Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة أقيمت في ديوانية الجاسم في منطقة السرة
المسلم: نريد برلماناً يعبّر عن رأي الشعب ويفرض سلطته على الحكومة
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
قال مرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم ان الحكومة السابقة كانت حكومة فساد، والمجلس المنحل كان مجلسا غير مؤتمن على إدارة شؤون الدولة، مشيرا الى ان هناك محاولة لتدمير قيم الشعب الكويتي ومبادئه، مضيفا في الوقت نفسه «اننا نريد مجلس أمة يعبر عن الشعب الكويتي فعلى ضوئه يفرض على السلطة أن تختار مجلس وزراء وفق تلك القراءات».
وبيّن د.المسلم في ديوانية الجاسم في السرة مساء أول من أمس أن أهم أركان العملية الانتخابية الآن هو المواطن الكويتي لأنه هو من يختار المرشحين الذي يمثلون الأمة، ومن المفترض على المواطن الكويتي أن يحسن الاختيار لأننا نريد أعضاء مجلس الأمة يقودون الكويت للأفضل وإقامة دولة المؤسسات.
ولفت د.المسلم الى أن الشعب الكويتي في حاجة لأن يمتلك الأغلبية في المجلس من اجل تحقيق أهدافه من رفعة الكويت ومراقبة الحكومة في خطتها، مشيرا: «الى انه لا تقدم في أي دولة في العالم إلا من خلال المراقبة والمحاسبة للحكومة، لان مجلس الأمة له دور أساسي وهو الدور التشريعي والرقابي فيجب أن يمارس الأعضاء دورهم التشريعي والرقابة بكل جدية من أجل النهوض بالكويت».
ولفت د.المسلم الى انه يرجو أن يصدر حكم في قضية الشيك لان هذا الحكم هو حكم بتقييد إرادة الأمة، مشيرا الى أن من يقوم بدور الأمة هو النائب في البرلمان وان فقد صلاحياته في محاسبة الفساد وكشف ما لديه من وثائق تحت قبة البرلمان فهل عندما يقوم بدوره في المراقبة والمحاسبة والمكاشفة يتم إحالته إلى القضاء؟!
من جانبها، أشارت مرشحة الدائرة الثالثة نبيلة العنجري الى أهمية الإصلاح في المرحلة القادمة وتنظيف البلد من تفشي عوامل وبيئة الفساد فالكويت قد تستمر في دائرة مفرغة من النزاع بين المجلس والحكومة ان لم يكن هناك تغير في المجلس والحكومة المقبلين.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة محمد الدلال ان الوقت حان لإجراء تعديلات دستورية بالتعاون مع مختلف الأطياف السياسية وبتوافق شعبي وبمشاركة الأسرة الحاكمة، وذلك للعمل بطريقة موضوعية لمدة زمنية محددة، وبعيدة عن التشاحن والاختلاف السياسي ولفت الدلال الى أن العديد من أبناء شعوبنا محتارون في اتخاذ الموقف الموضوعي والسليم في الاصلاح، حيث ان هناك هدفا يتفق عليه الأغلبية وهو السعي لما يعيد للأمة عافيتها وينهض بها من جديد، مشيرا الى أن الكلمة الآن للشعوب، وتحديد مصير الأمة بيد شبابها وناخبيها والضمائر الحية من نسائها ورجالها.