Note: English translation is not 100% accurate
الهطلاني: قياديو « التربية» اختاروا التضحية بأبنائنا لتغطية فشلهم في حل أزمة المقاعد الجامعية
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

شن النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة د. محمد الهطلاني هجوما عنيفا على وزارة التربية ووصفها بالمتخبطة وأن دراساتها وقراراتها غير مدروسة ولا تصب في صالح تطور العملية التربوية في البلاد، مؤكدا أن الوزارة ستكون تحت المجهر النيابي في المجلس المقبل.
وقال الهطلاني إن وزارة التربية فشلت فشلا ذريعا في سياساتها التعليمية والتربوية وخير دليل على ذلك النتائج المزرية التي حصل عليها أبناؤنا الطلبة في اختبارات الفصل الاول التي بينت بشكل واضح أن هناك نية مبيتة لضرب أبنائنا الطلبة وتعقيدهم من الدراسة والتسبب في ترك حالة نفسية سيئة لديهم، محذرا المليفي من محاولات ضرب الأسس التربوية والتعليم في البلاد ومتوعداً إياه بأنه سيدفع ثمنه غاليا.
وقال «بالأمس ضاقت جامعة الكويت لأعداد الخريجين ولم تستوعب الاعداد الكبيرة التي أنهت دراستها الثانوية بينما سيكون وضع الجامعة محرجا جدا عندما ينخفض عدد المتقدمين للجامعة إلى النصف عن الأعوام السابقة وستكون هناك كراسي كثيرة شاغرة بسبب سوء إدارة الوضع التعليمي»، مؤكدا أن وزارة التربية أساءت لأبنائها الطلبة من خلال هذه المناهج المعقدة التي أحبطتهم وقللت كثيرا من مستواهم التعليمي وتحصيلهم العلمي.
وأشار الهطلاني إلى أن ما حصل لا علاقة له بأسس تقييم الطالب في تلك الاختبارات وأن النية كانت مبيتة لدى قيادات التربية للتعسف مع أبنائنا الطلبة لتقليل فرص حصولهم على مقعد دراسي في الجامعة من خلال اختبارات تعجيزية والدليل هو النسب المتدنية للمتفوقين في كل مراحلهم الدراسية وهذا يؤكد أن الوزارة وقيادييها اختاروا أن يكون أبناؤنا ضحية فشلهم في حل أزمة المقاعد الدراسية في الجامعة بدلا من إيجاد حل بعيدا عن تدمير مستقبل جيل بأكمله.
واكد الهطلاني أن وزير التربية المقبل أمامه الكثير من الملفات مثل تعديل المناهج بما يواكب التطور التعليمي في العالم دون تعقيد وتشدد فالهدف أن تصل المعلومات للطلبة بسلاسة ويسر، وايضا أمامه ملف التعليم العالي والجامعات الخاصة المساندة لجامعة الكويت، معلنا أنه سيتبنى هذا الملف تحت قبة عبدالله السالم.