Note: English translation is not 100% accurate
نسبة التغيير 60% وعودة المسلم والطبطبائي والسعدون والعمير
«الثالثة»: نجاح اليحيى والدلال والشايع والفضل والجويهل
3 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





























































صدقت توقعات الكثير من المراقبين باعتبارهم المنافسة في الدائرة الانتخابية الثالثة الأشد والأقوى، حيث فاز الاسلاميون بـ 5 مقاعد وخرج اعضاء التحالف الوطني عبدالله الرومي ود. اسيل العوضي وصالح الملا، ولم تفز أي من مرشحات الدائرة، وبلغت نسبة التغيير 60% حيث دخل 6 نواب جدد لمجلس 2012 وهم فيصل صالح اليحيى الذي جاء بالمركز الثاني وهو مستقل قريب من تكتل الشعبي، ومحمد حسين الدلال بالمركز الرابع وهو من الحركة الدستورية، وشايع عبدالرحمن الشايع بالمركز السابع وهو مستقل ونبيل نوري الفضل بالمركز الثامن وهو ليبرالي، و ومحمد سالم الجويهل بالمركز التاسع وهو ليبرالي، وعمار محمد العجمي بالمركز العاشر وهو سلفي. واحتفظ 4 نواب سابقين بمقاعدهم، حيث حل النائب د.فيصل علي المسلم بالمركز الأول بعدد أصوات قياسي بلغ 16383 وهو إسلامي والنائب د.وليد الطبطبائي الذي جاء بالمركز الثالث وهو إسلامي أيضا، وأحمد عبدالعزيز السعدون الذي جاء بالمركز الخامس، والنائب د.علي صالح العمير الذي جاء بالمركز السادس ويمثل التجمع السلفي.
ومثلت هذه النتيجة تجسيدا وانعكاسا لتركيبة هذه الدائرة التي كانت مثار أحاديث وتكهنات الكثيرين من متابعي العملية الانتخابية ومحط اهتمام المراقبين المحليين والدوليين، خصوصا مع ما شهدته من أحداث كانت هي المسيطرة على الأخبار في الأيام السابقة ليوم الانتخابات، ليقول ناخبو الدائرة كلمتهم التي ظهرت نتيجتها بهذا الشكل الذي لم يكن من السهل توقعه كاملا وهذا ما يؤكد تحقيق المفاجآت في هذه الانتخابات وان الصندوق يبقى هو المعبر عما يحتويه من اختيارات مختلفة.
من أجواء الانتخابات في «الثالثة»
سعدون حماد ينتخب في الشهداء
٭ أدلى النائب والمرشح السابق سعدون حماد بصوته في منطقة الشهداء.
المجلس كـ «المشخال»
٭ حضر أحد المواطنين مبكرا الى مقر الرجال في منطقة الروضة مصطحبا جنسيته وجنسية زوجته وهو يريد الاقتراع نيابة عنها بحجة انها أعطته توكيلا عاما، وسألته «الأنباء» عمن سيقترع له ولزوجته فقال «المجلس كـ «المشخال» النواب هي المياه التي لن تصمد فيه مهما كانوا أكثر من 6 أشهر»!!.
تأخير وامتعاض
٭ لم يتم السماح للناخبين في مدرسة عبدالله الجابر الصباح في الروضة بالدخول الى حرم المدرسة قبل الساعة الثامنة وعشر دقائق، وذلك بأمر من القاضي، ما أدى الى امتعاض من قبل الناخبين الذين ازدحموا أمام باب المقر وأغلبهم من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث احتج الحاضرون على هذا التأخير خصوصا في الأجواء الباردة صباحا.
حضور مبكر
٭ كان لافتا حضور المرشحين روضان الروضان ومحمد الدلال منذ ما قبل فتح باب الاقتراع الى مدرسة عبدالله الجابر في الروضة، حيث قاما باستقبال الناخبين والحديث مع الصحافيين.
