Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن الشعب ملّ الصراخ والتأزيم دون الإنجاز وآن الأوان لتحكيم صوت العقل
صفاء الهاشم لـ «الأنباء»: مجلس 2009 أداؤه كان ركيكاً قل فيه العمل وكثر فيه الجدل والرقابة طغت على التشريع
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء

سأعمل على إقناع الحكومة برسم هيكل تنظيمي للدولة وخلق فكرة المفتش العام
أدعو لإنشاء برنامج وطني لتأهيل الشباب ليساهموا في حل مشاكلهمحاورتها: لميس بلال
أكدت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم ان مشكلة الحكومة هي افتقارها لإدارة حازمة وهو ما يعرض مستقبل الكويت للخطر إلا انها أبدت تفاؤلها بتشكيلة برلمانية جديدة تصل الى المجلس وعقول جديدة عازمة على العمل لتعود الكويت كما عهدناها وطن النهار. وقالت الهاشم في لقاء مع «الأنباء» ان من أهم أولوياتها إعادة الهيكلة البشرية والاقتصاد في البلد والاهتمام بقضايا المرأة، مبينة ان العمل الجاد للمرحلة المقبلة والإنجاز للسلطتين هما مطلب وحلم للجميع، خاصة ان المواطن وصل الى حد الملل والإحباط من قلة الإنجاز، ومن كثرة الصراخ والتأزيم من نواب المجلس السابق الذين تجاهلوا أهم القضايا الوطنية كانهيار البورصة وأسبابها وإنقاذ نزيفها نتيجة الأزمة المالية وطالبت رئيس الوزراء بانتهاج اسلوب جديد يقوم على الشفافية وتطبيق القانون. فإلى تفاصيل اللقاء:
ما أسباب ترشحك؟
٭ فكرت في ترشحي كثيرا واستغرق ذلك مني اكثر من سنتين ما بين معاناتي الشخصية كشخصية عاملة بالقطاع الخاص وناشطة من الناحية الاقتصادية ومن ناحية اخرى كمواطنة «وجدت قلبي ينزف ألما» من الاحباطات والجمود الذي عانى منه بلد بأكمله بكل وظائفه وقطاعاته بعيدا عن القطاع الخاص ومدى تأزمه.
وهذا ما أشعل نور التفاؤل عندي مع ما يحصل من مواقف سلبية ازعجتني بقوة ممن يسمون نواب تأزيم، لقيت دورا رقابيا اصبح خانقا اكثر من الشق الثاني للسلطة التشريعية، وهنا اقول آن الأوان لتكون عندنا عناصر واعية متخصصة تسعى لرقي البلد وكفانا تأزيما وجمودا.
انا واثقة من قدراتي وممكن ان اكون قيمة مضافة وانجز ولقد علمني القطاع الخاص ديناميكة الحركة بحيث اني أفكر وأعمل لأتقدم. ودائرتي ليست برقم سهل تجمع تشكيلة متنوعة من اطياف كثيرة لكنها بالنهاية كلها نسيج كويتي، اليوم الذي قررت فيه ترشيح نفسي يوم مفرح ابرز به ديموقراطيتي التي منحتها لي الكويت البلد المعطاء على طبق من ذهب.
نحن شعب لم تسفك دماؤنا لنحصل على الديقراطية، ونحن نائمون في سباتنا قام الشيخ عبدالله السالم رحمه الله وأعطانا دستورا وديموقراطية. كنت انادي ولا من مجيب لذا قررت الترشح لأن العمل الديموقراطي له قواعد واصول وانا احترم هذا الشيء وليكون لي دور فعال في رسم تشريع لوطن. كنت اقول ان السياسة لها ناسها وانا شخصية اقتصادية بحتة قارئة نهمة واستطعت ان اثقف نفسي اكثر بالاضافة الى دفعة من قبل الاصدقاء والاقطاب التي اتعامل معها بحكم مهنتي فهم من شجعوني.
مراهقة سياسية
ما تقييمك للساحة السياسية الحالية؟
٭ انا بطبعي متفائلة فأنا لا انظر للماضي وأعيش في الحاضر ولا احب ان اندب الحال.. واحب ان انظر الى المستقبل وهنا اقول «اذا اردت ان ترسم مستقبلا فلا تتكلم عن ماض انت تعيش حاضره» نعم كان عندنا تأزيم ما بين السلطتين واداء حكومي ضعيف لم يسرع التنفيذ فيما يشرع له من قوانين واداء برلماني ركيك كثر فيه الجدل وقل فيه العمل وزادت رقابته وغطت على تشريعه حتى وصلت الرقابة للتشكيك بالنوايا، اتهامات زادت وكبرت دون ادلة وبراهين والوضع السياسي اصبح سيئا.
