Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي مساء أمس الأول وأطلق حملته الانتخابية تحت شعار «أمل.. وعمل»
الشاهين: الشعارات الرنانة لا تبني وطناً ونحتاج إلى عمل جاد لتحقيق التنمية.. والحربش: الفساد في السلطة والإعلام والمال السياسي نخر في جسد الكويت
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء










عادل الشنان
قال مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة 2012 أسامة الشاهين ان الشعب الكويتي أنهكه التجاذب والصراع السياسي وتعطل التنمية وتدهور الخدمات، داعيا إلى العمل على إعادة استقرار الوطن وبنائه.
وأضاف الشاهين في ندوة أقامها اول من امس بمناسبة افتتاحه مقره الانتخابي انه اختار «الأمل والعمل» شعارا لحملته الانتخابية، موضحا سبب اختياره للأمل لأنه لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة والقول المأثور بقول: «تفاءلوا بالخير تجدوه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل» فديرتنا الغالية ونحن وأهلنا الطيبون بحاجة ماسة اليوم للأمل والتفاؤل والاستبشار يعيد للوجوه نضارتها وابتسامتها.
وتابع الشاهين: تعبنا جميعا من سنوات التجاذب والصراع السياسي وتعبنا من تعطل التنمية وتدهور الخدمات ومن إثارة الفتن وإحياء العصبيات لأجل هذا كله والمزيد حملتنا هذه «أمل».
وذكر الشاهين ان اختياره لشعار العمل لأننا جميعا ـ أنا وأنتم والكثيرون وراءنا ومعنا ـ نعي جيدا ان الشعارات الرنانة وحدها لا تبني وطنا ولا تنهض بأمة ولا تكفل استقرارا ولا تحقق أمنا أو تنمية ولا ترتقي بخدمات أو مرافق فديرتنا بحاجة لعمل دؤوب وجاد والحمد لله مقومات نجاحه موجودة من شعب مخلص وواع وسيولة ووفرة مالية وموقع استراتيجي وثروات طبيعية هائلة ودولة دستور وقانون.
وتساءل الشاهين ماذا ينقصنا لنعيدها كما كانت؟ بل فلنقل ماذا ينقصنا لننطلق فيها وتكون أفضل مما كانت؟ ما نحتاجه هو عمل حقيقي جاد وتحويل خطة التنمية ومشروعاتها لجداول زمنية معلنة وإشراك الشعب ومنظماته الأهلية وقطاعه الخاص ومتابعة مالية وإدارية جادة وتعاون حقيقي بين أجهزة الحكومة المختلفة وتعاون بين الحكومة والمجلس على وجه الخصوص.
وشدد على أن الأمل والعمل ليس مجرد صوت في الدائرة وليس مجرد شعار لحملة انتخابية بل هو نداء المرحلة فبتلاقينا وتكاتفنا يكون الأمل والعمل وشعار الوطن والمواطن والمقيم أيضا على هذه الأرض الطيبة.
وأكد الشاهين حاجة الكويت لعمل جاد دؤوب لتكون أفضل مما كانت متمثلا بالارتقاء بالخطاب السياسي وهي قضية مهمة التزمت بها ودعوت لها باستمرار وطرحتها في كل محفل اجتماعي أو إعلامي أزوره فنحن بحاجة لخطاب سياسي وانتخابي وبرلماني وحكومي أيضا جديد وموضوعي وشفاف وعملي.
ووجه الشاهي حديثه إلى الساسة وقال: ان الغاية لا تبرر الوسيلة فنحن نقدر حماسكم لكننا نقدر أخلاقكم أكثر واحترامكم لأنفسكم ولنا ولأنفسكم كذلك.
وأكد الشاهين ضرورة متابعة نواقص مناطق الدائرة، وللأسف الشديد بعض نوابنا الأفاضل انشغلوا بصراعات جانبية وأمور هامشية وتركوا الدائرة وقاطنيها يئنون بالأمس القريب تعرضت ثلاثة بيوت على الأقل في مشرف للسرقة، بانشيات وخيام من حوش المنازل سرقت فأين مخفر مشرف الذي طالت مطالبة أهلنا فيه؟ وبيان ومنذ حوالي 20 شهرا مازالت تشتكي من شوارع لم ترمم وحفر لم تردم تعثر الأشغال فيها آذى الأطفال وأتلف السيارات وها هي الأمطار التي يفرح بها إخوانهم وجيرانهم يحزن منها أبناء بيان لأنها تحول طرقاتها لحفر من الطين والمياه والرميثية فمازال بعض الطلبة يدرس في فصول مؤقتة من «التشينكو» بلد ميزانيته لعام واحد 72 مليار دولار ويدرس أبناؤه في غرفة «تشينكو» الـ 72 مليار تعادل ميزانية مصر الشقيقة كاملة وهي 90 مليون نسمة ونحن مليون واحد أو أكثر قليلا.