احتجاج وتذمر
٭ شهدت عدة لجان أصلية وفرعية احتجاجا وتذمرا من قبل الناخبين بسبب بطء إجراءات التدقيق والتصويت، تطورت في بعض المراكز الى صراخ واعتراض خاصة من كبار السن. فيما حاول بعض المرشحين الطلب من رؤساء اللجان من القضاة تسريع العمل خاصة في ظل سوء الأحوال الجوية والغبار.
٭ حضر النائب السابق أحمد السعدون للتجول في المقر دون الادلاء بأي تصريح.
مندوبو الشفافية
٭ لوحظ وجود كبير لمندوبي جمعية الشفافية، حيث سمح لهم بالدخول الى لجان الاقتراع بإذن من القاضي وكان المطلوب منهم تقديم تقرير أولي عند العاشرة صباحا وآخر نهائي عند السادسة مساء.
حضور المناديب
٭ غابت مظاهر الضيافة والألوان الخاصة بالمرشحين وحملاتهم عن المقار الرجالية بوجود عدد كبير من المناديب الذين انتشروا بكثرة أمام المقار، في حين برزت ظاهرة الضيافة والألوان هذه أمام المقار النسائية.
ورود على الناخبات
٭ لفتة «رومانسية» قامت بها عضوات اللجنة النسائية للمرشح نبيل الفضل بتوزيع الورود على الناخبات أمام المقار الانتخابية النسائية.
إرشادات أمنية
٭ تميزت المقار الانتخابية بالتنظيم الشديد من حيث الدخول والخروج من قبل عناصر وزارة الداخلية، كما انتشر في مقار الاقتراع إرشادات تعريفية وضعتها وزارة الداخلية بواجبات الناخب والمندوب، وحث الجميع على اتباع إرشادات رجال الأمن، حرصا على السلامة العامة.
تطبيق القانون
٭ أصرّ قاضي اللجنة الأصلية في مدرسة عبدالله الجابر المستشار عادل البحوة على وضع أوراق الاقتراع بنفسه في صناديق الاقتراع وفق ما ينص عليه القانون وحرصا على حسن سير العملية الانتخابية.
إعلام عالمي
٭ أثار وجود وسائل إعلام أوروبية وعالمية استحسانا لدى الناخبين والمرشحين المتواجدين في المقار وزار وفد إيطالي إعلامي مدرسة جابر العبدالله في الروضة وتبادل الأحاديث الودية مع الناخبين بحضور المرشح هشام الشايع.
زيارات متعددة
٭ شهدت لجان التصويت الأصلية والفرعية بالدائرة الثالثة زيارات كثيرة لجهات متعددة أبرزها وزارة الداخلية،حيث قدمت وفود منها اكثر من مرة خلال النهار لمراقبة النظام والحرص على وجود رجال الأمن.
ممثلو الشفافية
٭ رفض وفد من ممثلي المفوضية العليا لشفافية الانتخابات الإدلاء بأي تصريح للصحافيين، قائلين انهم غير مصرح لهم بالتحدث بشأن الانتخابات على ان يصدر عنهم تقرير نهائي بعد نهاية الانتخابات.
توفير الكراسي
٭ طلبت اللجنة المنظمة للانتخابات توفير عدد من الكراسي الإضافية للناخبين بسبب الإقبال الكبير غير المتوقع في الصباح في مناطق حطين والسلام والشهداء والزهراء.
احتجاج مندوبة
٭ في احدى اللجان بمنطقة حطين قامت إحدى الناخبات بذكر اسم المرشح وليد الطبطبائي قبل الإدلاء بصوتها ما تسبب في احتجاج مندوبة المرشح احمد السعدون إلا ان المستشار سمح لها بالإدلاء بصوتها، لأنه لم يسمعها تقول ذلك.
العنجري: حسن الاختيار
أرجعت المرشحة نبيلة العنجري سبب الاقبال الضعيف خلال الفترة الصباحية الى الاجواء السياسية التي خيمت على البلاد خلال الأيام الماضية، وساهمت في عزوف البعض عن التوجه الى المقرات الانتخابية.