وما اوصلنا إلى التأزيم هو التمادي في اللعب السياسي الخطير من قبل أفراد في السلطتين وأسمي ذلك «مراهقة سياسية»، وصراع الاقطاب أدى الى تدهور مؤشر الثقة ما بين السلطتين.
وهذا الترهل والضعف جعل النواب يغالون في لهجة الحوار والحكومة تتبنى مواقف غير منطقية لنواب تأزيم، مثل خضوعها وموافقتها على الكوادر وغيرها وهذا الذي أوصلنا الى نفق مسدود لا يوجد في آخره نور فهذا هو الوضع السياسي لكني متفائلة.
الأزمة المالية
كيف تقيمين أداء المجلس السابق؟
٭ عن أداء مجلس الامة السابق سأكون ظالمة لو قلت انه سيء، بغض النظر عن جنس النائب، كانت هناك نجوم مشعة عملت وأنجزت وأشهد للنائبات عملهن وتواصلهن وتعجبني د.معصومة فهي ثابتة بمواقفها، ولكن بعض النواب ينامون بالجلسات ويتغيبون، هناك نواب اشتغلوا ونواب سببوا التأزيم.
المجلس كان سلبيا في تجاهله التام لمصائب القطاع الخاص وما حصل به، اتحدى ان نائبا وقف بشجاعة ودافع عن قانون الانقاذ المالي لمساعدة الشركات المتعثرة او وقف ببطولة يطلب من الحكومة مد يد التعاون للقطاع الخاص وانقاذ النزيف نتيجة الصدمات المتتالية نتيجة الازمة المالية، لم يحدث ان وقف نائب يحدد سبب انهيار البورصة والشركات المدرجة التي اوقف تداولها او المحفظة المليارية التي انشاتها الحكومة لتحسين اداء السوق العقاري بالكويت ومع كل المآسي بقيت اسعار السكن باهظة الثمن.
اذا خيروني بين نائبة كان اداؤها جيدا ولكن اخطأت ببعض الامور اقول هي افضل من النائب الذي عرضت صورته على التويتر وهو نائم والذي استيقظ من سباته في أخر الشهر ليقول انا معارضة؟ ووجدته بالساحة مع المقتحمين لنكن منطقيين وعاقلين فالذي يخطئ هو الذي يعمل.
حراك شبابي
ما تعليقك على قضية اقتحام المجلس؟
٭ لا يوجد حراك شبابي يقتحم بيتا للامة ويعبث به، الحراك الشبابي حرية كفلها الدستور أين التعاون والتراحم عندما يرى الكويتيون المنظر بالقنوات الفضائية وهم يبكون؟ وأين النواب الذين ساعدوا بالاقتحام؟
حسب المادة 17 بيت الامة مال عام وله حرمة.
ان شاء الله لا يرجع من اقتحم المجلس للبرلمان، تعبنا من الصراخ والتأزيم دون انجاز وآن الأوان لتحكيم صوت العقل وعلى سمو رئيس مجلس الوزراء ان يعمل بنهج جديد وان يوفي فيه كل اساليب الحكم والشفافية وتطبيق القوانين.
ما رأيك بقضية البدون والمظاهرات؟
٭ من يستحق الجنسية فليتجنس والباقي اعطوهم ما يستحقون من معاملة، أنا ضد تظاهر البدون لوجود الهيئة والتي يترأسها النائب السابق صالح الفضالة ولكن اللجوء للتظاهر والسب وضرب ابنائنا من الشرطة لا يسمح به «فيا غريب كن أديب»، ومقالة أخي فؤاد الهاشم والتي نشرت في يوم 31 ديسمبر 2011 بعنوان.. «البسوا أسود على.. الرجالة» تضمنت معلومات تخص هذه القضية منها: انه وعلى إثر صدور قرار مجلس الوزراء رقم 409/2011 والمتضمن تقديم الامتيازات والخدمات الإنسانية لفئة المقيمين بصورة غير قانونية، والجهاز المركزي يحرص على التنفيذ الأمين لمفاعيل القرار ويسعى لتطبيق مضامينه على أرض الواقع، ومن ذلك قيام الجهاز المركزي بالتنسيق مع الجهات المعنية بتقديم تلك الخدمات لوضع الضوابط واللوائح المنظمة وبما يتفق مع قوانين الدولة.
