Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم متمسكة بسيادتها على «أبيي» وتحتجز سفينتي نفط جنوبيتين
12 يناير 2012
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

أعلنت الحكومة السودانية رفضها لأي مساومات من دولة الجنوب بخصوص القضايا العالقة بين البلدين.
جاء ذلك ردا على حديث لوزير السلام بجوبا باقان أموم الذي رهن فيه حل القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا ـ خاصة الاقتصادية ـ بتبعية منطقة «أبيي» للجنوب، في قت أعلنت فيه قبيلة «المسيرية» رفضها للمساومة على أبيي.
وعبر وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية د.أمين حسن عمر في حديث لصحيفة «الانتباهة» أمس، عن زهد الحكومة في أي اتفاقيات مع الجنوب مقابل تنازلات ومساومات، وقال «فلتظل القضايا عالقة إذا أراد الجنوب ذلك».
ومن جانبه وصف القيادي بقبيلة المسيرية عمر الأنصاري حديث باقان بأنه «كلام السكارى والحيارى» وأكد جاهزية القبيلة للحرب، وأوضح أن جوبا وقعت على اتفاق في أديس أبابا أقر بـ «شمالية» المنطقة، ووجه في الوقت نفسه انتقادات هي الأعنف من نوعها لباقان أموم قائلا «باقان يحيك السيناريوهات، وسواء اتفق مع الخرطوم أو لم يتفق فهذه أرضنا وجاهزون للحرب».
وكانت الخارجية السودانية أعلنت أمس الأول اكتمال استعداداتها للذهاب لأديس أبابا في السادس عشر من يناير الجاري وذلك للدخول في المباحثات مع دولة جنوب السودان في اليوم التالي بشأن القضايا الخاصة بترحيل النفط عبر البنيات الأساسية لجمهورية السودان وقضايا التجارة وفقا للجدول الزمني.
كما نفى الناطق باسم الخارجية السفير العبيد مروح وجود أي وساطات من دول أخرى، وجدد تمسك السودان بوساطة الاتحاد الافريقي، معتبرا إياه المنبر الوحيد الذي يضع السودان ثقته فيه، داعيا أي طرف آخر يرغب في الإسهام في إيجاد تسوية لهذه القضايا الى أن ينسق جهده مع جهد الاتحاد الافريقي.
في سياق آخر، أعلن السودان ان سلطات الجمارك في ميناء بورتسودان منعت باخرتي نفط تابعتين لدولة جنوب السودان من مغادرة الميناء لعدم التزام جوبا بدفع كامل رسوم عبور النفط الجنوبي، مشيرا إلى عدم تعاون حكومة جنوب السودان مع مطالبات الخرطوم المتلاحقة. وفي المقابل وصفت جوبا ما قامت به الخرطوم بأنه عمل «غير أخلاقي».
ونقل موقع قناة الجزيرة عن مصدر رسمي في الخرطوم، فضل عدم الكشف عن هويته، أن أسباب احتجاز الباخرتين تعود لمطالبة الخرطوم حكومة الجنوب بدفع رسوم العبور، لافتا إلى أن الحكومة السودانية ظلت تطالب منذ عدة أشهر بدفع الرسوم فيما ظل الجنوب يتعامل وكأن الوضع كما كان في السابق قبل الانفصال.
وفي جوبا، أكدت حكومة جنوب السودان أن الخرطوم أمرت شركات النفط الأجنبية بضخ بترولها لشهر ديسمبر في مصاف بالأراضي السودانية ، إلى جانب تحويل 550 ألف برميل من خام دار عن نفس الشهر لمشتر سوداني، وبدأت في إنشاء خط أنابيب جديد يربط بين خطوط شركة بترودار النفطية ومصفاة الخرطوم لتحويل 13% من بترولها.