وألمحت العنجري الى أن الدائرة الثالثة هي «محط أنظار» لأنها شهدت الفترة الماضية الكثير من التقلبات السياسية التي حالت دون زرع الطمأنينة في نفوس أبناء هذه الدائرة وخوفهم من الأيام المقبلة، لأنها ستحمل بين طياتها المفاجآت.
وتمنت العنجري أن يكتمل العرس الديموقراطي الذي تعيشه الكويت ليظهر بصورة مشرقة من خلال حسن الاختيار.
وفد المراقبين الدوليين
زار وفد المراقبين الدوليين للعملية الانتخابية مدرسة عبدالله الجابر في الروضة حيث اطلعوا على سير العملية الانتخابية ضمن جولتهم على مقار الاقتراع تمهيدا لوضع تقريرهم النهائي عقب انتهاء اليوم الانتخابي الطويل وعلق الاعلامي اللبناني جورج علم الذي يعمل ضمن الوفد في تصريح صحافي على العملية الانتخابية بأنها ايجابية بوجود اقبال لا بأس به، لافتا الى النظام الذي تتمتع به العملية الاقتراعية التي يسودها الهدوء في مختلف المقار التي تمت زيارتها حيث يقبل الناخب على صندوق الاقتراع بثقة وروح رياضية وهذا هو جوهر العملية الانتخابية. ولفت الى ظاهرة وجود المرشحين على باب المقار الاقتراعية، واصفا هذه الظاهرة بالصحية مادامت لا تتخللها اي ضغوط على الناخب او اي اعمال فوضى او تأثير على الأمن.
مشاهدات من «الثالثة»
٭ سجل قاضي أصلية الروضة رجال اعتراض المرشحين السعدون واليحيى ودشتي على خلفية ايجادهم احدى الفرعيات مقفلة في المقر بسبب ذهاب القاضي الى الصلاة وقت العصر.
٭ ترددت شائعات عن بلوغ نسبة التصويت في الجابرية 81% في الساعة السادسة من مساء امس، كما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، الا ان النسبة لم تتعد 38% في مدرسة محمد عبدالله الوهيب «نساء» و42% فقط في مدرسة خباب بن الأرت «رجال» في ذلك التوقيت.
٭ دخلت إحدى الناخبات الى صندوق الاقتراع وهي تضع على كتفها شعار واسم المرشح نبيل الفضل واحتجت بعض المندوبات على ذلك ولكن القاضي سمح لها بالتصويت.
٭ منع مندوب جمعية الشفافية الكويتية عبدالخالق عبدالحميد من الجلوس داخل احدى قاعات التصويت في حطين، وذلك بأمر من المستشار بحجة توفير الأماكن فقط لمندوبات المرشحين.
٭ تواجد عدد لا بأس به من قوات الأمن النسائي، وذلك في المدارس المخصصة للنساء.
٭ قال احد الناخبين انه «داخ» لحين الدخول الى المدرسة بسبب بمناداة جميع مناديب المرشحين له بكلمة «عمي» لكي يكسبون وده وصوته قائلا انا حتى ضيعت راح أصوت حق منو!
الساير: متفائل.. والجار الله: أنا ضد الشتم والنقد غير المبرر.. والملا: نسبة التغيير في الانتخابات هذه المرة كبيرة
اكد وزير الصحة السابق د.هلال الساير ان الانتخابات التي عاشتها الكويت كانت عرسا ديموقراطيا حقيقيا وافضل من اي انتخابات سابقة، مثنيا على وزارة الداخلية والمجهود الذي بذلته لتنظيم دخول وخروج الناخبين.
واضاف د.الساير ـ في تصريح اثناء تواجده بلجنة الرجال بمنطقة اليرموك في مدرسة بحرة الابتدائية للبنات ـ قائلا: انا متفائل بمستقبل الكويت واتمنى من اعضاء مجلس الامة الجدد ان يضعوا الديرة في اعينهم ويكونوا وطنيين لا تحكمهم الطائفية او القبلية من اجل الكويت.
