لندن ـ د.ب.أ: حذرت بريطانيا امس الاول دول أميركا الجنوبية من استمرار «الحصار الاقتصادي» الذي تفرضه على جزر فوكلاند، والذي بموجبه يتم منع سفن الجزر المتنازع عليها من دخول موانئ أميركا الجنوبية.
وفي بيان مكتوب إلى البرلمان، قال وزير الخارجية وليام هيغ إن بريطانيا «سعيدة» بقرار البرازيل وشيلي وأوروجواي السماح لسفن جزر فوكلاند بدخول موانئها، شريطة أن تحمل علما وطنيا آخر أو الشارة الحمراء، وهي الشارة المدنية للمملكة المتحدة. وتابع هيغ أن سلوك هذه الدول كان نتيجة «للمناقشات المثمرة والصادقة» التي أجريت مؤخرا معها.
ولكنه انتقد باراجواي والأرجنتين لرفضهما الموافقة على دخول سفن فوكلاند إلى موانئهما قبل عيد الميلاد، قائلا إن سلوكهما «يتعارض» مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وكتب هيغ في البيان: «بينما لا نقبل أن يكون قرار رفض دخول السفن التي ترفع علم جزر فوكلاند له أي أساس في القانون الدولي، فإن أولوياتنا هي ضمان عدم المخاطرة بالتجارة والروابط التجارية بين جزر فوكلاند وأميركا الجنوبية من خلال هذا الإعلان السياسي».
يذكر أنه في عام 1982، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر الحرب على الأرجنتين حول السيادة على جزر فوكلاند في جنوب المحيط الأطلسي.
وعلى الرغم من استسلامها لبريطانيا بعد عدة أسابيع من القتال، لاتزال الأرجنتين تطالب بحقها في السيادة على الجزر.