Note: English translation is not 100% accurate
خلال ديوانية كتلة الوحدة الدستورية الأسبوعية
مرشحون: مجلس الأمة القادم يجب أن يتجاوز أخطاء السلطتين
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء





طالب: رشحت نفسي لتغيير الوجوه البرلمانية المتكررة
الصلال: أطالب المجلس والحكومة بسرعة إقرار قوانين المتقاعدين
معيوف: ضرورة إقرار قوانين لمراقبة أداء النواب ومحاسبتهم
الخلف: الكرة في ملعب الناخبين في حسن الاختيار والاستفادة من أخطاء الماضي
الخلفان: على الأغلبية الصامتة الوقوف بوجه أصحاب الصوت العالياستضافت ديوانية كتلة الوحدة الدستورية عددا من مرشحي انتخابات مجلس الأمة لمناقشتهم حول برامجهم الانتخابية ووجهة نظرهم في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتحدث مرشح الدائرة الثالثة أمين صندوق جمعية المحامين المحامي محمد أحمد طالب قائلا «الأزمة التي وصلت إليها الكويت يعجز اللسان عن وصفها، فلم يواجه المجتمع الكويتي انقساما فئويا وقبليا وطائفيا مثلما حدث في الفترة الأخيرة فهل هذا المجتمع الكويتي قبل 40 سنة؟ فهناك الكثير من استهوى الطعن بالقانون والدستور وبذمم الآخرين».
ورفض طالب المزايدات على حساب الوطن وجميعنا مواطنون نحمل الهوية الكويتية نرفض تكسب كل من تسول له نفسه ان يستغل الدين أو أي تيار معين للوصول على حساب مصلحة الوطن والمواطنين ولهذا قررت ترشيح نفسي لانتخابات مجلس الأمة المقبلة إيمانا مني بضرورة تغيير العديد من الوجوه البرلمانية المتكررة طوال السنوات الأخيرة وحان الوقت للوجوه الجديدة وبخاصة الشباب الكويتي الواعي أن يكون له كلمة في رسم خارطة طريق مستقبل الكويت من خلال إعطائهم الفرصة لإبراز قدراتهم بدلا من تحريضهم واستغلال ثورتهم وانطلاقهم من مواد الدستور التي كفلت لهم حرية التعبير والرأي أن يزج بهم في السجون بينما الذين حرضوهم من النواب السابقين لم يمكثوا سوى ساعات في تحقيقات النيابة العامة، مشددا على أن ما حدث من اقتحام مجلس الأمة جريمة لا تغتفر والأمر الآن بيد القضاء الكويتي النزيه.
تطبيق القوانين
وانتقد طالب التعسف في تطبيق القوانين وسوء استغلال السلطة من خلال القرارات الحكومية التي تلغيها المحاكم المختلفة فهذا ناتج من الفساد الوزاري الحكومي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تعتبر مفترق طرق لتاريخ الكويت إما بوصول نواب لمجلس الأمة المقبل هدفهم مصلحة الكويت وسن وتشريع القوانين أو نصل إلى طريق مسدود في حال استمرار التعسف النيابي والتأزيم، فالمعارضة السابقة يجب أن تبدأ من جديد ومن الصفر، لأن كل مطالباتها السابقة تحققت من خلال حل مجلس الأمة وتغيير رئيس مجلس الوزراء، ونفى طالب أن يكون مدعوما من أي تيار أو شخصيات متنفذة، مؤكدا خوضه الانتخابات المقبلة مستقلا مثلما حدث في انتخابات جمعية المحامين الأخيرة إذ كان يمثل جميع شرائح المجتمع.
واستغرب طالب أن يكون هناك من نواب المعارضة من يصف الحكومة بالفساد وتجد وزراء محسوبين عليه بنفس الحكومة مطالبا الحكومة المقبلة بتنفيذ المشاريع الحيوية فلا يعقل أن يتكفل القطاع ببناء العديد من المستشفيات والمجمعات التجارية والحكومة تتفرج.
وأكد طالب ان الحديث عن تعديل مواد الدستور سابق لأوانه ولا يفضل حاليا تعديل أي مواد دستورية أو تنقيح الدستور.
حقوق المتقاعدين
من جانبه، طالب مرشح الدائرة الثالثة خالد إبراهيم الصلال الحكومة ومجلس الأمة المقبلين بسرعة إقرار قوانين تضمن حقوق المواطنين المتقاعدين، منتقدا السبات الحكومي في تنفيذ القوانين التي تقر ولا تترجم على أرض الواقع، مؤكدا ان الوطن يحتاج من الجميع الكثير فهناك شهداء قدموا أرواحهم للوطن حتى نعيش وأبناء الغد في مستقبل رغد وبعيشة كريمة.
