Note: English translation is not 100% accurate
60% نسبة التغيير وأبرز المفاجآت خروج الرومي وجوهر ومخلد ومعصومة
التحالفات مفاجأة «الأولى» والصدارة للدويسان
3 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


























































مفاجآت عديدة أفرزتها صناديق الاقتراع في الدائرة الأولى كان ابرزها خروج النواب عبدالله الرومي ود.حسن جوهر ومخلد العازمي ود.معصومة المبارك التي ظلت تنافس بقوة على المركز العاشر حتى حسمت النتيجة النهائية الامر لصالح النائب عبدالله الطريجي.
وبلغت نسبة التغيير في الدائرة 60% وحصل على المركز الأول بعدد كبير من الأصوات فيصل الدويسان، فيما تمكن تحالف محمد الكندري وأسامة الشاهين من الحصول على المركزين الثالث والرابـع.
كما حافظ كل من حسين القلاف وصالح عاشور على مقعديهما وعاد بقوة تحالف أحمد لاري وعدنان عبدالصمد وحصلا على المركزين السابع والتاسع.
وجاء عادل الدمخي في المركز الثامن.
الحمود:« الداخلية» استعدت بشكل جيد
أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود عن أمله في تعاون الناخبين مع رجال الأمن ورجال القضاء لإنجاح العرس الانتخابي. وقال الوزير الحمود أثناء جولته في مدرسة سيد محمد الموسوي في منطقة الرميثية «ان الأجواء جميلة وما أسمعه من إخواني رجال الأمن ان كل شيء يسير حسب الأصول وهذا يسعدني».
وعن استعدادات وزارة الداخلية لاستقبال أعداد كبيرة من الناخبين اوضح ان الوزارة استعدت جيدا، متمنيا ان يستمر هذا التعاون الى الانتهاء من عملية الاقتراع والفرز ثم إعلان النتائج.
صفر: المقار باقية 10 أيام بعد ظهور النتائج
تفقد وزير الأشغال ووزير البلدية د.فاضل صفر عددا من المقار الانتخابية في الدائرة الأولى، مشيدا بالإقبال الكبير للناخبين على ممارسة دورهم في رسم السياسة المستقبلية للكويت، وقال تتزامن الانتخابات مع الذكرى الـ 50 للاحتفال بالدستور وكذلك الذكرى الـ 6 لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم وهي مناسبات وطنية تعكس الروح الوطنية وما نشاهده من عرس ديموقراطي هو ترجمة حقيقية لما ورد في دستور الكويت، وتمنى صفر من الناخبين ان يختاروا من يحرص على مستقبل الكويت ويقوم بواجبه كنائب مجلس الأمة، وأشار صفر الى الدور الحيوي لوزارتي الأشغال والبلدية في سير العملية الانتخابية، وقال: لقد كان للبلدية دور مهم وكبير مع الوزارات الأخرى في تهيئة الأجواء لهذا اليوم التاريخي للبلاد، مشيرا الى ان البلدية ستسمح باستمرار المقار الانتخابية لمدة 10 أيام اعتبارا من ظهور نتائج الانتخابات. وأكد أهمية مخرجات العملية الانتخابية، لافتا الى انها ستساعد الحكومة على تنفيذ مشاريع التنمية والخطط الموضوعة.
وشدد صفر على أهمية التصويت بعيدا عن الفئوية والطائفية واختيار من يستحق ومن يتمتع بالكفاءة حتى نستطيع النهوض بالكويت، وهي تستحق ان نقف صفا واحدا من اجل مستقبلنا ومستقبل الأجيال المقبلة.
