتبنى جميع قضايا الشباب لقربي منهم وخاصة القضية الإسكانية وقضايا التنمية.
أما مرشح الدائرة الأولى م.فهد عبدالعزيز المسعود فيؤكد ان رؤيته في هذه الانتخابات تعتمد على التوقعات وفرصة كبيرة للتجديد والتغيير وبروز العهد الجديد من خلال حزمة من التشريعات الإصلاحية للقضاء على الفساد الذي انتشر في كثير من مرافق الدولة، فضلا عن رؤيته في سلوكيات العمل التشريعي الذي تأثر ببعض الممارسات، وكذلك مبدأ الشفافية والنزاهة والأمانة، بالإضافة إلى أهمية التنمية في مشاريع الدولة. وأضاف: أما القضاء على الفساد فستكون من أهم إيجابياته تحقيق التنمية في المجتمع، متوقعا ان تزيد نسبة التغيير في المجلس المقبل عن 50%، مشيرا إلى أن من أهم أولوياته إقرار تشريعات وقوانين للحد من الفساد والتعامل بشفافية ونزاهة، خاصة بعد أن اهتزت السلطة التشريعية بسبب الفساد، وعلينا ان نعمل من أجل إعادة الطريق إلى السلطة التشريعية. وتطرق إلى الحراك الشبابي، مؤكدا انه السبب الرئيسي في حل السلطتين التشريعية والتنفيذية، متوقعا في الوقت نفسه ان يلعب الشباب دورا كبيرا في نسبة التغيير والتجديد للانتخابات القادمة.
مرحلة حرجة
وقال مرشح الدائرة الثالثة د.خليل عبدالله علي عبدالله انه يخوض الانتخابات لشعوره بأهمية الدور الشرعي والوطني تجاه الكويت، لافتا إلى ان الكويت والعالم أجمع يمر بمرحلة حرجة، وان هناك خارطة تتغير وواجب علينا جميعا ان نعمل على أمن الكويت وحمايتها والخروج من هذه الزوبعة آمنين.
وقال: أقدمت على الترشح من شعوري بالقلق على مستقبل أولادي وأهلي وأهل الكويت، لافتا إلى ان رؤيته للمرحلة المقبلة هي ضرورة التأكيد على سن التشريعات ذات العلاقة بالإنسان، وصيانة الوحدة الوطنية وعدم الاعتماد على النخب السياسية لتحدد لنا كيفية صيانة الوحدة الوطنية. وأضاف: لن نستطيع ان نبني بلدا على أكتاف انسان تكون وحدته الوطنية مشروخة، فلابد من ان يشعر كل إنسان يعيش على أرض الكويت (وليس المواطن فقط) بالمساواة والعدالة، وصيانة الكرامة، مؤكدا ان ذلك لن يكون إلا من خلال القانون. وأشار إلى ان الدولة تشمل البشر والمؤسسات، التي تنظم البشر، وأن مؤسسات الدولة اليوم مهترئة، وتحتاج إلى التشريعات الجادة لتعديلها وتقويمها، لافتا إلى المستوى المتدني الذي وصلت إليه الرعاية الصحية وغيرها.
وأكد على اهمية دور مؤسسات المجتمع المدني وضرورة القيام بدورها المهني، وكذا القطاع الخاص، وعلى الجميع ان يفكروا في أن الكويت ليست «كعكة» يتم تقسيمها، بل يجب ان تكون الكويت للكويتيين جميعا، وعلى الجميع ان يساهم في بنائها.
وأضاف: علينا ان نعمل بشكل جاد على سيادة القانون، ليكون سندا لكل مواطن حتى لا يتم اللجوء إلى المحسوبية والقبلية والطائفية، متطرقا في الوقت نفسه إلى المال السياسي وضرورة القضاء على الفساد الذي تشهده العملية الانتخابية سواء من خلال شراء الأصوات أو غيرها. وقال ان المرأة الكويتية لا تقل عن الرجل بل تفوقت عليه في أماكن كثيرة، وان صناديق الاقتراع هي من ستقيم أداء المرأة في البرلمان.
