Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة قال إن الحديث عن رئاسة المجلس والانضمام لأي كتلة برلمانية سابق لأوانه
المرداس لـ«الأنباء»: للقبيلة الحق في تزكية الأصلح من أبنائها ودعمه لتمثيل الأمة
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الناخب هو الفيصل في تقييم أداء النواب وسيكون ذلك قاسياً على المتخاذلين
أداء نواب المعارضة كان فاعلاً والنتيجة استقالة الحكومة وحل المجلس
أخوض الانتخابات مستقلاً وأتبنى الفكر الشبابي الجديدحوار: عبدالهادي العجمي
اكد مرشح الدائرة الخامسة نايف عبدالعزيز المرداس ان الحكومة تعمدت تعطيل الجلسات مما عطل جميع المشاريع والانجازات في مجلسي 2008 – 2009 وشدد المرداس في حوار اجرته معه «الأنباء» على ان المجلس السابق كان اداة رقابية صارمة على اداء الحكومة التي انتهجت الفساد وسيطرت على القرار بسبب نواب «الاغلبية» واكد المرداس ان قضية الايداعات المليونية حقيقة وليست قضية غسيل اموال كما اشيع وقال إن الناخب هو الفيصل في تقييم أداء النواب وسيكون ذلك قاسيا على المتخاذلين، مشيرا إلى أنه سيخوض الانتخابات مستقلا وأنه سيتبنى الفكر الشبابي، فإلى تفاصيل اللقاء:
نلت ثقة قبيلة العجمان من خلال تزكيتك انت وعدد من ابناء القبيلة، فهل ترى ان القبيلة تجاوزت على ابناء الدائرة في اختياركم؟
٭الحمد لله، لقد نلت ثقة ابناء قبيلتي العجمان وتمت تزكيتي وثلاثة من الاخوة الفضلاء من ابناء قبيلة العجمان لنخوض الانتخابات باسم قبيلة العجمان ممثلين للدائرة الخامسة كافة فنحن ابناء هذه الدائرة والقبيلة ككيان مجتمعي تعتبر جزءا من هذه الدائرة الانتخابية ومن حقها ان تزكي من ابنائها من ترى فيه الصلاح لامر الامة وتدعمه في الدائرة لتتسع حظوظه في نيل ثقة ابناء الدائرة.
فالقبيلة لم تتجاوز على ابناء الدائرة في اختيارهم حيث ان لمرشحي الدائرة حق اختيار الاصلح في ظل هذه المنافسة التي تشهد تزكيات عدد من ابناء القبائل الاخرى والمستقلين، وهذا خير دليل على ان القبيلة تسعى فقط لتقديم خيارها للأمة وابناء الدائرة هم الحكم في النهاية.
كيف تتنبأ بمخرجات الدائرة الخامسة في ظل دخول العوازم العجمان بأربعة مرشحين لكل منهما والعتبان والمطران والهواجر بمرشح لكل منهم، فهل ترى ان هناك فرصة للمستقلين للحصول على اي مقعد في هذه الانتخابات؟
٭ ان القبائل هي جزء لا يتجزأ من نسيج الدائرة الخامسة، ولا نقبل ان يتم تصنيفها على انها كيانات تمثل نفسها، فالقبيلة نواة مجتمعية لها اثر في المجتمع ولذلك ارى ان الكل في هذه المنافسة يسعى لاختيار الاصلح للكويت لا يختار فقط ابناء قبيلته، وقناعات الناخبين هي الحكم في النهاية.
فلا يعقل ان تزكي القبيلة احد ابنائها ويقوم بعمل برنامج انتخابي خاص بقبيلته بل انه يسعى الى اقناع الناخبين كافة باطروحاته من ابناء قبيلته وغيرها، فإن طرح المرشح انشاء مشروع خدماتي لابناء الدائرة فهذا لا يخدم قبيلته بل يخدم الجميع وبذلك يكون للشباب من الجنسين الكلمة الفصل وانا اراهن على وعيهم في الدائرة الخامسة لاختيار الاصلح وذلك نتيجة للتحركات الشبابية التي شهدتها الساحة المحلية مؤخرا.
كونك مرشحا ومتابعا لوضع الساحة السياسية هل يمكن ان تقارن بين مجلس 2008 و2009 وما مميزات كل منهما؟
٭ لقد رصدنا ما آلت اليه الامور في كل من مجلسي 2008 و 2009 وكان الفساد الحكومي هو الميزة الرابطة بينهما، فالاداء الحكومي تميز باستفزاز النواب، وتعمد تعطيل الجلسات مما عطل جميع المشاريع والانجازات في كلا المجلسين.
فالناخب اليوم هو الفيصل في تقييم اداء النواب السابقين في مجلس 2012، فقد اتضحت الصورة جلية امام الجميع بعد سقوط الحكومة السابقة التي انتهجت نهجا استفزازيا وتعمدت تعطيل التنمية ونشر الفساد الاداري الذي فاحت رائحته النتنة التي تمثلت في قضية الايداعات المليونية.