معصومة أول الواصلين: المرأة ستحافظ على المقاعد الـ 4
على مستوى المرشحين كان أول الواصلين الى منطقة الشعب بشكل عام في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا المرشحة د.معصومة المبارك، حيث قالت: الوضع هادئ ونتمنى ان ينشط وان يتهافت الناخبون على اللجان للإدلاء بأمانتهم للكويت حتى تكون العملية الانتخابية فاتحة خير بإذن الله وآمل بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت بالكويت وأهلها ان نفتح جميعا صفحة جديدة ونملأها بالوئام والتسامح والتلاحم الذي نحن بأمس الحاجة اليه في هذه الظروف، مؤكدة ان الكويت فوق الجميع وعلى أبنائها التصويت للمستقبل القادم الإيجابي ولمن يستحق التصويت فقد تعب الناس من الأوضاع السيئة ولكننا كلنا أمل بالهدوء والإنجاز ان يغمر المجلس القادم وليس التوتر والتأزيم وان تكون الحكومة ذات مسطرة في عملها. وأشارت المبارك الى انها قلقة من البعض ان يكونوا بنفس النهج القديم والناخب ان كان يريد حكومة ومجلس بنهج جديد عليه الاختيار بنهج جديد للصالح العام وفق مصلحة الكويت وأهلها في حين توقعت ان يبقى نصيب المرأة في البرلمان 4 كراسي فقط رغم انها تتمنى زيادة العدد لوجود عدد من المرشحات الوطنيات ذوات الطرح العقلاني الذي يحمل لغة الإنجاز وفقا للتخصصات والكفاءات. وأكدت انه من المهم البعد عن التأزيم واستيراد الأزمات من الدول العربية تحت اي مسمى، مشددة على ان أهم ما تملكه الكويت هو الوحدة الوطنية والتماسك الوطني.
عاشور: نقف على أعتاب مرحلة حقيقية للتغيير نحو الأفضل
قال مرشح الدائرة الأولى صالح عاشور ان الكويت تعيش عرسا ديموقراطيا، متمنيا ان يضع المرشحون والناخبون الكويت نصب أعينهم، خصوصا اننا نعيش فترة عصيبة. وأضاف عاشور ان الكويتيين يقفون على أعتاب مرحلة حقيقية للتغير نحو الأفضل «اما ان يستمر نهج التأزيميين والمشاحنات وعدم التعاون او ان يكون هناك تغيير من خلال الاختيار الجيد البعيد عن الطائفية والفئوية والقبلية لننتقل بالكويت نقلة نوعية طالما انتظرها ابنائها. وأشار عاشور الى اهتمام وسائل الإعلام بهذه الانتخابات لتزامنها مع الحراك السياسي القائم في بلدان العالم العربي. ولفت عاشور الى ان المشكلة الأساسية التي تواجهنا هي قرب قاعات التصويت من بعضها ما سبب الازدحامات، كما ان عدد اللجان في المدارس قليل ويفترض ان يكون العدد اكبر لضمان سهولة الاقتراع، متمنيا ان تصل نسبة المشاركة 70% وهي نسبة نجاح اذا ما تحققت.
مخلد العازمي: لا أؤمن بالتحالفات
قال النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي: «هناك إقبال كبير من الرجال والنساء للإدلاء بأصواتهم ونسأل الله ان يوفق الجميع لاختيار من يحب الكويت والوحدة الوطنية وتطبيق النظام والقانون، ونسأل الله ان يوفق الجميع لما فيه خدمة الكويت». وعن التحالفات في الدائرة الأولى قال العازمي: «ليس لدي تحالفات وانا رجل مستقل ولا أؤمن بالتحالفات، فأنا رجل مستقل وأؤمن بحب الكويت والعمل لها».
علي جمال: الانتخابات الحالية ستحدد مستقبل شباب الكويت
أكد مرشح الدائرة الأولى علي جمال ان الانتخابات الحالية مختلفة عن غيرها، كونها ستحدد مستقبل الكويت والشباب الكويتي وفاعليتهم في العمل السياسي ويجب على الجميع ان يدلوا بأصواتهم وفق مبدأ حسن الاختيار فقط لا غير عند الوقوف أمام ورقة الاقتراع.
الدويسان: التصويت على أساس عدم التأزيم
النائب السابق مرشح الدائرة الأولى فيصل الدويسان اوضح ان الاجواء المشمسة فرضت نوعا من التفاؤل لتشجيع بعض المترددين في الحضور للتصويت اضافة الى الشعور السائد بأن هذه الانتخابات مفصلية في تاريخ الكويت. وقال الدويسان ان الاجراءات التنظيمية الجيدة التي نراها لأول مرة ساهمت في سير العملية الانتخابية بكل سهولة، متوقعا ان تصل نسبة التغيير في الدائرة الأولى الى 50% مبينا ان التصويت في الدائرة الأولى سيكون على اساس عدم التأزيم وحفظ مكانة واستقلالية الكويت.
