Note: English translation is not 100% accurate
العلي: المدرسة المباركية تؤرخ لإنجازات الآباء والأجداد في مسيرة التعليم والتربية
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء


قال وزير الاعلام الشيخ حمد جابر العلي الصباح ان المدرسة المباركية تؤرخ لما قام به الآباء والأجداد من عمل دؤوب وانجازات نحو التربية والتعليم ودعم مسيرة العلوم والثقافة في الكويت.
واضاف العلي في تصريح صحافي بمناسبة الاحتفالية بمرور 100 عام على التعليم النظامي في الكويت التي اقامها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بافتتاح المدرسة المباركية كمتحف دائم لمسيرة التعليم في الكويت، ان اختيار المدرسة المباركية التي تأسست عام 1911 وتعتبر اول مدرسة نظامية في الكويت «اختيار موفق» لتنطلق منها الاحتفالية اذ يتجلى تاريخ المدرسة وتأسيسها مرتبطا بذكرى الآباء والأجداد في نشأة علوم التربية والتعليم في الكويت. وذكر ان المدرسة سميت نسبة الى الشيخ مبارك الكبير والذي لقب بأسد الجزيرة العربية والذي أرسى قواعد الدولة وحاز على احترام دول العالم في ذلك الوقت مشيرا الى انها «اللبنة لما وصلنا اليه من جامعات وهيئة متمثلة بالتعليم التطبيقي والتدريب والكليات والجامعات الخاصة التي تنتشر في الكويت الآن». وقال الوزير العلي «يشرفنا ان نشهد في هذه الاحتفالية تكريم رجال الكويت الذين أسسوا وساهموا في الادارة والتدريس في هذه المدرسة التي تحكي عطاءاتهم وانجازاتهم نحو ترسيخ قواعد التربية والتعليم فتلك الأعمال تسجل بأحرف من نور في كتب تاريخ الكويت العريق» مشيدا بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وجميع المشاركين والمتبرعين الذي ساهموا في احياء هذا المتحف.
من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة في تصريح ل «كونا» ان متحف نشأة التعليم النظامي في الكويت يهدف الى إبراز الدور الحضاري الذي تسعى له الكويت حتى قبل المدرسة المباركية عن طريق الملا والمسجد بتنمية الموارد البشرية والتعليم من قراءة وكتابة وحساب مبينا ان المتحف يحتوي على العديد من المواد التراثية التي لها علاقة بالتعليم في الكويت مثل الكتب او المناهج والملابس الموحدة وغيرها. واضاف اليوحة ان هذه الفكرة كانت قد بدأت قبل عدة اعوام بعد تجميع عدد كبير من هذه المواد التراثية والمعلومات من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وانتهى المطاف باختيار المدرسة المباركية لعرضها والتي ستتيح للمجتمع الكويتي مطالعتها والتأكيد على حرص الكويت على التعليم والتربية منذ نشأتها.
من جانب آخر قال رئيس قسم التوثيق والمتابعة للمواد التاريخية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومدير مشروع متحف نشأة التعليم النظامي عبدالله البيشي في تصريح مماثل ل(كونا) ان المتحف ينقسم الى اربعة اقسام حيث يركز الاول على مدرسة المباركية ونشأتها بداية من طرح الفكرة من خلال ياسين الطبطبائي مما دفع الشيخ يوسف القناعي الى التوسع في الأمر وحث الجميع على التعاون والتبرع لانشاء اول مدرسة نظامية في الكويت.
واضاف البيشي ان القسم الثاني يحتوي على تاريخ التعليم في الكويت الذي مر بعدة مراحل بدأت في المساجد ثم ما قبل التعليم النظامي بواسطة الكتاتيب والتعليم شبه النظامي ومن ثم النظامي بعد انشاء مجلس المعارف مشيرا الى ان القسم الثالث وهو المرأة الكويتية والتعليم. وذكر ان القسم الرابع يحتوي على بدايات الأنشطة الكشفية التي تعتبر الكويت من اوائل من اهتم بها في دول الخليج العربي وذلك في العام الدراسي 1936/1937 والأنشطة الرياضية التي زامن الاهتمام بها تأسيس مجلس المعارف وتشكيل اول فريقين لكرة القدم والسلة من طلبة المدارس عام 1938.