من جانب آخر صرح مصدر امني لـ «الأنباء» (رفض ذكر اسمه) بأن الداخلية استعدت للانتخابات منذ حل مجلس الامة السابق، واتخذت العديد من الاجراءات التي ساهمت في تنظيم الحركة داخل اللجان، لافتا الى ان الاقبال كان واضحا، ما يعكس شغف الكويتيين الى عصر نيابي جديد مختلف عما سبق.
الى ذلك، قال رئيس تحرير جريدة «السياسة» الزميل احمد الجار الله ان هناك استياء كبيرا مما حدث في العديلية قبل الانتخابات من اعمال مؤسفة، متمنيا الا يحدث ذلك مرة اخرى، لافتا الى ان الحل لمثل هذه الامور هو بالضبط والربط من قبل وزارة الداخلية والنظام، مضيفا: نحن ضد اي شتم او نقد غير مبرر لأي من مكونات المجتمع الكويتي ولحل المشكلات لابد ان نلجأ الى القانون وليس اشياء اخرى.
وعن توقعه للمجلس الجديد، قال: حتى الآن الوضع ضبابي، واتمنى ان يكون الناخبون قد استوعبوا الدرس واحسنوا الاختيار، مشيرا الى ان عملية الاقتراع كانت منظمة وتعاملت معها الحكومة ببرود اعصاب حتى تكون المخرجات سليمة.
وادلى مرشح الدائرة الثالثة صالح الملا بتصريح لـ «الأنباء» خلال تواجده بلجنة بحرة الابتدائية للبنات للاقتراع قال فيه: الاقبال عكس المتوقع واكثر من اي انتخابات سابقة، واعتقد انه كلما ارتفعت نسبة الحضور اصبحت مخرجات العملية الانتخابية افضل، ونتمنى ان يستمر الهدوء وان يصل الى البرلمان الاصلح للبلد، متوقعا ان نسبة التغيير ستكون كبيرة هذه المرة.
اما مرشح الثالثة عبدالله المعيوف فقال: الناس الآن عندها تحد للقضاء على الظواهر الهدامة في المجتمع، مؤكدا انه يرفض الفوضى في المجتمع، مشيرا الى ان المشكلة تكمن في الحكومة التي وقفت من الاحداث الاخيرة وقوف المتفرج، واستدرك: يجب ان يسير الجميع وفق القانون والنظام وسيادة الدولة، واذا لم يحدث ذلك ستتدهور الامور وسيصبح الطرح طائفيا وقبليا واتمنى ان تسرع الحكومة باجراءاتها وتطبق القانون لأن اي تأخير سيسبب ازمة.
وتابع: بالنسبة للقضية الامنية فهي لا يوجد فيها تهاون او تكسب سياسي، ملمحا الى انه يتوقع ان تكون نسبة التغيير حوالي 40%.
آراء المرشحين
ملاحظات
٭أبدى مرشح الدائرة الثالثة أحمد السعدون بعض الملاحظات على آلية التصويت، حيث قال إن القاضي كان يكتفي بالحرف الاول ورقم قيد الناخب، مما استدعى منا الاستفسار عن هذا الأمر، وتمنى السعدون أن تسير الانتخابات بشكل سلس دون أي تدخل من أي أطراف أخرى، في حين أشاد بما أسماه أمورا إيجابية من قبل مراقبي جمعية الشفافية.
يوم تاريخي
٭ عبرت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم عن سعادتها وقالت ان اليوم عيد لكل الكويتيين، وهو يوم تاريخي لوطن النهار، وعلى الناخبين تحمل مسؤولياتهم من خلال اختيار الأكفأ والأصلح ليمثل الشعب للخروج من مأزق التأزيم الذي تمر به الكويت. وتوقعت الهاشم أن تحمل الانتخابات المقبلة نسبة تغيير كبيرة ربما تصل الى 60% مشيرة الى أن عملية الاقتراع سارت بشكل سلس، حيث كان هناك تعاون كبير من قبل رجال الأمن مع الناخبين ومندوبيهم ورجال الأعمال.
