Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الشامية مساء أمس الأول
عادل الخرافي: فشل الحكومة والمجلس في أداء دورهما سبب رئيسي في الاحتقان السياسي ولا بد من التمسك بالأدوات الدستورية والبعد عن التأزيم
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء











ترشحت للحفاظ على الدستور والوحدة الوطنية الحقيقية
تراجع دور القطاع الخاص بسبب عرقلة الحكومة للقوانين والتشريعات الاقتصاديةعبد الكريم العبدالله
أكد مرشح الدائرة الثانية م.عادل الجارالله الخرافي أن ترشحه لانتخابات مجلس الأمة 2012 جاء من أجل الكويت والدستور والوطنية الحقيقية، مشيرا إلى أن الوطنية ليست شعارا أو كلمة تقال، بل هي فعل حقيقي من أجل الكويت التي تمر بظروف سياسية صعبة ومعقدة تدعو إلى الخوف والقلق على مستقبل الأجيال القادمة لما نراه من تأزيم واحتقان سياسي.
وشدد خلال افتتاح مقره مساء أمس الاول على ضرورة التمسك بالأدوات الدستورية بعيدا عن التأزيم كما فعل السابقون منذ عام 1932، والذين استطاعوا أن يتوافقوا مع الحكام وجعلوا من الدستور أداة للبناء وليس للهدم، وذلك لما نراه الآن من تدن في الحوار السياسي ومهاترات السياسة بعيدا عن القانون والدستور وحتى العادات والتقاليد الكويتية، مشيدا بالمعاصرين من السياسيين أمثال د.أحمد الخطيب وعبدالله العلي وعلي صالح الفضالة.
وأرجع سبب الاحتقان السياسي الواقع الآن إلى فشل كل من الحكومة والمجلس في أداء دورهما المنوط بهما، مشيرا إلى الضعف في الأداء الحكومي والمحاصصة في اختيار الوزراء على حساب المصلحة العامة للوطن بعيدا عن الكفاءات وأصحاب الخبرات العالمية، مدللا على أن أحد الوزراء طلب مهندسين من شرق آسيا في الوقت الذي يوجد به 400 مهندس كويتي يجلسون في المنازل.
وانتقد الخرافي الأداء الحكومي الضعيف الذي افشل خطة التنمية التي تضمنت 11 مشروعا استراتيجيا تقضي بإنشاء 11 شركة مساهمة لكنها اختفت بسبب ذلك الفشل وضعف أدائها الى جانب اختفاء المشاريع النمطية والتقليدية، مشيرا إلى أن نسبة الكويتيين انخفضت إلى 31% في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة انها ستعمل على رفعها إلى 33%.
واشار الخرافي الى تراجع دور القطاع الخاص بسبب عرقلة الحكومة له من خلال القوانين والتشريعات غير المناسبة، لافتا إلى أن احدى المناقصات بقيمة 130 مليون دينار ذهب منها 80 مليونا في جيب أحد رجال الأعمال الهنود و50 مليونا أخرى لرجل الأعمال الكويتي ابن البلد.
وأوضح أن التكاتف لابد ان يكون من الجميع كوننا لا نراه في وقتنا الحالي إلا في وقت الانتخابات ونجد ان العديد من الأسئلة والاستجوابات تهدف الى الصراعات بين الأعضاء داخل المجلس فلابد للجميع ان يتنازل بعض الشيء حتى تمر الأمور بسلام، متسائلا إلى أين وصل الصراع بين الأعضاء داخل المجلس؟ قائلا: فما شهدناه من صراع بينهم تجاوز لغة الحوار فلابد ان نأخذ حقنا برقي وتحضر وتمدّن، كما ان الكويت مليئة بالكفاءات الشابة والتي لابد من مشاركتها في صنع القرار.
ولفت إلى ان التضامن الحكومي لابد منه، والذي يهدف الى إراحة الشعب الكويتي بجميع طوائفه من خلال ايجاد برنامج حكومي وتفاعل السلطة التنفيذية مع السلطة التشريعية، مطالبا المجلس القادم بضرورة التركيز على القضايا الوطنية والمحافظة على مكتسباتنا.
وجدد الخرافي تأكيده على ان أسباب ترشحه للانتخابات المقبلة ترجع للمساهمة في الاصلاح داخل البلاد والمضي في الدفع بعجلة التنمية الى الأمام.
وقال: الربيع العربي المتواجد حاليا في الوطن العربي هو في الكويت ربيع الزهور والديموقراطية، ومن أجلهما نطالب المواطنين بالذهاب الى صناديق الاقتراع للتصويت للأفضل، علما ان نسبة الذهاب للتصويت في الانتخابات السابقة كانت 54%، وأتمنى زيادتها في هذه الانتخابات.
«عقال»
رفع الخرافي «عقاله» للشباب، الذين وصفهم بالمستقبل الذي يعود بالكويت بالرقي والإنتاجية، معتبرا حراكهم هو المطلوب في الوقت الحالي، كما فعلوها أيام الغزو العراقي، بالإضافة الى ذهابهم الى ساحة الإرادة.
«صديق البيئة»
م.عادل الخرافي باعتباره صديقا للبيئة، تم وضع حاويات لتدوير الورق ومخلفات الأغذية والقناني البلاستيكية والمعدنية، بالاضافة الى استخدام شاشة عرض تفاعلية صديقة للبيئة لا تعمل بالكهرباء والتي من خلالها تم عرض سيرة المرشح وانجازاته وبرنامجه الانتخابي.