Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: منح الجنسية لأبناء الشهداء من البدون ليست تعاطفاً معهم ولكن رفعاً لظلم أصابهم
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي على متابعة الجمعية باهتمام بالغ التصريحات الصحافية الصادرة عن رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة والتي جاء فيها أن الجهاز ينظر حاليا في ملفات تجنيس العسكريين وأبناء الأرامل والمطلقات من الكويتيات فضلا عن حملة الشهادات العليا كاشفا عن قرب الإعلان عن تجنيس عدد منهم في الفترة القليلة المقبلة. وقال العنزي: «ونحن إذ يسعدنا دائما التطور إلى الأمام نحو الوصول إلى الانتهاء من قضية غير محددي الجنسية إلا أننا فوجئنا بعدم شمول أبناء الشهداء ضمن الفئات المشمولة بالنظر في ملفات تجنيسهم وهم الفئة الأحق بنظرنا، ورغم علمنا بوجود 14 ملفا من ملفات الشهداء لم يتم تجنيسهم حتى الآن إلا اننا وبعد مقابلة رئيس الجهاز المركزي صالح الفضالة لنا في وقت سابق قد استبشرنا خيرا بتعهده لنا بإعادة دراسة ملفات الشهداء بالتفصيل وبكل حيادية وتجرد، ولا شك أننا نثق فيما قاله الفضالة نظرا لاهتمامه الواضح بجميع ملاحظاتنا التي أوصلناها له وما لمسناه لديه من قناعة راسخة بحق أبناء الشهداء بالتجنيس، حيث تم وضعهم ضمن المجموعة الثانية وهي المجموعة التي يمكن النظر في تجنيسها وهم من لديه إحصاء 1965 وأبناء الأرامل والمطلقات الكويتيات وغيرهم. وأضاف ان مطالبتنا بحق منح الجنسية لأبناء الشهداء من غير محددي الجنسية لم تكن تعاطفا معهم وتقديرا لهم فقط، بل رفعاً لظلم قد أصابهم وإرجاع لحق قد طال انتظاره ليقدم لهم، وكيف لا وقد سطر آباء هؤلاء الأبناء أروع معاني التضحية في سبيل الوطن والتي لطالما تغنينا بها في خطبنا وهتافاتنا وشعاراتنا، كيف لا وقد حرمنا نحن هؤلاء الأبناء من حق الافتخار باستشهاد آبائهم كحال بقية الأبناء لا لسبب إلا لحجة ما يسمى بالقيود الأمنية على آبائهم.