Note: English translation is not 100% accurate
خلال اليوم العاشر والأخير لتسجيل المرشحين في إدارة شؤون الانتخابات
مشاري العصيمي: شعارنا القضاء على الفساد وإعطاء كل ذي حق حقه
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء





















الخضر: القرض الإسكاني عليه ملاحظات وعلى الحكومة بناء مجمعات سكنية للمرأة
الطباخ: هناك أجندات سياسية خارجية لا تريد الاستقرار للكويت
العصيمي: الكويت بحاجة إلى مواكبة الحراك الاقتصادي العالمي لتحقيق الرفاهية
إبراهيم بهبهاني: اقتحام مجلس الأمة والرقص داخل قاعة عبدالله السالم جريمة لا تغتفر
العتيبي: أتوقع أن تصل نسبة التغيير في المجلس القادم إلى 70%
رجب: ضرورة الحفاظ على المكتسبات الدستورية وأرفض تعديل الدستور
بهبهاني: الممارسات الديموقراطية السيئة أثرت على الاقتصاد الكويتي
المري: سأعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية فهناك توزيع غير عادل للثروة
الرومي: التنمية البشرية وإصلاح الفساد أهم أولوياتي
الحمدان: علينا مساندة رئيس الوزراء في محاربة الفساد وشراء الذمم
المبارك: أتطلع إلى الاتحاد مع الدول المتقدمة لا دول العالم الثالث
الهاجري: ضرورة التركيز على الوحدة الوطنية والحفاظ على الدستور ورفع راية الكويت
المهيد: ضرورة اختيار وزراء أكفاء تكنوقراط لديهم تطلعات يقدرون على تنفيذها
الصالح: على الحكومة إصدار مرسوم ضرورة لقانون الوحدة الوطنية وقانون الذمة المالية
فريق العمل
أمير زكي - فرج ناصر - رندى مرعي
تصوير: متين غوزال - محمد ماهر
أغلق باب الترشيح في الإدارة العامة لشؤون الانتخابات على 47 مرشحا سجلوا أسماءهم لانتخابات 2012 من بينهم 6 سيدات وبذلك يكون قد وصل العدد الإجمالي للمرشحين إلى 393 مرشحا بينهم 29 امرأة.
مركز مالي
وقد أكد مرشح الدائرة الثالثة م.حسين نوح العصيمي ان البلاد بحاجة لمواكبة الحراك السريع للاقتصاد العالمي لإنعاش الاقتصاد الكويتي، من أجل تحقيق الرفاهية لأبناء هذا الوطن، والدفع بعجلة التنمية والاقتصاد إلى الأمام، من خلال إنعاش الاقتصاد وتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب المستثمر الأجنبي.
وأشار إلى الوضع الاستثماري في الكويت من خلال استقطاب المستثمر الأجنبي، لافتا إلى أنه من الضروري أن يتم إعفاؤه من الرسوم الجمركية وتوفير البيئة المناسبة لاستقطابه.
وأضاف ان القيادة السياسية أعطتنا عنوانا واضحا وصريحا بجعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا دوليا، لأنها هي كويت الماضي والحاضر والمستقبل، وضرورة عدم الاعتماد فقط على الدخل النفطي ومشتقاته في كل كبيرة وصغيرة، من أجل القضاء على البطالة، وتوفير السياحة الطبية العلاجية، وإنشاء مدينة الحرير، والاستفادة من مشتقات الغاز، وأضاف، يجب الانتهاء من إنشاء السكك الحديدية بأسرع وقت ممكن لما لها من دور مهم وحيوي في المستقبل القريب لنقل البضائع، لأن موقع الكويت إستراتيجي وهذا الأمر سيكون له دور كبير، ولذلك يجب القضاء على الفساد والروتين الذي يعطل جميع الأعمال والمشاريع.
وتطرق إلى الأحداث السياسية الأخيرة وما تلاها من حراك شبابي، موضحا انه كان وضعا طبيعيا لعدم تطبيق القوانين وكذا الدستور لا يطبق من قبل السلطتين، وهو الأمر الذي دفعهم للتحرك، مشيرا إلى انه على جميع أبناء الشعب ان يحسنوا الاختيار، والتركيز على من يمثلهم في المجلس المقبل.
