طرابلس ـ وكالات: أظهرت ليبيا امس حرصا متزايدا على العلاقات مع مصر في أول لقاء يجمع كبار مسؤولي البلدين في العاصمة طرابلس بعد وصول رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير حسين طنطاوي إليها في وقت سابق امس. واعتبر وزير الدفاع أسامة الجويلي عقب أول لقاء جمع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل بضيفه المشير طنطاوي أن ما تردده بعض وسائل الإعلام حول العلاقات بين البلدين لا معنى له.
وشدد في تصريح نقلته عنه وكالة الأنباء الليبية على أن ما تردده تلك الوسائل «لن يؤثر على العلاقات الليبية ـ المصرية».
وقال إن «مصر تعد دولة تتمتع بتاريخ نظيف ونزيه في علاقاتها مع الشعب الليبي منذ الأزل» مشيرا الى أن مصر لن تسمح لأحد على أراضيها أن يقوم بأي أنشطة معادية لليبيا وثورتها.
ويزور طنطاوي ليبيا على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزيري الكهرباء والخارجية المصريين.
ومن المتوقع أن يعقد طنطاوي أثناء زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام اجتماعات مع مسؤولين ليبيين لمناقشة العلاقات الثنائية بين الدولتين المتجاورتين.
إلى ذلك وبعد مرور اربع وعشرين ساعة على فتح قوة الشرطة الليبية ابوابها للالاف من اعضاء الميليشيات للانضمام الى صفوفها سجل 100 شخص فقط مما يؤشر على الطريق الطويل الذي تواجهه الحكومة لاخضاع الميليشيات المتمردة.
في سياق متصل قال مسؤولو 12 حزبا من الاحزاب الاسلامية المعتدلة في ليبيا امس الأول انهم رفضوا مشروع قانون الانتخابات لانه يشجع على التصويت على اساس قبلي ويعطي نفوذا مفرطا للاثرياء.
وسيحدد مشروع القانون الذي نشره المجلس الوطني الانتقالي في الثاني من يناير قواعد التصويت لانتخاب جمعية وطنية تأسيسية في يونيو. وسيعهد إلى هذه الجمعية مهمة صياغة دستور وتشكيل حكومة انتقالية ثانية.