Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله فهاد: الدستور يمثل السياج الآمن للجميع وتعديله وأسلمته أصبحا ضرورة
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة م.عبدالله فهاد العنزي ضرورة الالتفاف حول الدستور الكويتي الذي بات يمثل السياج الآمن للجميع والسور الأخير الذي يقف كسد منيع أمام محاولات البعض في التشكيك في العملية السياسية ومحاولاتهم البائسة والمستمرة في زعزعة ثقة الناخب والمرشح كليهما على السواء في القدرة على اجتياز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرا إلى أن الدستور يبقى في كل الأحوال هو المرجع والسند الحقيقي الذي نحتكم إليه جمعيا في اي من القضايا الخلافية، وان كنا ننادي بضرورة تنقيح بعض مواده او تعديل الأخرى بشكل يسمح لنا بأن نواكب مستحدثات الأمور التي يترتب عليها ان يكون هناك وضع سياسي أكثر ليونة مما هو عليه الآن خاصة ان هذا الطرح ينادي به قطاع عريض من المواطنين الكويتيين دون أن يطعن احد في وطنية الآخرين وأهمية أسلمته لأنها أصبحت ضرورة. وشدد م.عبدالله فهاد العنزي على ضرورة كف بعض التيارات عن الطعن في نوايا المخالفين لهم من باب رغبتهم في تحقيق المزيد من المزايدات السياسية دون ان يكون هناك وازع ديني او اخلاقي او حتى قانوني يعد بمنزلة رادع لهم ليحد من حملات التشهير التي يقودونها ضد المعارضة التي كالوا لها العديد من التهم في محاولة منهم لتأليب الشارع وقبلهم الحكومة عليهم مستخدمين في ذلك العديد من الوسائل والأساليب الدنيئة التي تخرج عن سياق العرف والدين من خلال التشكيك فيما يقولون أو يفعلون وتصوير مواقفهم على أنها تجاوزات بعد أن أسرفوا خلال الفترة الماضية في التهديد والوعيد لمن تسول له نفسه مرة أخرى أن يعارضهم او يعارض سياساتهم التي تمثلها الحكومة التي لا يكفون عن مغازلتها أيا كان شكلها أو اتجاهها او مواقفها بغية ان يحققوا مزيدا من المكتسبات السياسية لهم. وطالب م.عبدالله فهاد العنزي الحكومة بأن تدفع لنا بسياسة جديدة لا تعتمد فيها على الأغلبية البرلمانية حتى تحوز الثقة وتعمل في غياب من المراقبة والمحاسبة كما كان الحال في السابق، وان تكف عن سياسة فرق تسد التي أدت إلى مزيد من التأزيم وتراجع الأداء الحكومي واستنزاف العمل النيابي والسياسي برمته بما انعكس سلبا على ناتج العملية الديموقراطية ككل دون ان تكون هناك محاولات جدية للخروج من هذا النفق الذي استدرجتنا اليه الحكومة ومعها اتباعها من المصفقين والقبيضة، موضحا أن هناك واقعا جديدا بدأ الجميع في صياغته والاتفاق عليه تمثل في ضرورة البدء الفوري في عملية التنمية مجددا والتي بدورها تتطلب استقرارا لا يمكن له أن يتحقق دون وحدة وطنية حقيقية وعدل ومساواة بعيدا عن المحاصصة والرغبة في استقطاب تأييد الغالبية النيابية مهما كانت التضحيات او التنازلات.