70% تغيير
بدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة خالد محمد العتيبي، يجب تطبيق القوانين التي أصبحت حبيسة الأدراج ويجب توفير الأمور الإسكانية والصحية لتطويرها والعمل على إقرار قوانين تعمل على إنشاء مستشفيات لتوفير العلاج، كما ان القطاع التعليمي يحتاج لإقرار القوانين التي نحتاج إليها.
وأوضح ان ما نراه الآن تشاوريات وليست فرعيات لباقي الأحزاب والعوائل، لأخذ الآراء بتزكية من يرونه مناسبا لحمل هذه الأمانة.
وأشار إلى ان الشباب الكويتي وما قام به من حراك جاء لأنه رأى أن الكويت وصلت إلى نقطه لا يمكن تجاوزها، إلا بتحريك جذري وحماس الشباب قاد إلى هذا الأمر، ونحن متفائلون بالمرحلة المقبلة بدور الشباب بإقرار القوانين الصالحة للوطن، اما نسبة التغير فأتوقع ان تصل إلى 70% في هذه الانتخابات، كما ان نسبة عودة المرأة ستكون أقل من المجلس السابق.
وطالب بحل قضية البدون وإقرار قوانين لمعالجة هذه القضية، فهناك أناس يستحقون الجنسية والذي لا يستحق يعامل معاملة إنسانية.
الإسكان
وقالت مرشحة الدائرة الثانية د.خالدة الخضر ان ما حدث في مجلس الأمة المنحل شيء مخز من خلال إثارة قضية «القبيضة» ومغازلة الشارع الكويتي لأن المجلس الكويتي تحول من مجلس تشريع إلى مجلس استجواب وتعطيل الحياة في الكويت.
وأشارت الخضر إلى أن القرض الإسكاني للمرأة الكويتية عليه الكثير من التحفظات، وكان يجب على الحكومة إيجاد بدائل منها بناء مجمع سكني للمرأة الكويتية، اما بالنسبة للشعبيات في الصليبية فهو مرفوض شكلا ومضمونا، موضحة انه يجب مساواة المرأة الكويتية بالرجل ومعاملتها معاملة الكويتي بالسكن، من خلال تخصيص سكن للمرأة الكويتية في المناطق التي تنشئها الدولة.
ولفتت الخضر الى أن اعضاء مجلس الأمة المنحل لا يمثلون الشعب الكويت حيث إنهم ينتمون إلى طبقتين طبقة التجار وطبقة المدعومين وهم قلة ولا يرعون إلا مصالحهم الشخصية والأشخاص الداعمين لهم، رغم ان الغالبية العظمة من عشب الكويت غاضبة من المجلس المنحل.
تعديل الدستور
وقال مرشح الدائرة الأولى الشيخ رجب علي رجب اننا نأمل من المجلس المقبل ان يكون جل اهتمامه بالقضايا الحياتية والشعبية من خلال وزارات الخدمات من خلال إعطائها حقها في خدمة الناس، مشيرا الى أنه يجب المحافظة على المكتسبات الموجودة اليوم وعدم إدخال أي متغيرات في الدستور ليكون تغيره للمحافظة على المتكسبات والنسيج الوطني.
وأشار رجب الى أنه يجب علينا إعطاء الحكومة المقبلة فرصة لإدارة عجلته التنمية، ولا نريد ان نحدث تأزيما في بداية العمل البرلمان المقبل لأن غالبية الشعب الكويت مستاؤون من البرلمان السابق لأن الأعضاء هم من عطل التنمية في الكويت.
وناشد رجب الشباب الكويتي اختيار الأفضل للكويت لأنهم القوة الوحيدة التي تملك التغيير من خلال التصويت للأفضل الذي يضع خدمة الكويت والشعب الكويتي في المقام الأول ولا يلتفت إلى المصالح الشخصية التي عطلت وأخرت الكويت كثيرا في السنوات الماضية.
درة الخليج
قال مرشح الدائرة الثانية مصطفى بهبهاني ان الوطن يعاني من الأزمة العالمية الاقتصادية التي أصابت العالم وتأثرت الكويت بها تأثيرا جذريا في جميع مناحي الحياة.