ويقوم بيت الزكاة بتقديم خدماته إلى أبناء هذه الفئة ومنها تكفل بيت الزكاة بتكاليف البصمة الوراثية لعدد 7382 فردا من أبناء المقيمين بصورة غير قانونية بلغت قيمتها 627 ألف دينار، وقدم بيت الزكاة خلال عام 2011 مساعدات لأكثر من 11 ألف أسرة تضم 60 ألف فرد بتكلفة بلغت 11 مليون دينار، وتتمتع حاليا فئة المقيمين بصورة غير قانونية بالسكن وبلغ عدد المساكن 4800 وحدة سكنية، وبدل السكن بلغت قيمته ما يقارب 2 مليون دينار لمن ليس له سكن، وتم صرف 32.772 جواز سفر، وتم صرف 921 معاشا تقاعديا للمقيمين بصورة غير قانونية من مؤسسة التأمينات الاجتماعية، علما بأنها مخصصة للكويتيين، وعدد الأسر التي تتقاضى معاشا شهريا من بيت الزكاة 10923 أسرة تسلمت معونات نقدية بتكلفة 5 ملايين دينار، ومساعدات عينية مثل (ملابس ـ مواد غذائية ـ أجهزة كهربائية ـ ثلاجات… إلخ) حتى عام 2009 بتكلفة 612.000 دينار.
ماذا تقولين عن نواب التأزيم؟
٭ انهم موجودون ولكن لا ألومهم بالكامل فالتحويلات المليونية جعلتنا متلبكين فالوطني هو من يسعى لرسم سياسة ومسار لحكومة رشيدة ومشاريع تهم بلده وتنمية مواطنيه وان يعمل على ان تكون الكويت خالية من العنصرية والطبقية والمذهبية.
المشاريع المستقبلية
كيف تشرحين مفهوم «خطة العمل»؟
٭ أقول لسمو رئيس مجلس الوزراء هل تملك الكويت أهدافا مكتوبة للسنوات القادمة او خطة عمل او خطة تفصيلة ام هي ميزانيات مجمعة من وزارات فقط؟ هل يمكن جمعها على موقع لتعرض للمواطن وهنا سأقدم اقتراح «قانون الاضطلاع» والذي يعطي المواطن مقابل رسم بسيط الاطلاع على كل معلومات الدولة من مشاريع وخطة الدولة وأهدافها والمشاريع المستقبلة وهذه تساهم في التوعية وكبر حجم الأعمال وتقلل الخسائر، مؤكد هذه أبجديات العمل.
ذكرت في كلامك ان سوء النية بات واضحا اشرحي ذلك.
٭ مدحت المنطقة الحرة وجمال الترخيص عندما تسلمته «الوطنية العقارية» والتي انشأها جميل السلطان ذو العقل المنير وعمل افضل نظام تسويق منزلي وقالوا لي انني مدعومة من الجناعات لأني ادعم فكره، دعمت العم خالد المرزوق بفكره ومدحت أولاده بمشروع لآلئ الكويت قالوا لي انت مدعومة من اسر التجار، مدحت القطاع الصحي وكيف ارتقى بمستشفيات اخذت أحلى مواقع من البحر قالوا انت مدعومة من محمود حيدر، هنا سوء النية يأتي.
ما رؤيتك وما مشروعك الانتخابي؟
٭ سأعمل على إقناع السلطة التنفيذية لرسم هيكل تنظيمي للدولة وخلق فكرة المفتش العام الذي يكون حلقة الوصل بين السلطتين والمراقب لأداء وزارات الدولة إداريا وتنفيذها لما يتم تشريعه من قبل السلطة التشريعية، يراقب عدم اللبس في تطبيق القوانين الخاصة بذلك ضمن مشروعي تقديم المقترحات لفرص اقتصادية لخلق وظائف جديدة مثال مناطق صغيرة صناعية تكون صديقة للبيئة (الدولة مازالت تستحوذ على 92% من الأراضي ويجب فك القيد)، وجزء كبير من عملي سيكون لإعادة النظر في بعض الاكتتابات العامة التي سبق ان طرحت للمواطنين قد يكون بعضها جيدا لكن يجب إعادة عرضها التقديمي، سأعمل على عودة الـ ppp الشراكة ما بين القطاعين والذي جمد لفترة طويلة. وادعو لإنشاء برنامج وطني لتأهيل الشباب وهو يساهم في حل مشاكل كثيرة مثل ممن لم يكمل دراسته ونربطه بالمدن الصناعة التي تحدثت عنها وربط كل محافظة من محافظات الكويت لتفعيل دورهم في البرنامج، .