فيما قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د.جمعان الحربش: حاولت أن اقنع أسامة أن ينزل قبل هذه الدورة واعرف أن الكويت تحتاج إلى أسامة وأمثال أسامة ومجلس الأمة هو مجلس إدارة بلد وإذا ما وصل إليه من يتميز بالنزاهة وهم الذين لا يريدون الكرسي أو تحقيق مصالح شخصية أو ملايين وإذا لم تصل نوعية أسامة الشاهين على قبة البرلمان فإن المجلس في أزمة.
وأضاف الحربش أن شعار أسامة الشاهين في حملته الانتخابية هو «أمل.. وعمل» لكن اسمحوا لي ان أتكلم عن الألم لا لكي نتذكر الآهات والشجون ولكن كل أمل لا يخرج إلا من رحم الألم فكلنا مررنا بالألم والدواوين تقول ان هناك الما ومشاعر الناس وحديث الناس يؤكد وجود الألم فقد واجهنا ثالوثاً خطيراً في هذا البلد يتكون من سلطة وإعلام فاسد ومال سياسي نخر في جسد الكويت لكن لان هناك رجالا مؤتمنين في مجلس الأمة.
كلمة الشعب
وبين الحربش ان الشعب الكويتي الآن على موعد مع الانتخابات البرلمانية وصاحب الكلمة اليوم ليس مجلس الأمة وإنما هو الشعب الكويتي الذي سيرسم الأمل غير القائم على التمني او الأمنيات انما أمل قائم على اختيار من يحسن تمثيل الشعب الكويتي وبعد هذه التجربة المرة، مشيرا الى انه وللأسف الشديد أصبحنا أضحوكة لبعض الشامتين في الخارج وحسرة لبعض أحبابنا فهل يعقل ان يكون هذا الخطاب في الكويت؟ هل من المعقول ما تقوم به بعض وسائل الإعلام في الكويت؟ هل يعقل ان يحال 15 نائبا في قضية الإيداعات المليونية؟ هل يعقل أن يهان نواب الأمة؟ ولكن على الرغم من ذلك إلا ان الأفضل من ذلك هو رسالة الشعب التي انهى هذه اللوحة والصورة السوداء.
وتابع الحربش: الآن أسامة وأمثال أسامة هم خيارنا للمستقبل وبناء دولة مؤسسات فنحن لا نريد الانتقام من خصومنا السياسيين فلا نحمل أحقادا شخصية ولكن خصومتنا لمن يستهدف الكويت ومطلبنا القادم من الإدارة القادمة ان نخشى الله في الكويت فالحقد ليس من طبعنا.
ثم قال الحربش أبياتا من الشعر:
وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي لمختلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هووا غيي هويت لهم رشدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم
وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
وأضاف الحربش: سنكون بإذن الله صادقين في تمثيل الشعب الكويتي نقول عن الخطأ خطأ نمنح الفرصة لكن إذا انحرف المسار عن الطريق الصحيح سنقف في وجهه ونقول هذا هو المسار الصحيح فنحن نريد دولة مؤسسات ونريد دولة المواطنة لذلك استنهض الهمم وقد سمعت ان نسبة التصويت في الانتخابات الماضية كانت قليلة فلا تجعلوا الإحباط يسيطر على النفوس ونقف ونقول لا فائدة لا بل الكويت مليئة بالخيرين من الرجال والنساء وهم قادرون على ان يقدموا صورة جميلة ويقدموا رجال مؤتمنين يمثلون هذه الأمة.
واختتم الحربش: جرت العادة الانتخابية ان كل ما يتقدم شخص نظيف أول مرة يجيب رقم وثاني مرة ينجح فيا أهل الدائرة الأولى اكسروا القاعدة ونجحوا أسامة الشاهين من أول مرة والله لو ما اعرف نزاهة أسامة واستنهض هممكم حتى نرى أسامة الشاهين عضوا في البرلمان فإذا وصل أسامة وغيره من الخيرين ابشروا بالتنمية الحقيقية التي ليست قائمة على رشاوى والأمل معقود عليكم وأمامكم 25 يوما من الصراع مع بعض الأدوات بين من يطرح الورقة الطائفية التي نرفضها سمعت بعض الخطابات قبل أسبوع واحد وجدت طرح طائفي بغيض على حساب الكويت.