Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقرهما الثاني في مشرف مساء أمس الأول
عبدالصمد: التأزيم السياسي في الكويت أفضل مناخ لانتشار الفساد.. ولاري: المحن تصنع الرجال والشعب يصنع مستقبل وتاريخ الكويت
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء












عبدالله العنزي
أبدى النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى عدنان عبدالصمد تخوفه من تحول الديموقراطية في نظر البعض ممن يصفون أنفسهم بالمعارضة الى حكم الأقلية في الأغلبية وبالتالي يكون لهم الحق في التجاوز على الدستور وقوانين الدولة.
وأضاف عبدالصمد خلال افتتاح مقره الثاني هو وزميله احمد لاري في منطقة مشرف مساء أمس الأول أن الخطورة تكمن في تحول هذه النظرية إلى سنة في المستقبل وان أي أقلية لا تستطيع تحقيق أهدافها ستقول لنا ان الحق في انتهاك القوانين من اجل تحقيق هذه الأهداف، وكل هذا يحدث باسم الإصلاح حتى ان الحال وصل بنا إلى ان من يريد تطبيق القوانين يفعل خطيئة بينما من يقتحم مجلس الأمة هو البطل.
وقال عبدالصمد «إلى أين وصلنا؟ هناك إرهاب يمارس ضد القضاء في بعض الأحكام المنظورة لدى القضاء، وأيضا التهديد بالنزول إلى الشارع، وهذا الأمر ليس وليد اللحظة بل منذ 5 سنوات ونحن نعيش في توتر وقلق سياسي رهيب بعد ان كنا نموذجا للآخرين الذين كانوا ينادون بمجلس وديموقراطية مثل الكويت لكن الآن أصبحت ديموقراطيتنا فزاعة للآخرين حتى ان الأنظمة تقول لشعوبها هل تريدون ديموقراطية مثل الكويت؟».
وبين عبدالصمد ان هذه الحالة التي تعاني منها الكويت من تأزيم سياسي وتوتر وصراع هي أفضل مناخ ممكن لانتشار الفساد في البلد رغم ادعاء البعض ممن يخلقون هذا الصراع بمحاربتهم للفساد، مشيرا إلى ان البعض يحاول ومع الأسف تصوير المعارضة على انها صراع بين الشيعة والسنة والحضر والبدو ومناطق داخلية ومناطق خارجية وكل هذا من أجل مكاسب سياسة رخيصة.
وشدد عبدالصمد على انه حتى في المعارضة ومعناها ومفهومها هناك خلط وعلينا ان نعيد تصحيح معنى المعارضة من اجل الإصلاح الحقيقي وليس من اجل المصالح، فنحن نريد خلق تيار معارضة رشيد لمواجهة الفساد الحكومي المستشري والمتراكم والذي نقر بوجوده وبازدياد مساحته وكميته، وأيضا لمواجهة الفساد البرلماني والذي هو أخطر من الفساد الحكومي ولكن «أنى يستقيم العود والظل اعوج؟».
وأكد عبدالصمد ان الكويت شعب مليوني وميزانيته تفوق الـ 80 مليار دولار ولدينا كفاءات بشرية وكم كبير من الخبرات، ولدينا أيضا مشاكل عديدة في الصحة والتعليم والتوظيف وأيضا مشكلة البدون هذا بالإضافة إلى الفساد الإداري والمالي المتفشي، والسؤال الذي يطرح هنا لماذا نحن غير قادرين على مواجهة وحل كل هذه المشاكل رغم الإمكانيات الكبيرة التي لدينا سواء مالية أو بشرية؟ واجابة هذا السؤال تتمثل في الاستقرار السياسي وهو صعب، ولكن من دونه لا نستطيع حل اي مشكلة وهذا هدفنا وهمنا في المراحل السابقة وأيضا سيكون في المستقبل ان شاء الله.
وبيّن عبدالصمد ان حل المجلس أمر صعب وخطير فإذا كان الحل مقترنا في فترة إقرار الميزانيات في الدولة فان هذه الميزانيات تقر بقانون مراسيم ضرورة ولا يستطيع المجلس الذي يأتي لاحقا تعديل أي رقم في الميزانية.
واختتم عبدالصمد حديثه بالقول «نريد إرجاع الكويت الى دولة قانون وعدالة ومساواة للجميع، دولة لا يستطيع احد فيها إلغاء الآخر.
من جهته قال النائب السابق مرشح الدائرة الأولى احمد لاري اننا الآن أمام سفينتين الأولى ربانها صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه، وهي تضم كل أطياف المجتمع الكويتي ونحن نعرف إلى اين تتجه وأين تسير بنا في ظل حكمة وحنكة صاحب السمو الأمير، ولكن السؤال إلى أين تتجه السفينة الثانية ومن هو ربناها؟ لذا فإن الكويت الآن أمانة في أعناقنا ولابد ان نحسن الاختيار وان يمارس الجميع حقه الانتخابي والديموقراطي بمسؤولية في ظل هذه الأوضاع، فنحن الآن وبهذا العرس الانتخابي بمثابة جلسة تشاورية معكم من اجل اختيار أفضل مستقبل لكويتنا.
وشدد لاري على ان المحن هي من تصنع الرجال، وانتم الآن تصنعون المستقبل وتكتبون التاريخ، وكلنا ثقة في اختياراتكم التي يملؤها حب الكويت والخوف على ما يحدق بها من أخطار.
وأعرب لاري عن كل مشاعر الحب والتقدير والاحترام للمحارب جاسم الخرافي الذي فضل بهذه الفترة الاستراحة بعد سنوات كثيرة قضاها في خدمة الكويت، ونقدر له قراره هذا رغم افتقارنا له.
ووجه لاري حديثه لكل من يقع عليه اختيار الشعب الكويتي في المرحلة المقبلة من اجل تمثيله في مجلس الأمة، مشددا على ان المهمة ستكون صعبة والله يعين الجميع لما فيه مصلحة الكويت.