وأضاف بهبهاني ان من يعطون الحلول لا يعتبرون من أصحاب الاختصاص في الكويت التي تأخرت كثيرا بعد ان كانت متقدمة على دول الخليج والمنطقة العربية وذلك بسبب الممارسات الديموقراطية غير الطبيعية لأننا خلقنا بهذه الأجواء بيئة طاردة للعمل.
وأضاف، ان ما شهدته الكويت نتج من التركيز على قضايا هامشية وعدم وجود متخصصين في الشأن الاقتصادي، لافتا الى ان الاقتصاد هو عصب الدولة وأن الكويت تأخرت كثيرا بعد ان كانت تمتلك الفرصة للتقدم لتعود الكويت درة الخليج، إلا انه للأسف الممارسات الديموقراطية أخرتنا بصورة كبيرة، وجعلتنا نفتقد القدرة التنافسية لأننا خلقنا بيئة طاردة للعمل وركزنا على مكتسبات صغيرة لا يستفيد منها المواطن على المدى البعيد، واتجهنا الى الحلول السريعة دون فرض أهمية التعاون.
وأضاف: نحن نركز على امور هامشية ولا ننظر الى الحلول الواقعية، وان هناك قوانين تأتينا ناقصة دون دراسة ولا تطبق على الواقع، كقوانين الـ B.O.T لافتا الى ان قطاع المشاريع الصغيرة يعاني ولا يلتفت إليه احد او يهتم به، وكذا المنطقة الحرة الميتة، مشيرا الى ان الدولة لا تهتم بصغار المستثمرين، لذا سيركز على مشاكل القطاع الاقتصادي لإيجاد الحلول حتى ننجح سياسيا، مشيرا الى ان الاقتصاد هو الذي يعمل على إنجاح السياسة، والعكس صحيح، وأكد انه سيركز على المشاريع الصغيرة.
بدوره، دعا مرشح الدائرة الخامسة حمود محمد الحمدان جميع الناخبين الى ضرورة اختيار من يعتقد انه أهل لهذا الأمر، لتعود الكويت دولة مؤسسات يصل فيها الأكفأ لكبرى مؤسسات الدولة، مجلسي الأمة والوزراء.
وأضاف: علينا ان نساند رئيس الوزراء في محاربة الفساد الانتخابي وشراء الذمم، والعمل على منع أفراد الأسرة في تسيير بعض المعاملات، لافتا الى انه في حال وفق في الوصول الى البرلمان سيأخذ بيد رئيس الوزراء لمحاربة الفساد في شتى مناحي الحياة والحيادية في تطبيق القوانين، مثمنا قرار وزير الإعلام في اتباع نهج الحيادية في إتاحة الفرصة لكل مرشحي الأمة من الظهور وطرح برامجهم الانتخابية.
وأشار الى انه على رئيس الوزراء القادم اختيار وزرائه ممن هم على قدر المسؤولية وقدر الحدث، وعلى من يصل الى البرلمان ان يعمل ما هو في الصالح العام ويحرص على نمو الدولة وإقرار مبدأ التعاون والعدالة والتنمية.
واضاف، نتمنى من وزير الداخلية المقبل تطبيق مبدأ العدالة والمساواة وتطبيق القانون على الجميع، ومحاربة الفساد والعمل على اقرار المشاريع التنموية والقضاء على الروتين والبيروقراطية.
الاستقرار
بدوره أعلن مرشح الدائرة الأولى المحامي جليل الطباخ، عن تشكيل كتلة جديدة اطلق عليها كتلة «الأحرار للوفاء الوطني «لافتا الى انه تم اختيار الاسم من منطلق انه لا يمكن بناء الأوطان الا من خلال وجود انسان حر، مشددا على ان المسؤولية الآن امام الناخب قبل المرشح، وذلك من خلال اختيار الصادق الأمين صاحب الكفاءة، مبديا أسفه لعدم استقرار الوضع في الكويت.
وأشار الى ان أسباب التأزيم والتأخر آتية من الخارج وان الجرائم التي تحدث من تعدى على سمو الشيخ ناصر المحمد وعدم الاستقرار أجندات سياسية خارجية لا تريد للكويت الاستقرار ولا الأمن والأمان.
