Note: English translation is not 100% accurate
كازاخيون يطلقون حملة لإقالة بلير من عمله كمستشار لنزارباييف
30 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي ـ د.ب.أ

شن ناشطون كازاخستانيون حملة لمطالبة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير بالاستقالة من عمله كمستشار لرئيس بلادهم نور سلطان نزارباييف.
وقالت صحيفة «دايلي ميل» امس إن الحملة هي جزء من الاحتجاجات المتزايدة للقمع الدموي الذي تعرض له عمال النفط بعد إقالتهم من وظائفهم في كازاخستان خلال عطلة عيد الميلاد وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 80 آخرين بجروح.
واضافت أن بلير كان شكل في أكتوبر الماضي فريقا رفيع المستوى لتحسين صورة الجمهورية السوفييتية الواقعة وسط آسيا الغنية بالنفط والغاز وتقوية روابطها التجارية مع الدول الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أن الصفقة الاستشارية التي ابرمها بلير ستدر 8 ملايين جنيه استرليني على الشركات المعنية ومن ضمنها مؤسسة طوني بلير والتي ساعدت رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في كسب 20 مليون جنيه استرليني منذ أن ترك منصبه عام 2007، واشارت إلى أن دعوة بلير لقطع روابطه مع نظام الرئيس نزارباييف جاءت برسالة مفتوحة تحت عنوان «الدم على يديك يا بلير» وقعها 50 ناشطا كازاخستانيا وكتبوا فيها «من المعروف أنك كنت مستشارا للديكتاتور الليبي معمر القذافي وشهد العالم كله بأم عينيه أنه استخدم الأسلحة ضد المدنيين في بلده وحاول جاهدا قمع الاحتجاجات في ليبيا وهذا السيناريو الدموي يتكرر حاليا في كازاخستان».
وفي السياق نفسه، ألقت السلطات في كازاخستان القبض على أكثر من 20 ناشطا معارضا أمس، لضلوعهم في أعمال الشغب التي وقعت مؤخرا وخلفت 16 قتيلا.
وبناء على أوامر من النيابة العامة، قام رجال الشرطة بإلقاء القبض على 28 شخصا يحتمل أنهم أثاروا اشتباكا بين عمال بحقل نفط مضربين وبين الشرطة في مدينة تشاناوزن وذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء أنه من الممكن أن يواجه بعض المحتجزين أيضا تهم الحرق العمد والنهب في المنطقة الشهيرة بإنتاج النفط والغاز في يومي 16 و17 ديسمبر الجاري.