هل لك ان تقيم لنا اداء النواب العجمان في المجلس السابق خصوصا في ظل ما احاط به من ملابسات واهمها قضية الايداعات المليونية واقتحام مجلس الامة؟
٭ ليس المرشح هو من يقيم اداء النواب بل الناخب هو من يقيم اداء النواب السابقين العجمان وغيرهم، فالناخب الكويتي وخاصة في الدائرة الخامسة يتمتع بوعي كبير وسيكون تقييمه قاسيا على المتخاذل وسيكون دعمه منقطع النظير للنائب المجتهد الذي وضع نصب عينيه ان الشارع الكويتي هو من وضعه في هذا المنصب وهو القادر على ازاحته منه بناء على مواقفه ومصداقيته في اداء عمله وتنفيذ برنامجه الانتخابي.
هل انت مؤيد لاقتحام مجلس الامة؟ وكيف ترى هذه الخطوة التي كانت مثار خلاف كبير في الساحة السياسية؟
٭ انا لا اراه اقتحاما بل اعتبر دخول الشباب المتحمسين الى مجلس الامة في ظل استفزاز رجال الامن وضربهم غير مسار الديموقراطية في الكويت وهذا الدخول كان نتيجة لحكمة منعت التصادم القاسي فيما بين الشباب وقوات الامن مما دعا الشباب الى الاحتماء ببيت الامة، وبدورنا سندعم كل التحركات الشبابية التي من شأنها مكافحة الفساد وتعزيز الديموقراطية.
قضية الايداعات المليونية القشة التي قصمت ظهر المجلس، هل ترى فعلا أن نصف المجلس السابق كان من النواب «القبيضة» وكيف ترى المخرج؟
٭ اننا نؤمن بأن قضية الايداعات المليونية حقيقة وهي ليست قضية غسيل اموال كما حاول البعض تسويقها، بل هي قضية رشوة، ففي حين كشف المرتشي يجب ان يكشف الراشي وبذلك تكتمل الحلقة ويكون الفيصل في القضية للقضاء الكويتي النزيه، فلا نستبق الاحداث فالايام حبلى بالمفاجأت بشأن «القبيضة» المرتشين والراشي ايضا.
مجلس 2009 تميز بكثير من الصخب والازمات السياسية المتكررة والاستجوابات المتتالية، هل ترى انه فشل في مهمته سواء في الرقابة او في التشريع؟ وكيف يمكن ايجاد مجلس يحقق طموحات المواطنين؟
٭ المجلس السابق كان اداة رقابية صارمة على اداء الحكومة التي انتهجت الفساد وسيطرت على القرار في المجلس بسبب نواب «الاغلبية» فأي اتهام بتعطيل المشاريع تتحمله الحكومة واداء نواب المعارضة كان ايجابيا وقد اثمر نتاجه تغير الحكومة ورئيسها وحتى نهجها.
تعطلت خطة التنمية وتوقفت المشاريع وتجمدت عجلة الاقتصاد ربما بسبب ممارسات سياسية؟ الا ترى ان السياسة جنت على الاقتصاد؟ وكيف يمكن ادارة عجلة التنمية من جديد؟
٭ الرقابة السياسية بعيدة كل البعد عن تعطيل عملية التنمية ولكنها مؤثرة في اداء المؤسسات الحكومية من خلال تفرغ اركان الوزارة لبحث وتنفيذ محاور المساءلة السياسية، وهذا جانب خطر جدا يجب على اعضاء الحكومة عدم تعطيل القوانين والمشاريع وربطها بالاستجوابات، وتحقق المشاريع التنموية يكون بالتنسيق والاتفاق بين اعضاء السلطتين والجلوس على طاولة الحوار لإيجاد حلول جذرية لكل القضايا العالقة التي من شأنها رفعة اسم الكويت ومواكبة التطوير الذي يسود المنطقـة.
مازال المواطنون امام حزمة من القضايا الرئيسية كالإسكان والتوظيف وسوء الخدمات، كيف ترى الحلول لهذه القضايا الحيوية؟
٭ هذه القضايا العالقة منذ أمد بعيد تحتاج الى عقول بشرية وهي متوافرة لدينا وإعطائها فرصة غربلة هذه الملفات ووضع الحلول لها من خلال الحوار البناء الصادق الذي يصب في المصلحة العامة، وهذا ما شعرت به من مرارة سوء الخدمات الحكومية التي تقدمها للمواطنين وما دفعني لخوض غمار الانتخابات لتصحيح المسار.
ازدادت مشكلة البدون تعقيدا رغم تشكيل الجهاز المركزي وهي تنذر بالمزيد من التوتر، هل تضع في برنامجك الانتخابي حلولا محددة وفاعلة لهذه القضية؟
٭ قضية البدون قضية انسانية بالدرجة الأولى وهي من القضايا التي اوجدتها الحكومات السابقة وهي ككرة الثلج تكبر مع الوقت وعلى المسؤولين القائمين على هذا الملف واحقاقا للحق منح من يستحق من هذه الفئة الجنسية ورفع الظلم عن المظلومين ومعاملة من لا يستحق الجنسية المعاملة الانسانية حسب العقيدة الاسلامية السمحاء التي كفلت انسانية البشر.