ماذا تقولين عن القبيضة؟
٭ لا أسميهم «قبيضة» فالأمر امام القضاء وبالتالي لن اعلق لأنها كانت اتهامات بدون سند، ولو عبثوا بالقضاء فلن يحترمهم لا زمن ولا تاريخ ولا مواطنون يعيدهم للبرلمان وهنا يأتي دور المواطن في عدم إعادة العجلة نفسها لأننا لا طبنا ولا غدا الشر، نحتاج عزيمة وقدرة واعتماد العقول النيرة لاختيار الأفضل.
قضايا المرأة
ماذا ستقدمين للمرأة؟
٭ كوني امرأة توفي والدي صغيرة ربتني أمي وأخواتي الثلاث وعمات وخالات وصادقت بنات خالة وبنات عمة واكتشفت خلالها سر قوة المرأة ومدى قوتها في اتخاذ القرار، هذا أعطاني الإيمان بأن الشابات الصغيرات نساء الكويت لهن التأثير الأكبر في مستقبل الكويت ولي رسالة اجتماعية أود ان ابعثها لمن مرت بتجربة مريرة لكي تخرج من دائرة الإحباط واليأس لمصلحتها ومصلحة أولادها ووطنها، لا نملك هيئة للمرأة وهي احد الأشياء ضمن رؤيتي مثل رعاية المشاريع الصغيرة للفتيات الصغيرات، رعاية المتقاعدات وخصوصا أن لديهن عطاء للعمل بوقت بارت تايم، وتقديم رعاية نفسية وإرشادية وتوجيه مثل عملGroup therapy لإخراج الفتاة من مرحلة الإحباط كطلاق أو موت الزوج، وأتمنى ان ترأسه امرأة من قطاع خاص ذات شخصية قوية مثل انتصار السويدي.
ما رأيك بقانون المرئي والمسموع؟
٭ انا ضده لأن مطالبه كثيرة وأخطاءه أكثر، لا يمكن وضع قيود على حرية الرأي والكلمة فلماذا التخوف من الحرية في الكويت وكل شي يقال بالدواوين والجلسات الخاصة، لماذا التشدد في مواجهة حريات فهذا يبعث معارضة أكثر جرأة وشدة في الطرح.
الأصل في القانون هو السماع، واللغة لابد أن تخلو من التجريح والاتهام دون سند أو عنصرية وخالية من السب، دوري كعضو بالمجلس ان اعمل على نمو إعلام يقدس الحرية مقابل تقديس الحقائق.
ما تعليقك على خطة التنمية؟
٭ أول رؤية لي في مشروعي الانتخابي العمل على تشريع قانون يختص بإجبار الحكومة على رسم خطة عمل خمسية وعشرية وعشرينية منها تأتي خطة عمل جديدة لا نريد تسميتها خطة تنمية، نسميها خطة عمل توفر لنا فرص عمل سنوية او كل ثلاث سنوات بمعدل 1700 وظيفة والمساعدة على إيجاد مصادر دخل أخرى لأن التنمية ليست فقط بالمباني وهياكل إسمنتية هي تنمية قوى بشرية وتنمية فكر وإعادة خلق مجتمع.
ماذا ستضيفين من خلال خبرتك في القطاع الخاص؟
٭ نجحت في القطاع الخاص في العمل مع الحكومات في بلدان أخرى والآن بلدي أولى لأنقل ديناميكية العمل وطريقة تفكير القطاع الخاص لأضعها تحت تصرف الكويت كدولة تحت رغبتي لأكون عضوا فاعلا ومشرعا يساهم في رسم سياسة دولة، عندي شك كبير في ان الدولة تستطيع ان تعمل وحدها لذا لابد من الاختيار الصحيح لتستطيع الحكومة العمل بشكل صحيح، و«ستــعود كما عهدناك يا وطن النهـار» هو شعاري للحملة الانتـخابية كان مقـصود «وطني» وطن شمس ونهار وتفاؤل.