Note: English translation is not 100% accurate
الوقيان: 60% من المبالغ المرصودة تم إنفاقها للعام الثاني من خطة التنمية
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء

كشف الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان ان العام الماضي شهد انفاق 60% من المبالغ المرصودة لخطة التنمية خلال العام الثاني من الخطة التنموية، مبينا ان ميزانية العام الثاني بلغت قيمتها 5 مليارات دينار، تمثلت في طرح مناقصات البنية التحتية في عدد كبير من المشاريع التنموية.
وأكد امس في كلمته خلال المنتدى الخليجي لتطوير المشروعات والذي اقيم تحت عنوان التنمية البشرية المستدامة والمسؤولية المجتمعية في تطوير المشروعات بين المنظور والواقع نيابة عن وزيرة التجارة والصناعة د.اماني بورسلي، على ضرورة تسهيل التراخيص للقطاع الخاص بما يتناسب مع الانجازات الفعلية للمشاريع المطروحة وقيمتها.
وقال الوقيان ان المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية سيعيد النظر في العوائد لبعض المشاريع المطروحة حتى تكون اكثر جاذبية للمستثمر المحددة من 12% لتصل الى نحو 14%.
وأضاف ان المؤتمر جاء لمواكبة توجهات القيادة السياسية والخطة التنموية للدولة وعلى جميع المسارات والمحاور المختلفة لها سواء الاقتصادية او البشرية أو الادارية او الفنية، والتي تقوم في الاساس على بناء العنصر البشري الذي هو اساس عملية التنمية.
وأكد ان الكويت وما تمتلكه من عقول متميزة وقوة بشرية واعدة يجعل من الصعب نقل اي مشاريع من الخارج وانزالها مباشرة للتنفيذ، بل يجب القيام بمواءمة التجارب الناجحة وتوطينها داخليا لتتناسب مع الواقع الكويتي وهذا يحتم المشاركة والتنسيق وعلى مستوى عال بين كل القطاعات المختلفة وشركاء المشاريع وذلك لضمان الوصول لنتائج مرضية. وأشار الى ان الامر يتطلب وضع سياسات محكمة وتفصيلية، وتواجدا مستمرا للدولة من اجل تنظيم الاعمال ومتابعتها وتوجيهها بما يخدم قضايا الوطن، والاهتمام بالآثار السالبة والعمل على تلافيها، الى جانب بذل مقدار من الجهد والنقاش المستمر للاتفاق على حلول قد تتأثر بها بعض الجهات،
من جانبه، تحدث في بداية الجلسة الاولى للمنتدى تحت عنوان «القيادة والتغيير» رئيس مجلس ادارة مجموعة «ILA» البحرين د. سعد البراك قائلا: «انه من خلال الرؤية الواضحة استطاعت شركة زين في ست سنوات ان تتوسع من دولة واحدة الى 23 دولة وان تحقق ارقاما فلكية في القيمة الرأسمالية والاسواق التي تعمل بها حتى وصلت في عام 2009 الى تصنيفها الشركة الرابعة على مستوى العالم من حيث الانتشار الجغرافي.
وتحدث عن مجموعة زين وكيفية تطورها حيث اشار الى انها شركة مساهمة كويتية تتداول بسوق الاوراق المالية تأسست سنة 1983 وكانت القيمة السوقية لها تساوي 3.2 مليارات دولار وكانت الشركة تقدم جميع خدمات الهواتف النقالة والمناداة وكذلك كانت ثاني اكبر شركة في سوق الاوراق المالية الكويتي.
وبيّن البراك ان «زين» هي الشركة الوحيدة في الكويت في مجال الاتصالات المتنقلة التي يتوافر بها بيئة عمل مريحة دون ضغوط نحو الانتاجية ويتوافر بها تدفقات نقدية كبيرة ادت الى استقرار سعر السهم وتحقيق ارباح كبيرة ومتزايدة وتكوين قاعدة كبيرة من العملاء في الكويت.
وأشار الى ان الهدف المطلوب تحقيقه كان تحويل ثقافة الشركة لتكون اكثر احترافا، تهتم بالعميل، ذات نظام اداري مفتوح ذي شفافية، تدار عن طريق فرق العمل.
وبذلك اصبحت من كبريات الشركات في مجال الاتصالات المتنقلة في الشرق الاوسط حيث تحقق اعلى مستويات الجودة والمهنية العالمية وأكثرها تميزا، موضحا ان المرحلة المقبلة ستشهد الانطلاق بعملية التغيير والاستمرار بها لتحقيق ميزة تنافسية على مستوى «الأداء العالمي».