وأضاف، ان الحل يكمن فقط في القضاء على الفوضى وتطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة لا تمييز فيها بسبب الطائفة او القبيلة، معتبرا ان الشيعة وأبناء القبائل جزء لا يتجزأ من الوطن.
واعتبر اقتحام مجلس الامة أكبر جريمة في تاريخ الكويت، وانه اذ لم تتم معاقبة المقتحمين فان ذلك سيفتح الباب أمام جرائم مشابهة مستقبلا وتكون أشد خطرا على أمن البلاد واستقرارها.
ودعا الطباخ الى الوحدة الوطنية بين جميع أطياف الشعب والالتفاف حول الأسرة الحاكمة، تحت قيادة صاحب السمو الأمير.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية مشاري العصيمي: ابتعدت عما يحدث في الساحة السياسية لفترة من الزمن ولكنني كنت مراقبا للأحداث، فاكتشفت ان الانجاز كان خياليا يفوق الوصف، أربع مرات تم حل المجلس، وانتشر الفساد في ظل حكومات متعاقبة ترعاه ولا تملك برامج أو خططا سوى الفساد والافساد، ما أثمر عن استقالة الحكومة وحل المجلس ولولا عناية الله واصرار الشباب لضعنا وضاعت الكويت.
وأضاف ليس لدينا عمل او شعار سوى القضاء على الفساد، وبالتالي سيأخذ كل مواطن حقه بعيدا عن نواب الواسطات والمعاملات، مؤكدا ان ابتعاده 8 سنوات عن العمل البرلماني لم يكن بالأمر السهل، مضيفا ان هناك مرحلتين ورسالة لسمو رئيس مجلس الوزراء بمراقبة الوزراء وعدم الاستجابة لمطالب النواب وعدم فتح أبواب الوزارات لنواب على حساب آخرين وخرق القانون.
وأشار العصيمي الى ان هناك خروقات وتجاوزات في وزارتي الداخلية والدفاع، مطالبا وزير الداخلية بايقاف هذه التجاوزات والتعامل مع جميع المرشحين بمسطرة واحدة، منتقدا المجلس السابق قائلا، من المؤسف ان يصبح الرقيب في مجلس الامة أول من يفسد وأول من يرتشي، مشيرا الى أنه حتى مجلس الامة المزور لم يصل الى ما وصل اليه المجلس السابق.
وأضاف ان نفسه اصلاحي وسيراقب أداء الحكومة، مطالبا رئيس الوزراء بأن يكون اصلاحيا ويحاسب وزراءه.
الحفاظ على الدستور
بدوره قال مرشح الدائرة الثانية عبدالله راشد الهاجري ان ما تمر به البلاد يعتبر ظروفا استثنائية من حيث طريقة حل مجلس الأمة واستجابة صاحب السمو الأمير لإزالة الاحتقان السياسي للخروج من عنق الزجاجة، مطالبا المرشحين بالتركيز على الوحدة الوطنية والدفاع عن المكتسبات ورفع راية الكويت والنهوض بها، فالجميع مطالب بالحفاظ على الدستور.
وأوضح أن الحكومة دخلت اللعبة السياسية من خلال شراء الأصوات وقضية الإيداعات، ما يعد أمرا خطيرا، لأن الحكومة استطاعت شراء القرار السياسي للشعب.
ورأى أن المستقبل جيد بسبب الحراك السياسي للشباب، لكن اقتحام مجلس الأمة يعد جريمة يجب محاسبة من قاموا بها.
من جانبه استنكر مرشح الدائرة الأولى د.ابراهيم بهبهاني ما تشهده الساحة السياسية من هجوم على الحريات والمؤسسات ومحاولة فرض الرأي الشخصي على الآخرين، لافتا إلى أن قيادة الغوغاء واقتحام مجلس الأمة والرقص والغناء داخل قاعة عبدالله السالم جريمة لا تغتفر.
ورفض إطلاق الاتهامات والشائعات دون وجه أو دليل مشيرا إلى أنه يرفض إطلاق مسمى القبيضة دون أدلة على بعض النواب.
عدالة اجتماعية
وقال مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري ان برنامجه الانتخابي يرتكز على الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية لافتا إلى انه لن يكون ممثلا لطائفة أو فئة معينة، وانه سيعمل على توصيل الحقوق وإعطاء الفرص للجميع بعيدا عن المحاصصة، فالمواطن الكويتي له حقوق وعليه واجبات، مؤكدا ان هناك توزيعا غير عادل للوظائف والثروة.
