Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة رفض تدني لغة الحوار بين النواب داخل قاعة عبدالله السالم
علي الخلف لـ «الأنباء»: 50% نسبة التغيير في المجلس القادم وأتوقع وصول نواب عقلاء يساهمون في التهدئة بين السلطتين وتحريك عجلة التنمية
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الكويتيون والمقيمون شعروا بالمرارة من الممارسات السلبية في المجلس السابق
مطلوب حكومة وزراء أقوياء تكنوقراط قادرين على انتشال البلاد في المرحلة المقبلة
غير راضٍ تماماً عن اقتحام مجلس الأمة فهو صرح ديموقراطي يجب المحافظة عليه
نحن جزء من المنظومة العربية والإقليمية والخليجية ويجب أن ننظر إلى ما هو أكبر من عملية الاتحاد
«الدوائر الخمس» أظهرت القبلية والطائفية وشراء الأصوات ويجب تعديلها
أرفض ظواهر المال السياسي وشراء الأصوات والفرعيات ويجب محاسبة من يقوم بها
على حكومة سمو الشيخ جابر المبارك أن تتعاون فيما بين وزرائها وأن يكون الإنجاز والعمل شعارها
حلّ مجلس الأمة جاء في وقته المناسب فالخلاف الحكومي ـ النيابي وصل حداً لا يمكن السكوت عنهحوار: فرج ناصر
قال مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق علي الخلف ان الكويتيين والمقيمين شعروا بالمرارة جراء الممارسات السلبية السيئة في المجلس السابق والتي عطلت انجاز طموحات الشعب من خلال ايقاف عملية التنمية ومشروعاتها الكبرى حتى ملّ المواطن من المجلس والحكومة. وأضاف الخلف في لقاء مع «الأنباء» انه من الضروري ان يأتي في المجلس القادم نواب عقلاء يساهمون في عملية التهدئة ويكونون حجر زاوية بين المجلس والحكومة ويدفعون بانجاز المشاريع الحيوية التي تنهض بالبلد، مبينا ان ذلك كله لن يتأتى الا من خلال وعي الناخب الذي يضع نصب عينيه مصلحة البلد ويختار الأكفأ والأفضل والأحسن. ودعا الخلف الى ايجاد حكومة قوية وزراؤها تكنوقراط قادرون على انتشال البلاد في المرحلة المقبلة وان يكون التضامن الوزاري هو نهجها، متوقعا ان تصل نسبة التغيير في المجلس القادم الى 50%، مرجعا ذلك الى انه لمس من المواطنين الناخبين الرغبة في التهدئة والاستقرار، معلنا رفضه التام لعملية اقتحام مجلس الأمة ذلك الصرح الديموقراطي الذي يجب المحافظة عليه. وطالب في الوقت نفسه بتعديل نظام الدوائر الخمس وتحويل الكويت الى دائرة انتخابية واحدة وذلك لما أفرزه نظام الدوائر الـ 5 من ظواهر سلبية كالمال السياسي وشراء الأصوات والفرعيات وغيرها.
فإلى تفاصيل اللقاء:
ما تطلعاتك للمجلس القادم؟
٭ الحقيقة ككويتيين او حتى مقيمين لمسنا هذا الشعور في بعض الاخوة المقيمين وكل انسان على ارض الكويت شعر بالمرارة في الآونة الأخيرة مما حدث وكان تدخلا حكيما من صاحب السمو الأمير حيث أنهى الوضع بحكمته وكان في ذلك الوقت له مبرراته والسبب الرئيسي كان عدم التعاون بين السلطتين، واليوم السؤال يطرح نفسه ما المطلوب منا وبالأخص ما المطلوب من اعضاء المجلس القادم، والمجلس القادم لابد ان يكون مجلس حكمة وتفاهم وتسوده المحبة والتعاون، كما انني أحب التركيز على حلول أفضل، ومن ضمنها ان يتخلل المجلس أناس عقلاء ولديهم القدرة على انتشال البلد خلال المرحلة القادمة، ويجب ان تأتي حكومة انجاز، حكومة متمكنة قادرة، بعيدا عن المحاصصة، ولابد ان يحتوي مجلس الأمة القادم على بعض الناس العقلاء الذين يساهمون في تهدئة الأوضاع ويضعون حلولا وسطا ما بين السلطتين في حال اي خلافات في المرحلة القادمة.