كرسي رئاسة المجلس ستكون معركة الوصول اليه حامية الوطيس كما يبدو، هل يمكن ان يحسم الامر بصورة ما وهل هذا من المتوقع، خصوصا في ظل عزوف جاسم الخرافي عن الترشح؟
٭ بالنسبة لرئاسة مجلس الامة سيكون لنا موقف في حينها تجاه من يترشح لهذا المنصب وسيكون اختيارنا للأفضل والأصلح دون مجاملة.
لاتزال كثير من مناطق الدائرة الخامسة تعاني من نقص كبير من الخدمات.. ما جهودك ومرشحي الدائرة في هذا الشأن؟
٭ بمشيئة الله سبحانه وتعالى سأعمل بكل ما أوتيت من قوة لخدمة ابناء الكويت بشكل عام، أما ما يخص الدائرة الخامسة واحتياجاتها فسيكون من اولوياتي في المجلس المقبل ان شاء الله.
عودة الى انتخابات 2 فبراير، هل تنوي عقد تحالف مع احد مرشحي الدائرة سعيا لضمان النجاح؟
٭ النجاح يكتبه الله سبحانه وتعالى والكويت اكبر من اي مرشح واي تحالفات ولكن انصح الناخبين بأن يحسنوا الاختيار.
يقال انك محسوب على الحركة الدستورية؟ فهل حصلت على دعم الحركة؟ وكيف ترى قاعدتها الشعبية في الدائرة؟
٭ انا مرشح مستقل لا اتبع اي تيار سياسي وقاعدتي في دائرتي الانتخابية اعول عليها كثيرا، لأنني اتبنى الفكر الشبابي الجديد الذي يسيطر على الدائرة الخامسة.
بعد استقالة سمو الشيخ ناصر المحمد، وتسلم سمو الشيخ جابر المبارك مقاليد رئاسة الوزراء، كيف سيكون التعاون مع المجلس المقبل خصوصا اذا نجحت في انتخابات فبراير، وهل ستبقى في صف المعارضة ام في صف الحكومة؟
٭ في حال وصول مجلس قوي للبرلمان يجب على رئيس الحكومة الإتيان بحكومة قوية موازية لمخرجات الانتخابات وذلك للمضي قدما في تنمية الكويت وتحقيق ما عجز عنه المجلس السابق في حل القضايا التي ارهقت كاهل الاسر الكويتية بشكل عام.
هل ستنضم الى صفوف المعارضة ام ستعمد الى العمل مستقلا في حال فوزك، وما رأيك في نهج المعارضة السابقة هل كانت على حق ام على باطل؟ وهل تؤيد نزولهم الى الشارع؟
٭ سأعمل في قادم الايام من اجل الكويت واهلها ونواب كتلة المعارضة لم ينزلوا للشارع الا لردع رموز الفساد التي لم يقبل بها المجتمع الكويتي الذي جبل على فعل الخير ومحبة الجميع، ونزول نواب المعارضة للشارع اتى حينما اضعف البرلمان وشلت أدواتهم الدستورية من اجل تحقيق اجندات لمصالح شخصية بعيدة عن مصلحة الوطن والمواطن وكذلك ايصال رسالتهم لولي الامر ليطلعوا سموه على ما حصل من سوء العلاقة بين السلطتين والتي وصلت الى طريق مسدود.
ما القوانين التي ستسعى الى اقرارها حال وصولك للمجلس؟
٭ سأبدأ بطرح قضية مهمة جدا وهي التنمية البشرية للكوادر وابناء الشعب الكويتي من خلال افساح مجال لهم في شتى المجالات وجني ثمار ما يتمتعون به من عقول جبارة تصب في مصلحة الكويت ومن القضايا المهمة ايضا المناصب القيادية في الجسم الحكومي والتي اصبحت تقتصر على اسماء وأشخاص بعينهم دون اعطاء الفرصة للرجل المناسب لتولي المكان المناسب، فضلا عن القضايا العالقة والتقليدية والتي كثر الحديث عنها في السابق وحاليا مثل الاسكان والبطالة والصحة والتعليم والبدون وغيرها من القضايا التي تهم المواطن.
هل ستنضم الى تيار او كتلة معينة كالتنمية والاصلاح أو السلفي حال فوزك بالمقعد البرلماني؟
٭ هذا الامر سابق لأوانه، وفي حال وصلنا ان شاء الله سيكون لنا موقف من هذا الامر وبالتأكيد سأكون اول الداعمين لكل مقترح يصب في الصالح العام تتبناه احدى الكتل.
السيرة الذاتية
٭ نايف عبدالعزيز مرداس العجمي
٭ تاريخ الميلاد: 1963.
٭ الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه 7 أبناء.
٭ المهنة: عقيد متقاعد من وزارة الداخلية.
٭ المؤهلات العلمية:
بكالوريوس محاسبة «جامعة الكويت»، ماجستير اقتصاد ومصارف اسلامية جامعة اليرموك «الاردن»، باحث دكتوراه في الاقتصاد والمصارف الاسلامية.