وقال ان هناك من لايجد ما يكفيه، وهناك من يعبث فسادا بالمال العام، مشيرا إلى ضرورة عودة البريق لجوهرة الخليج التي تتعرض للخطر بقصد ومن دون قصد.
واستنكر مقولة ان الكويت بلد مؤقت، موضحا انها وطن دائم ومستمر، فالعدل هو أساس الحكم، مطالبا بتطبيق قانون الفرعيات على جميع الكتل والأحزاب وليس فقط على ابناء القبائل، مشيرا إلى ان الدولة غير جادة في محاربة الفرعيات، وما تفعله ضحك على الذقون.
وشدد على ضرورة نقل الكويت من وضع المتفرج إلى المتسابق، فنحن ننظر إلى من حولنا بعين الإعجاب، وتوقفنا عن العمل منذ الثمانينيات، وحان وقت التغيير والتطوير، محذرا من الخطر القادم.
وزراء أكفاء
من جانبه ثمن مرشح الدائرة الثالثة عادل شاهين المهيد الحراك السياسي الذي تشهده البلاد، ما دفعه إلى ترشيح نفسه رافضا أي أجندات أو مصالح داخلية أو خارجية، مشيدا بقرار ملك السعودية والدعوة للاتحاد بين دول الخليج، مؤكدا ان التكتلات هي المستقبل، وحذر من التدخلات التي تجري من حولنا، والقلاقل في دول الجوار، سواء إيران أو العراق، مطالبا باختيار وزراء بعيدين عن السابق وتكون لديهم تطلعات وليسوا مثل وزراء النهج السابق.
واضاف انه ضد الفرعيات، وإن كانت تزكي مرشحا فلتزكيه، ولكن بعيدا عن مخالفة القانون، مشيرا إلى ان نسبة التغيير في 2012 ستتجاوز الـ 70% والقبيضة لن يختارهم الشعب مرة أخرى.
اما مرشحة الدائرة الثالثة لطيفة الصيقل فقد قالت انها تابعت المجلس الماضي ومشاكله الكثيرة والتجاذبات السياسية ما دفعها إلى الترشح.
وحول تأخرها في تسجيل ترشيحها لآخر يوم قالت انها اطلعت على اطروحات المرشحين خلال الأيام الماضية ووجدت في نفسها الكفاءة في الترشح.
وأشارت إلى أن أهم أولوياتها الإصلاح، فهناك الكثير من المثالب والأخطاء حدثت تتمنى أن تساهم في إصلاحها للرقي بالعملية البرلمانية، موضحة ان المرأة لا تختلف عن الرجل وأن أداء النائبات في المجلس الماضي كان دون مستوى الطموح، لكنها تتوقع ان تصل الى 7 سيدات لبرلمان 2012 ويكون أداؤهن أفضل.
واكدت ان مجلس 2009 كان أسوأ مجلس مر على الكويت وكان كله تصفية حسابات، ودعا الناس إلى اليأس والإحباط.
اما مرشح الدائرة الثانية خليل الصالح فقال ان قرار الحل نزع فتيل الأزمة، واستطعنا ان نعيد الفرصة من جديد ويتم وضعها امام المواطنين.
وقال انه بحكم تاريخي السياسي سواء بالترشيح أو مراقبة السياسة، فإنني أرى أن أهل الكويت قادرون على التغيير، وعلى الحكومة إصدار مرسوم ضرورة لقانون الوحدة الوطنية.
وطالب بإقرار قانون الذمة المالية لمرشحي مجلس الأمة، ويجب أن تعرف الناس من هو المرشح القادم، داعيا إلى الحفاظ على أمن واستقرار الكويت.
ودعا إلى الالتفات للتنمية، وإلى القوانين المعطلة، كما ان هناك الكثير من القوانين المعطلة من لا يجدون الوظائف.
وذكر ان هناك الكثير من البرامج الإصلاحية، لكنها لن تتحقق إلا بتجانس الأعضاء، مشيرا إلى ان انتقاله من الدائرة الأولى إلى الدائرة الثانية يأتي لقراءته للساحة السياسية، متوقعا كل خير لحسن الاختيار.