قضية مصير
أما مرشح الدائرة الثالثة فاضل الاطرم فقال: شهدت البلاد في الفترة الأخيرة انحرافات في المسار السياسي أدت الى تأخر البلاد الى نحو عشرين سنة غير ان حكمة صاحب السمو الأمير عدلت هذا المسار ووضعت الناخب الكويتي امام قضية مصير وألقت عليه مسؤولية اختيار الأصلح للكويت، وأكد الاطرم انه متمسك بالدستور الذي يحدد علاقة الحاكم بالمحكوم وبالأفراد قائلا: لا فائدة من تعديله ولكن لا ضير في اضافة مواد جديدة عليه.
وعن برنامجه الانتخابي قال: ان محاربة ما يحصل في المسار السياسي هي من أولوياته الى جانب النظر في تطلعات الشباب والمجتمع الكويتي اضافة الى بدء المسيرة التنموية البشرية والعمرانية لما فيه من تقدم على دول الجوار، مؤكدا ضرورة التعاون والتكاتف من اجل الوطن.
تطلعات الشعب
أما مرشح الدائرة الرابعة بدر المويزري فقال: ان برنامجي الانتخابي سيكون من أولوياته مصلحة الوطن والمواطنين وما يخدم مصالحهم، مشيرا الى تفاؤله بتركيبة المجلس المقبل بأن يكون مجلسا على قدر تطلعات الشعب الكويتي وان يحقق الانجازات التي تعثر بها المجلس السابق.
أما مرشح الدائرة الثالثة د.خالد عبدالله الياقوت فقال ان مجلس الأمة أحد الأركان الأساسية في وطننا الحبيب الكويت وذلك لكونه السلطة المشرعة للقوانين والمراقبة لأعمال السلطة التنفيذية، موضحا ان وصوله لمجلس الأمة ليس غاية في حد ذاته وانما هو وسيلة لخدمة الكويت وشعبها وللمساهمة الفاعلة في محو الصورة السيئة التي ظهر بها مجلس الامة والحكومة السابقان وكانت سببا لحلهما. وأضاف ان الوطن يدعونا الآن لكي نبدأ من جديد بعد الأحداث الطارئة التي نريد محوها من تاريخ الكويت من خلال حكومة ومجلس امة جديدين حيث يستلزم منا بناء الوطن المشاركة الايجابية بروح الجماعة، مشيرا الى ان شعاره الانتخابي بعنوان «كويت الغد.. كويت التنمية». وتابع بأن المسؤولية الآن تقع على كاهل الشعب الكويتي باختيار الأصلح قائلا انه على ثقة بوعيه ودرايته وحذره من الفاسدين المفسدين مستخدمي المال السياسي وطالب أجهزة الدولة بتفعيل القانون ومحاربة الفساد ومكافحة شراء الأصوات.
لقطات
٭ مدير الشؤون القانونية بوزارة الداخلية أسعد الرويح تفقد إدارة الانتخابات وحرص على متابعة العمل.
٭ باب الترشيح فتح كعادته وفي الموعد المحدد الساعة 7.30 صباحا.
٭ المرشح فاضل الأطرم كان أول المرشحين وصولا عند الساعة 7.50 صباحا.
٭ الموظفة لولوة كرم كانت شعلة في النشاط في تسجيل المرشحين.
٭ أتم أحد المرشحين سن الـ 30 سنة منذ شهرين وعليه قرر الترشيح.
٭ الهدوء كان سمة إقبال المرشحين في اليوم الثالث.
٭ تواجد إعلامي كثيف حاله حال اليومين الماضيين.
٭ أحد المرشحين اصطحب زوجته إلى الإدارة، وقالت «إلى جانب كل رجل عظيم امرأة».
٭ باب الترشيح استمر أثناء «صلاة الجمعة» ورغم ذلك لم يتقدم أحد.
٭ الملل أصاب الإعلاميين وعوضوا ذلك بصلاة الجمعة.
٭ انقض الإعلاميون على المرشح محمد الجويهل لدى وصوله للتسجيل.
٭ داعب النائب السابق شعيب المويزري المصورين والصحافيين «من زمان ما شفناكم».
٭ واصل تلفزيون الكويت لقاءاته مع المسؤولين والإعلاميين للتحدث عن الانتخابات لليوم الثالث على التوالي.
٭ قالت إحدى الزميلات الإعلاميات لمدير عام الشؤون القانونية بوزارة الداخلية ما هو برنامجك الانتخابي فرد عليها «أنا لست مرشحا».
٭ لوحظ في إدارة الانتخابات كثرة المكاتب التجارية والإعلانية مما سبب زحمة كثيرة في الإدارة.
٭ اليوم الثالث خلا من تسجيل أي مرشحة.