استغراب
بدوره، استغرب مرشح الدائرة الثالثة حمد التويجري قلة إقبال الناخبين في الدائرة الثالثة صباحا، مؤكدا أن قلة الحضور هو ذهاب الناس الى المخيمات، متمنيا أن تفرز الانتخابات الحالية كفاءات ونوابا قادرين على النهوض بالبلد.
عرس ديموقراطي
٭ أكد مرشح الدائرة الثالثة شايع الشايع الذي تواجد في مدرسة انس بن مالك الكائنة في منطقة أبرق خيطان ان الكويت تعيش عرسا ديموقراطيا، متمنيا مع مخرجات هذا العرس عودة الكويت واحة تنمية وازدهار.
وعي نسائي
٭ قامت مرشحة الثالثة د.سعاد الطراروة بجولة مبكرة على مراكز لجان التصويت، وأشادت بحسن التنظيم والتواجد النسائي قائلة ان هذا العرس الديموقراطي إن دل على شيء فهو يدل على الوعي النسائي الكبير.
الخروج من الأزمات
٭قالت مرشحة الثالثة د.رولا دشتي إنها لاحظت أن الحضور النسائي أكبر من حضور الرجال في الفترة الصباحية. وأضافت أنه آن الاوان لكي تخرج الكويت من الأزمات التي زجت فيها أخيرا، مشددة على دور المواطن الكويتي في اختيار مستقبل الوطن.
تغيير 40%
٭ في الإطار ذاته توقع مرشح الدائرة الثالثة الكابتن طيار عمار العجمي الذي تواجد بمدرسة انس بن مالك بخيطان أن تبلغ نسبة التغيير في الدائرة الثالثة بحدود 40% متمنيا إيصال من يستحق تحت قبة البرلمان.
وجوه جديدة
٭ في الإطار ذاته، قال مرشح الدائرة الثالثة د.علي العمير إن هذا اليوم اتجه المواطنون لاختيار ممثلي الأمة، متمنيا أن تخرج هذه الانتخابات بوجوه جديدة ينطلق من خلالها التعاون بين السلطتين لتتحقق التنمية في الكويت في جميع المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية.
تحديد الاتجاهات
٭ اعتبر المرشح محمد الدلال خلال حضوره مبكرا الى مقر الرجال في ثانوية عبدالله الجابر في الروضة إن المرحلة هي مرحلة البناء والخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد حاليا، متمنيا على من يصلون الى المجلس تفعيل الدستور والقانون والعمل على فرض سيادته وتعجيل عمليات التنمية، متوقعا ارتفاعا في نسبة الإقبال، لافتا الى أن الاحداث الاخيرة التي مرت بها الدائرة الثالثة لن تؤثر على الناخبين الذين حددوا اتجاهاتهم، ولن تؤثر على آرائهم في صناديق الاقتراع.
خدمة الكويت
٭ كما حضر الى المقر نفسه المرشح روضان الروضان الذي استقبل الناخبين منذ فتح صناديق الاقتراع، داعيا إياهم لأن يحسنوا الاختيار، واختيار من هو قادر على خدمة الكويت، متمنيا أن تنتصر إرادة الشعب، معربا عن ثقته في ذكاء ووعي الناخب الكويتي الذي لن يتأثر بما حصل حوله من إشكالات في المرحلة التي سبقت يوم الانتخاب.
يد واحدة
٭ كذلك حضر المرشح هشام الشايع الى مقر الرجال في الروضة، حيث تمنى أن تسير الأمور على خير ما يرام، وأن يصل الى المجلس أشخاص يعملون كيد واحدة لخدمة البلد متوقعا أن تتخطى نسبة التصويت الـ 50% مشيدا بالتنظيم الكبير من قبل وزارة الداخلية للعملية الانتخابية، مؤكدا أن ما حصل من إشكالات قبل العرس الديموقراطي لن يؤثر أبدا على آراء الناخبين الذين حسموا أمرهم خلال المرحلة الماضية.