50 % نسبة التغيير
هل تتوقع تغييرا في المجلس القادم؟ وكم نسبة التغيير؟
٭ بالطبع في كل الانتخابات يكون هناك تغيير لكن في هذه الانتخابات أرى وأسمع أن هناك رغبة كبيرة في التغيير وخاصة فيما يتعلق بالدائرة الثالثة، وأعتقد ان نسبة التغيير ليست أقل من 50%، كما ان المواطنين يريدون الهدوء والاستقراء حتى تتحرك عجلة التنمية.
الصرح الديموقراطي
ما رأيك في «اقتحام مجلس الأمة»؟
٭ أنا شخصيا غير راض بتاتا، فهذا بيت الأمة ويجب على عضو مجلس الأمة المحافظة أولا على هذا الصرح الديموقراطي الذي يعتبر بالنسبة لنا مهما جدا، ويجب المحافظة عليه وعلى كيانه وكان خطأ كبيرا من المقتحمين.
ماذا عن قضية الإيداعات المليونية؟
٭ الموضوع تحول الى القضاء وثقتنا كبيرة في السلطة القضائية التي نثق فيها تمام الثقة والموضوع خرج من يد السلطتين التشريعية والتنفيذية، وعلى الجميع احترام قرار السلطة القضائية.
ما رأيك في مبادرة الملك عبدالله بقيام الاتحاد الخليجي؟
٭ نشد عليها ونباركها ونتمنى ان تظهر في القريب العاجل بالنسبة لنا خاصة ونحن جزء من المنظومة الخليجية وجزء مهم من المنظومة العربية والإقليمية وحتى العالمية واليوم يجب أن يكون تعاملنا أكبر من عملية الاتحاد.
الدائرة الثالثة يطلق عليها كويت مصغرة.. هل تتفق مع ذلك؟
٭ هذا الكلام صحيح حيث ان كل التوجهات موجودة ودائرة صعبة جدا وتضم نوابا سابقين.
سلبيات الخمس
هل أنت مع الدائرة الواحدة؟
٭ أنا لا استطيع ان اقول إني مع الدائرة الواحدة او الدوائر الخمس أو العشر ما لم يطرح في المستقبل في مجلس الامة ونكشف السلبيات التي ظهرت في الدوائر الخمس.
ولكن استطيع ان اقول ان ما حدث في الدوائر الخمس اظهر بعض السلبيات التي كان من الممكن تلافيها ولكن على اي حال نحن اكتشفنا بروز الطائفية والقبلية بشكل قوي من خلال الدوائر الخمس ونطالب بأن يدرس اي قرار يطرح في المستقبل دراسة متكاملة من الطرفين الحكومة والمجلس.
ضد الفرعيات
ماذا عن الفرعيات وشراء الاصوات؟
٭ انا من الذين وقفوا في يوم من الايام ضد هذه الامور ويجب محاسبة من يقوم بشراء الاصوات ومن يدخل في الفرعيات.
الإنجاز والعمل
ماذا تريد من حكومة جابر المبارك؟
٭ يجب ان تتميز بالانسجام والتعاون والعمل والانجاز وان يحمي كل وزير حكومة زميله داخل التشكيلة القادمة وان تمد يدها للمجلس القادم وان يكون الانجازات والعمل شعار الحكومة للمرحلة القادمة بعيدا عن المحاصصة.
هل تؤيد نزول الشباب الى الشارع؟
٭ النزول الى الشارع حالة استثنائية كما حصل في موضوع الايداعات وغيرها وانا رأيي واضح منذ عام 2006 ما دام هناك مجلس فلا داعي للخروج وكان من المفترض عدم النزول.
تعاون السلطتين
هل حل مجلس الأمة السابق كانت خطوة موفقة؟
٭ اتى الحل في وقته وانا اشكر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد انه قام بحل المجلس والحكومة وهذا القرار كان في وقته المناسب، لأن الخلاف وصل الى حد لا يمكن السكوت عنه واستحال التعاون بين المجلس والحكومة.