وطالب مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف ان يكون من ضمن شروط الترشيح لأي مرشح إقرار الذمة المالية حتى عندما ينجح تكون أمواله معروفة للشعب الكويتي، مشيرا إلى أهمية إقرار قانون لمراقبة شعبية لأداء النواب ومحاسبتهم سواء في تقصيرهم أو تعسفهم باستخدام الأدوات الدستورية.
وأشار المعيوف إلى أن هناك أجندة داخلية خطيرة يقوم بتنفيذها ما يسمى بنواب المعارضة للمشاركة في الحكم بشكل غير مباشر من خلال سيطرتهم على السلطة التنفيذية والتأثير على قراراتها خاصة المصيرية والحاسمة منها، مستغربا من عدم وجود قانون إلى الآن يجرم الفتنة الطائفية والفئوية والقبلية وشق الوحدة الوطنية.
في حين نفى النائب السابق علي الخلف مرشح الدائرة الثالثة أن يكون عدل عن قراره السابق باعتزال العمل السياسي قائلا: «لم أصرّح سابقا باعتزالي السياسة وما حدث هو مجرد متابعة ومراقبة لما يحدث من بعد وعندما شعرت بخطورة ما حدث من تجاوزات خطيرة في السلطتين التشريعية أو التنفيذية قررت خوض الانتخابات المقبلة للمساهمة مع من يحالفه الحظ بشرف تمثيل الأمة بإنقاذ الكويت مما تعرضت له من أزمات سياسية»، مشيدا بحكمة صاحب السمو الأمير عندما نزع فتيل الأزمة بحل مجلس الأمة وتغيير رئيس الحكومة السابق قائلا: «الكرة الآن في ملعب الناخبين الذين عليهم حسن الاختيار والاستفادة من الدرس الكبير الذي عانينا منه جميعا، فالكويت نحن مؤتمنون عليها وهي مقبلة على خير كبير ومستقبل رغد في حال صدقت النوايا وتعاونت السلطتان التنفيذية والتشريعية وجميعنا يعلم ان للكويت خصوصية تختلف عن دول المنطقة المجاورة».
وانتقد الخلف ما حدث من اقتحام مجلس الأمة من بعض النواب السابقين، مؤكدا أنه جريمة يفترض ألا يكون ضحيتها الشباب الكويتي الذي تم تحريضه من قبل المتهمين الرئيسيين من نواب سابقين.
في حين أكد مرشح الدائرة الثالثة مشعل العصفور ان نواب «إلا الدستور» هم أول من تجاوزوا على الدستور عبر ازدواجية المعايير لديهم بعد سكوتهم عن الانتخابات الفرعية التي جرت في كثير من القبائل فمن يصل لمجلس الأمة من هذه الانتخابات المجرمة قانونيا ومرفوضة دستوريا لا يمثل الأمة، مشيرا إلى هؤلاء النواب بجريمتهم النكراء باقتحام المجلس رموا الشباب الوطني في التهلكة وهم جلسوا ساعات معدودة في النيابة العامة وأخلى سبيلهم بكفالات مالية.
في حين قال د.عبدالواحد الخلفان ان قراره بخوض الانتخابات المقبلة في الدائرة الأولى وانتقاله من الثانية جاء بناء على قرار حاسم اتخذه بعد تفكير طويل قرأ به اتجاه الدائرة الثانية التي لم يحالفه الحظ بتمثيلها في الأمتار القليلة خلال انتخابات 2008 و2009، مشيرا إلى انه يمتلك قاعدة انتخابية في الدائرة الأولى جعلته يخوض الانتخابات بها، نافيا أن يكون قد طلب منه النزول بها من أي تيار سياسي بها.
وزاد الخلفان: «يجب أن يكون للأغلبية الصامتة الكلمة في الانتخابات المقبلة وان يقفوا بوجه أصحاب الصوت العالي الذين ينفذون مصالحهم وأجنداتهم الشخصية على حساب الوطن»، مؤكدا ان المجلس المقبل لا خيار ثالثا أمامه إما إعادة الديموقراطية تحت مظلة الدستور أو هدمها منتقدا عدم اهتمام المجلس السابق بقضايا الشباب الكويتي والذي يشكل 65% من المجتمع.