وقال مرشح الدائرة الثالثة المحامي عادل اليحيى ان ترشيح نفسي يأتي استجابة لنداء القيادة السياسية لخدمة الكويت بالترشيح فعلا وليس قولا لخدمة الجميع، وفي حالة نجاحي سأتنازل بحقي في مرتبي للمحتاجين كخدمة للكويت من غير مقابل.
واضاف ان هناك اجندات خارجية طامعة في الكويت سندرأها في حال وصولنا للمجلس، موضحا ان خوضه للانتخابات كان قرارا مبيتا، قبل أن يتم أسره.
وبين ان الحراك الشبابي حراك مميز، متوقعا ان تكون نسبة التغيير 80% في المجلس القادم، كما ان المجلس السابق لم يقدم سوى المشاكل والظواهر السلبية.
وتحدث عن فئة البدون، مطالبا إعطاء الجنسية لمن يستحق، ومن لا يستحق يجب أن يتم تعديل وضعه، مؤكدا ان جنسية الكويت غالية.
وطالب بنواب أكفاء، كما طالب سمو رئيس مجلس الوزراء بضرورة التغيير الشامل في النهج ومحاربة الفساد بأنواعه.
من جانبها أكدت مرشحة الدائرة الثانية د.سمر الرومي أن المرأة نجحت في وضع نفسها على الخريطة السياسية من خلال أدائها كنائبة في برلمان 2009، رغم أن هذا البرلمان كثرت فيه السجالات السياسية إلا أن النائبات الأربع تميزن في نشاطهن وحضورهن الجلسات واللجان، كما تميزن في أطروحاتهن المعتدلة، ومشاريع القوانين اللائي تقدمن بها، ويكفي أنهن لم يشاركن في التأزيم.
وحول تقدمها للترشح قالت انها تمارس حقها الدستوري في المشاركة في البرلمان من أجل الإصلاح، لافتة الى أن أهم أولوياتها هي التنمية البشرية، تنمية الفرد من المهد إلى اللحد، فالتنمية البشرية هي القادرة على بناء مجتمع متطور، مطالبة بإعطاء الشباب دوره في تطوير المجتمع، وإرسالهم إلى الخارج للتدريب ودفعهم للمنافسة عالميا في جميع المجالات.
ودعت المواطنين إلى التصويت للأصدق والأصلح والأكفأ القادر على صناعة التغيير، والقادر على العطاء بلا حدود.
من جانبه أكد مرشح الدائرة الأولى محمد العثمان أن الوضع السياسي حاليا خطير وخاصة أن بعض النواب السابقين يطبقون أجندات سياسية خارجية، مشيرا إلى أن الناس ملت ما يحدث.
وناشد أهل الكويت إعانته على تنظيف المجلس.
وأضاف أن الكويت كانت في السابق عروس الخليج، وتأخرت الآن بسبب الأجندات السياسية وأصبحت في مؤخرة دول الخليج.
وأشار إلى أن من خرجوا إلى ساحة الإرادة لرحيل ناصر المحمد لا يعبرون عن الشعب الكويتي بل يعبرون فقط عن أنفسهم، قائلا للنواب الذين يطالبون برئيس وزراء شعبي، ان هذا بعيد عن شواربكم، فنحن كلنا فدا آل الصباح.
واشاد العثمان بتصريح وزير الداخلية حول قضية البدون، مؤكدا أنهم فئة يستحقون حل قضيتهم، وطالب البدون بألا يستمعوا لنواب يريدون التكسب من وراء قضيتهم، لافتا إلى أنه لو تكررت نفس الوجوه في المجلس المقبل فإنه لن يصمد 6 أشهر.
وحول أولوياته قال البيئة وخدمة المجتمع وتطوير الخدمات وتطوير أساليب الرقابة الصحية على المطاعم وترسيخ دائرة خدمات الصرف الصحي والامعان في ظاهرة الاحتباس الحراري والسعي لايجاد مراكز تنموية في المدن وزيادة قرض بنك التسليف والبناء
قال مرشح الدائرة الرابعة علي هود المبارك انه يتطلع الى الاتحاد مع الدول المتقدمة وليس اتحاد الكويت مع دول العالم الثالث، مشيرا الى اننا دولة ديموقراطية منذ 50 عاما وبالتالي يجب الا نعيدها الى الوراء.