ما أولوياتك في حال وصولك الى مجلس الأمة؟
٭ شعاري المحبة داخل المجلس وخارج المجلس وان يكون هناك تعاون ووئام بين السلطتين وان نحاول لملمة انفسنا ونطبب جروحنا التي تركها المجلس السابق والحكومة.
هناك من يقول ان ابناء الاسرة يتدخلون في الانتخابات؟
٭ ابناء الاسرة يظلون اهلنا واخواننا واحبابنا فهم اسرة خير بمعنى الكلمة واتمنى ان يكون بينهم تعاون اولا واخيرا وان يعطف كبيرهم على صغيرهم ويحترم صغيرهم كبيرهم ويكون التشاور بينهم دائما لمصلحة البلد والابتعاد عن الجزئيات التي تسبب سوء فهم عند المواطنين.
وصول المرأة
هل تتوقع وصول المرأة في الانتخابات القادمة؟
٭ شيء بديهي ان تصل المرأة من خلال الانتخابات القادمة ولا استطيع التكهن، حيث ان ذلك يقرره الناخبون في الدوائر الخمس وعقلية الناخب هي التي تحدد ذلك.
ماذا عن تدني الحوار بين النواب في المجلس السابق؟
٭ يعتبر سينما هزلية ان صح التعبير. ليس عندنا اكثر من هذا الكلام وكان من المفترض الا يتم ذلك خاصة انهم يمثلون الامة تحت قبة عبدالله السالم.
الوحدة الوطنية
هل صحيح ان هناك اعلاما فاسدا؟
٭ نعم هناك اعلام فاسد وارجو ان نرتقي الى مستوى اعلى لأن الإعلام الفاسد المرئي والمسموع هو الذي يؤثر على الشعب من خلال تمزيق المجتمع واثارة الفتنة وارجو الابتعاد عن كل ما من شأنه تفتيت المجتمع الى اطياف ومذاهب لأن الشعب الكويتي لا يستحق أن نمزقه.
ما رأيك في تعاطي الحكومة مع ملف «البدون»؟
٭ بالطبع قضية إنسانية مهمة وأنا سعيد جدا بما سمعت من وزير الداخلية بأن هناك حلولا وهذه الفئة أصبحت جزءا مهما يجب الالتفات لها وتقديرهم وحل مشكلتهم بأسرع وقت.
غير عادلة
ماذا عن تقسيم الدوائر هل هناك عدالة؟
٭ غير عادلة والسبب الأعداد، حيث ان الدائرة الثالثة تشمل 67 ألف ناخب وهناك دوائر أكثر من ذلك ومن وضع الدوائر الخمس وقننها ودرسها لم يوفق بها ويجب ان تكون هناك إعادة للبيت الكويتي من خلال مجلس الأمة والانتخابات.
هل تحقق شيء من خطة التنمية؟
٭ نسمع كثيرا عن المشاريع التنموية لكن بالفعل لم نر شيئا فالتنمية هي الأساس في البلد وهي التي توفر فرص العمل برؤوس الأموال سواء أكانت كويتية أو حتى خليجية أو حتى أجنبية وكذلك تهيئ الاستقرار للبلد في جميع مؤسسات الدولة حتى اليوم فرص عمل الشباب تأتي مرة أخرى في حال وجود استقرار سياسي واستقرار اقتصادي حتى يتحقق تطوير التعليم وانجاز التنمية.
لوحظ في المجلس السابق كثرة الاستجوابات بم تعلق؟
٭ إذا كانت مستحقة فلا بأس بها أما إذا كانت شخصانية فلا داعي لها حتى يتفرغ المجلس للتشريع وهذا هو الدور المنوط به ـ ولا أؤيد الاستجوابات الشخصانية اطلاقا.
ما رأيك في تسمية نواب المعارضة ونواب الموالاة؟
٭ هذه التسمية هي التي سببت الوضع المزري في البلد حيث ان الحكومة نجحت في تقسيم النواب الى موالاة ومعارضة. والمعارضة إذا كانت لصالح البلد فلا بأس بها أما إذا كانت من أجل المعارضة والتأزيم فقط فهي مرفوضة والعقل مهم جدا في المرحلة المقبلة «أكرهك ما يهم لكن أحترم رأيك، أحبك ما يهم لكن اختلف معك في الرأي إذا كان في مصلحة البلد».
