القاهرة ـ أ.ف.پ: تشهد مصر منذ اكثر من 24 ساعة ازمة كبيرة في وقود السيارات الذي اختفى من محطات التوزيع خصوصا في القاهرة غير ان وزارة البترول اعلنت بعد ظهر الامس انها تقوم بضخ كميات كبيرة منه لمواجهة الموقف ومنع طوابير السيارات امام محطات التوزيع.
وقال وكيل وزارة البترول محمود نظيم للصحافيين انه «يتم حاليا ضخ 21.5 مليون ليتر بنزين (وقود سيارات) يوميا على مستوى الجمهورية لتلبية احتياجات السوق المحلي منها 9 ملايين ليتر لمحافظة القاهرة وحدها».
واضاف ان «غالبية احتياجات مصر من البنزين يتم انتاجها من خلال معامل التكرير المصرية وان حجم الاستيراد لا يزيد عن 10 % من تلك الاحتياجات» مؤكدا ان «جميع وحدات انتاج البنزين تعمل بطاقتها الكاملة».
ونفى نظيم «الاشاعات التي تتردد حول زيادة اسعار» وقود السيارات مشددا على انه «لا اساس لها من الصحة».
يذكر ان وقود السيارات في مصر مدعم من قبل الحكومة ويباع بقرابة نصف كلفته الحقيقية.
وتابع ان «الجولات الميدانية التي يقوم بها مسوؤلو قطاع البترول كشفت عن ان بعض المحطات تتسلم حصتها بكميات تزيد عن المعتاد الا ان التزاحم الشديد تسبب في نفاد الحصص في وقت قصير».
وناشد نظيم المستهلكين «عدم الانسياق وراء الاشاعات الامر الذي يؤدي الى ارتفاع الاسعار وتكدس المستهلكين على محطات بيع الوقود رغم عدم الاحتياج الفعلي لبعضهم ورغبتهم في ملء السيارة بالكامل باستمرار».
وقالت وسائل الاعلام المصرية الاثنين ان ازمة وقود السيارات تعود جزئيا الى وجود شبكات لتهريب وقود السيارات الى دول مجاورة لتحقيق ارباح من الفارق بين السعر المدعم محليا والاسعار في اسواق الدول الاخرى.