واضاف ان هناك اجندات لتخريب الديموقراطية من قبل اناس يدارون من الخارج ويتحركون مثل حطبة «الدامة» ولمصالح شخصية مستدركا ان الشعب الكويتي ليست غبيا بل انه طيب ومتماسك ولذلك «غزانا» صدام، مؤكدا ان الاغلبية الصامتة ليست مسيسة، موضحا ان الحراك الاخير واقتحام المجلس هو تخريب للأسس الاخلاقية.
واشار الى ان وزارة الداخلية كانت من اقوى الوزارات ولكنها الآن اصبح الكل يتعدى عليها، لافتا الى ان ترشحه في الدائرة الرابعة لكسر الحديث عن ان الدائرة عنصرية ومحتكرة وقد رشحت نفسي لمعرفة الناس على حقيقتهم واذا ما تحولوا الى وحوش كاسرة ليخربوا الديموقراطية والعز الذي نحن فيه بالكويت فأبسط موظف يركب سيارة بـ 20 و30 الف دينار ولا اكبر رئيس دولة اوروبية.
وذكر المبارك صدام حسين وحسني مبارك والقذافي الذين شوهوا الاسلام متسائلا كيف يأتينا مرشح اسلامي ويأتي بتصرفات «قذرة» ويأتي امام مسجد ليس له علاقة بالسياسة ويدخل المجلس او يوصف شخص شريف يأتي من عملية قلب بالخبل فهذه قذارة، وشبه الدول بالاخوات اللاتي تغار منهن من اختها والكل يغار من الكويت لأننا وصلنا لمرحلة افضل من الجميع، مضيفا: انا على استعداد ان انسحب اذا تأكدت من انه من قام بالفرعية وشراء الاصوات لم يحاسب
من جانبه أكد مرشح الدائرة الثالثة د. عبدالحميد الشايجي ان رسالته تهدف الى اقامة العدل والحق والالتزام بأحكام الشريعة السمحة، ودفع عجلة الاصلاح ومحاربة الفساد وتغيير الأوضاع التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
وذكر ان من أبرز أولوياته جعل الكويت في المقدمة وأن يكون الدين كله لله وان على الحكومة أن تحرص على النهوض بالكويت وتعزيز التنمية وخدمة الوطن والمواطن.
وتوقع الشايجي ان تكون نسبة التغيير في المجلس المقبل ما بين 50 و60%، متمنيا أن يكون اختيارنا لممثلي الامة حسب الكفاءة، مؤكدا اهتمامه وحرصه على دعم وتشجيع الشباب انطلاقا من حقوقهم التي كفلها لهم الدين الاسلامي والدستور الكويتي.
لقطات
٭ المرشح فيصل المطيري وهو رجل كبير في السن رغم وصوله سيرا على الاقدام كما يدعي من الصليبخات لم يتم تسجيله لعدم حمله الجنسية.
٭ المرشحة تهاني كرم لم تصرح للصحافيين واكتفت بالتسجيل وقالت إنها مشغولة جدا.
٭ المرشحة فريدة نجيب رفضت التصوير وقامت بوضع اللفة على وجهها تهربا من كاميرات الصحافيين.
٭ مذيعة تلفزيون الكويت باسمة الشهار واصلت تألقها منذ اليوم الاول حيث خطفت الاضواء من جميع مقدمي ومراسلي القنوات التلفزيونية الموجودة في ادارة الانتخابات، حقا تستاهل كل ذلك.
٭ قام مدير الادارة العامة للشؤون القانونية بوزارة الداخلية العميد اسعد الرويح بجولة تفقدية قام من خلالها بمتابعة سير العمل في اليوم الاخير وكذلك اللقاء مع المسؤولين في الادارة.
٭ بذلت الموظفة في ادارة شؤون الانتخابات لولوة كرم جهدا كبيرا طيلة العشرة ايام وهي الفترة المسموح بها لتسجيل واستقبال المرشحين، وكانت حقا شعلة في النشاط والتعامل مع المرشحات بكل رقي وحضارة، كما انها نالت النصيب الاكبر في تسجيل المرشحات.