Note: English translation is not 100% accurate
زعماء عالميون أصيبوا بالسرطان وهم في السلطة وتشافيز: هل تصيب أميركا زعماء أميركا اللاتينية بهذا المرض؟
30 ديسمبر 2011
المصدر : رويترز



قال متحدث باسم حكومة الارجنتين إن رئيسة البلاد كريستينا فرنانديز مصابة بسرطان الغدة الدرقية وستخضع لعملية جراحية الشهر المقبل واضاف أن الخلايا السرطانية لم تنتشر. بينما يستمر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في تلقي العلاج من المرض نفسه ايضا.
وفيما يلي تفاصيل عن بعض زعماء العالم الذين اصيبوا بالسرطان وهم في السلطة:
رئيسة الارجنتين فرنانديز:
جرى تشخيص اصابة فرنانديز بورم حليمي لم ينتشر. ومن المقرر ان تجري جراحة لها في الرابع من يناير ومن المتوقع أن تأخذ راحة حتى 24 من الشهر نفسه.
الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز:
قام تشافيز بأول رحلة خارجية له هذا الشهر إلى أوروغواي بعد أن قال الرئيس الاشتراكي البالغ من العمر 57 عاما انه شفي تماما بعد اربع جلسات من العلاج الكيميائي. ولم يكشف الأطباء عن نوع السرطان الذي اصاب تشافيز بعد أشهر بعد خضوعه لجراحة في كوبا لازالة ورم خبيث في حوضه. وقد قال الرئيس الفنزويلي إن الولايات المتحدة ربما ابتكرت طريقة لإصابة زعماء أميركا اللاتينية بمرض السرطان بعدما انضمت رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز إلى قائمة رؤساء جرى تشخيص اصابتهم بهذا المرض.
وكان التصريح مثيرا للجدل كعادة الزعيم الفنزويلي الاشتراكي الذي خضع لجراحة في يونيو لإزالة ورم في الحوض.
لكن تشافيز شدد على انه لا يوجه أي اتهامات بل يفكر بصوت مرتفع. وقال في خطاب تلفزيوني لجنود في قاعدة عسكرية «لن يكون غريبا إذا ما ابتكروا تكنولوجيا للإصابة بالسرطان لا يعرف عنها أحد حتى الآن... لا اعرف هذه مجرد فكرة». واضاف «لكن هذا غريب جدا جدا جدا... انه صعب بعض الشيء تفسير هذا الامر او اثباته حتى باستخدام قانون الاحتمالات»..
رئيس پاراغواي فرناندو لوغو:
تم تشخيص اصابة لوغو بسرطان لمفوية لاهودجكينية الذي يحدث في الجهاز الليمفاوي في اغسطس 2010. والجهاز الليمفاوي عبارة عن شبكة منتشرة في جميع أنحاء الجسم تقاوم الأمراض. وخضع الرئيس لأربعة أشهر من العلاج الكيميائي وقال الاطباء إن السرطان كان خامدا في نوفمبر 2010.
ديفيد طومسون رئيس وزراء باربادوس:
جرى تشخيص اصابة طومسون بسرطان البنكرياس في سبتمبر 2010 وهو مرض غالبا ما يكون مميتا. وتلقى رئيس الوزراء العلاج الطبي في الولايات المتحدة لكنه توفي في أكتوبر 2010 وكان عمره 48 عاما.
الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران:
جرى تشخيص اصابة ميتران بالسرطان ولم يكن مضى وقت طويل على انتخابه رئيسا في عام 1981. لكنه لم يكشف عن هذه المعلومات حتى اجرى عملية جراحية في عام 1992. وفي عام 1994 خضع ميتران لجراحة ثانية في البروستاتا واعقبها علاج كيميائي. وقال انه سيستقيل اذا أصبح الألم لا يحتمل. ورغم ان ميتران اضطر إلى تقليص أنشطته من سبتمبر 1992 وكان ضعيفا جدا في الأشهر التسعة الأخيرة في منصبه الا انه ظل بكامل قواه الذهنية. وأكمل ميتران فترتي رئاسة الواحدة من سبع سنوات ليصبح أطول رؤساء فرنسا شغلا للمنصب.
الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو:
في ابريل 1974 توفي بومبيدو وهو في السلطة بسبب نوع نادر من السرطان يصيب خلايا البلازما. وكانت وفاته صدمة للجمهور الذي ابلغ أن الرئيس كان يعاني نوبات متكررة من الانفلونزا. وتوفي بومبيدو في عهد كان الحديث فيه عن صحة الرئيس من المحرمات.
شاه إيران محمد رضا بهلوي:
دفعت اعمال الشغب الشاه إلى مغادرة إيران في يناير عام 1979. ولجأ إلى الخارج في وقت لاحق وكان يعالج من مرض سرطان الغدد اللمفاوية في الولايات المتحدة. وتوفي الشاه في المنفى في مصر في يوليو 1980.
الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل:
كان فاتسلاف هافل مدخنا شرها واجريت له جراحة في عام 1996 لإزالة جزء من الرئة اليمنى بعد الاصابة بالسرطان. وأعيد انتخابه رئيسا بعد ذلك بعامين وتنحى عام 2003 في ختام ولايته. وتوفي هافل في وقت سابق من هذا الشهر.
الرئيس الأميركي رونالد ريغان:
في عام 1985 خضع ريغان لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني حميد في القولون. وأدى ذلك إلى أول استحضار للرئيس بالإنابة من تعديل المادة 25 في الدستور الأميركي. واستمرت الجراحة ثلاث ساعات فقط واستأنف ريغان توليه سلطات الرئاسة في وقت لاحق من ذلك اليوم. وفي اغسطس 1985 خضع لعملية جراحية لإزالة خلايا سرطان الجلد في أنفه. وفي أكتوبر تمت إزالة مزيد من خلايا سرطان الجلد التي تم الكشف عنها في أنفه. أكمل ريغان فترتي رئاسة كل منهما أربع سنوات عام 1989 وتوفي عام 2004.