Note: English translation is not 100% accurate
قال إنه سيعطي صوته لمن يستحق رئاسة مجلس الأمة
المويزري يؤيد أسلمة القوانين وتعديل المادة الثانية من الدستور
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق شعيب المويزري انه يؤيد أسلمة القوانين، لافتا الى انه من المطالبين بتعديل المادة الثانية من الدستور بإضافة «ال» لتكون الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لافتا الى ان ما يحدث خلف الكواليس اكبر من الذي يشاهده الشعب الكويتي.
وعن انتخابات رئاسة مجلس الامة في حال وصوله الى المجلس المقبل، قال المويزري في تصريحات اعلامية: انا اعتبر احد القضاة فكيف لي أن أخون عملي واثنان من 3 من القضاة في النار، مضيفا: سأعطي صوتي لمن يستحق للرئاسة إذا وصلت للمجلس المقبل، مشيرا الى ان كرسي مجلس الأمة هو كرسي كويتي لا كرسي لدوائر معينة ومن حق كل نائب أن يترشح لهذا المنصب.
وكشف المويزري انه قبل النجاح في الانتخابات السابقة بيوم اي يوم 17/5/2009 عرضت علي الوزارة وأنا أقول هذا لأول مرة ولكني رفضت مع الإغراءات والرفاهية الموجودة للوزراء، وعن عرض الوزارة عليه في الحكومة الاخير للشيخ ناصر المحمد، قال المويزري: ان قمة التناقض ان اكون وزيرا في حكومة وافقت على عدم التعاون فيها.
وحول ظاهرة شراء الاصوات، قال المويزري: في الدائرة الرابعة بدأ انتشار المال السياسي، والذي يبيع صوته لا يخاف الله ولا يحب بلده، وهل يعتقد هؤلاء الذين يبيعون أصواتهم للمرشحين أن هؤلاء المرشحين لن يبيعوا الوطن؟ فهؤلاء الذين يشترون الاصوات خسروا مليونا ليعوضوه بملايين بعد وصولهم للمجلس.
وقال المويزري: للأسف أصبح تويتر والفيسبوك والشبكات الالكترونية وسيلة للشتم، لماذا الشخص يخفي اسمه في هذا العالم؟ واضاف: النصوص لا تعالج المشكلة بقدر النفوس، والطائفية أمر مقيت
وتابع المويزري: ان الحكومة السابقة لم تكن تنوي الإصلاح مع الأسف في المرحلة السابقة، لكن كان هناك 3 وزراء متعاونين فقط، ولكن لا أحب ذكر أسماؤهم، وفي أول 6 أشهر كنت أذهب للوزراء بالست مشكلات، ولكن «محد فيهم يعطي وجه» وعن الحكومة الحالية، قال: ليفتح الوزراء ديوانهم يوما في الأسبوع، وليتركوا سياسة توجيه المواطن للنائب وتوجه النائب للوزير لإنهاء المعاملات، وقد طالبت سمو رئيس الوزراء السابق واطالب القادم وجميع الوزراء بفتح ابوابهم للمواطنين.
وقال المويزري: ان المرحله القادمة يحددها بعد الله تعالى يد الناخب اثناء تصويته في الانتخابات القادمه واتوقع ان 70% من اصوات الناخبين ستكون لمرشحي المعارضة.
وعن تحالفه مع المرشح والنائب السابق علي الدقباسي، قال المويزري: ان تحالفي مع الدقباسي ليس ضد احد انما لمصلحتنا ضمن اطار تقريبي موحد، فأنا لا احب ان اعمل شيء في الخفاء واذا كان هناك تحالف فسأعلن عنه.