ماذا تقول للناخبين في هذه الانتخابات؟
٭ عليكم بحسن الاختيار لأن حسن الاختيار مهم جدا في هذا الوقت والاتجاه الى العقل والحكمة والامانة.
هل تتوقع نسبة اقبال كبيرة على الانتخابات؟
٭ تتراوح نسبة الاقبال بين الـ 65 والـ 70% وذلك بسبب الطموح الكبير لدى الناخبين بإنجاح العملية الانتخابية.
ماذا عن الطائفية.
٭ إن شاء الله في حال وصولي الى المجلس سوف أنبذ بشدة الطائفية وأحاول ان استطعت مع الزملاء النواب أن يخرج قانون ينبذ الطائفية ويجب ان نكون صادقين مع انفسنا لمصلحة البلد فالخير وفير ونعيش حياة مليئة بالمشاكل دائما وذلك نتيجة الإعلام الضاغط غير المبرر ونتيجة الكلام الكثير والفعل القليل.
ويجب عدم التفرقة بين الفئات والطوائف والأفضل ويجب مراعاة تكافؤ الفرص ولكن ما نراه هو عكس ذلك وسبب هذه الأمور هو إفرازات الدوائر الخمس.
باعتقادك هل مستوى التعليم والصحة متدنٍ؟
٭ أتمنى على المسؤولين الاهتمام بالمجالين الصحي والتعليمي وهذا مرتبط بالتنمية والذي حصل الآن ان المنظومة الوزارية وتدني الخدمات بشكل عام فيها هو نتيجة عدم وجود تنمية في البلد، والتنمية تطور أمورا كثيرة ولكن ما نراه هو نتيجة عدم الاستقرار بين السلطتين حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه، تصور اننا في 6 سنوات لم نحقق أي انجازات بل فقط خلافات بين السلطتين وعشنا سنين عجافا وتعبنا واستهلك الوقت علينا والطاقات راحت والافكار ذهبت والعمل تشتت نتيجة خلاف بين السلطتين.
المرشح في سطور
علي الخلف هو من نواب الامة الذين افنوا شبابهم في خدمة الكويت من خلال عضوية مجلس الامة اعوام 1985 و1996 و2003، له جذور جهراوية حيث رشح نفسه عن الدائرة الانتخابية (الجهراء القديمة) وفاز ويسكن حاليا الخالدية، كما انه من مواليد عام 1950، قرب مدرسة قتيبة سابقا وفي فريج الحمد وهذه المنطقة تقع بالشرق من ساحة الصفاة وبين برج التحرير ومسجد الفضالة.
درس في بداية طفولته في مدرسة ملا مرشد الاهلية وعندما تعدى عمره الخمس سنوات الحقه والده بمدرسة قتيبة الابتدائية وكان يومها ناظر المدرسة خالد المسعود والوكيل احمد ملا عثمان رحمهما الله، ثم التحق بمدرسة الخليل بن احمد الثانوية وبعد الثانوية التحق بالجيش الكويتي بسلاح الطيران ثم عين عام 1984 ملحقا عسكريا في جمهورية مصر العربية، وشغل منصب عضو المجلس الاعلى للاسكان ورئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين سابقا، ورئيس مجلس ادارة شركة الخدمات العامة.
أمنيات المرشح
المرشح علي خلف اجاب عن سؤالنا: ما الامنيات التي تتمنى ان يحققها زملاؤك نواب المجلس القادم؟ فرد: أقول لهم ان الكويت امنا جميعا نعيش تحت سمائها ونقتات من خيراتها ونشرب من مائها العذب فعليكم يا من اختاركم الشعب الكويتي نوابا له ان تكونوا مخلصين لهذا الوطن العزيز، وان بناء الارادة الوطنية الحرة من عزم الامور وهي مسؤولية نتحملها جميعا جيلا بعد جيل طيبة بها نفوسنا متآلفة عليها قلوبنا مرفوعة رؤوسنا وهذه الامور لا تتحقق الا بتبني مقترحات في مجلس الامة لمشاريع بناءة من اجل تحسين الاوضاع الاجتماعية المتعددة.