الشريعان: نأمل رؤية وجوه جديدة بالمجلس المقبل
مرشح الدائرة الأولى د.انور الشريعان رأى ان نسبة الاقتراع جيدة، مشــيدا بقــدرة رجال الامن على التنظيم في بعض المناطق، إلا انه لاحظ وجود بعض الفوضى في مــناطق اخرى، متمنيا ان يشهد المجـلس المقبل تغييرا في الوجوه النيابية.
عبدالله الرومي: 35% نسبة التغيير
اشاد نائب رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح «الأولى» عبدالله الرومي بدور رجال الداخلية والقضاء الذي ساعد في سير العملية الانتخابية بيسر حيث لم تقدم اي شكاوى من المواطنين. وقال ان الجو البارد ساعد على سير الانتخابات بكل اريحية ولفت الى ان الحضور من الناخبين جيد ويدل على وعيهم ومساهمتهم في انجاح العملية الانتخابية. واضاف اننا كنا نتوقع في بداية الانتخابات الا تزيد نسبة التغيير على 20% لكننا الآن نتوقع ان تصل الى 35%.
غانم النجار: أداء المجلس يتوقف على اختيار رئيسي السلطتين
لفت استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.غانم النجار الى ان جو الانتخابات اعتيادي لا يختلف عن الانتخابات السابقة ولم يعكر صفوها سوى الاحداث الاخيرة التي سبقت الانتخابات بساعات قليلة، متمنيا ان يتم احتواؤها لكي ننتقل الى مرحلة انتخابات سليمة. وقال النجار ان التغيير المحتمل في كافة دوائر الكويت متوقع ان يكون في حدود 44% او قد يزيد قليلا مشددا على ان اداء المجلس المقبل سيتوقف على اختيار رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة وطبيعة الحكومة المقبلة.
عدنان عبدالصمد: تأخر الناخبين 27 دقيقة في مدرسة سيد محمد الموسوي
النائب السابق مرشح الدائرة الأولى عدنان عبدالصمد شدد على سير العملية الانتخابية بسهولة وسيادة الجو الودي سواء بين المرشحين او الناخبين برغم الإشاعات التي تروج بأن الشعب يئس خاصة من الازمات التي شهدها المجلس السابق، لافتا الى استمرار الزخم في حضور الناخبين بهذا الشكل يبشر بنسبة تصويت عالية تتجاوز الـ 60% كما في السنوات الماضية وان تقل نسبة العزوف عن 38% التي شهدتها الانتخابات الاخيرة.
وتوقع عبدالصمد ان تصل نسبة التغيير الى 30 أو 40% مضيفا أننا لم نلحظ اي ظواهر سلبية باستثناء حادثة وحيدة فقط في إحدى لجان مدرسة سيد محمد الموسوي في الرميثية حينما استعصى فتح احد صناديق الاقتراع على القائمين على الانتخابات فتم كسره بحضور مندوبي اللجنة ما تسبب في تأخير دخول الناخبين نحو 27 دقيقة، متمنيا تعويض هذه الفترة بمد موعد التصويت في اللجنة.
محافظ حولي: ندعو المجلس والحكومة لتغليب مصلحة الكويت
محافظ حولي الفريق عبدالحميد الحجي وصف الاقبال بالكبير مشيرا الى ان محافظة حولي تحوي لجانا تابعة للدائرة الأولى ولجانا اخرى تتبع الدائرة الثالثة. واشاد الحجي بتعاون المواطنين والمرشحين لإنجاح العرس الديموقراطي مشددا على ضرورة ان يعمل المجلس والحكومة لأجل الكويت.
عبدالحميد دشتي: كنا نخشى تأجيل الانتخابات
قال مرشح الدائرة الأولى د.عبدالحميد دشتي انه كان يخشى من تأجيل الانتخابات خاصة بعد احداث اليومين الأخيرين لاسيما فيما يتعلق بإحراق مقر المرشح محمد الجويهل والاعتداء على قناة الوطن، مشيرا الى ان اصرار القيادة السياسية وحرص المواطنين جعل الخوف يتبدد وتقام الانتخابات في موعدها.
الشطي: لن نسمح للمؤزمين بتعطيل بناء الكويت
أكد المحامي خالد الشطي أن المجلس سيكون مرحلة جديدة، وسيدشن لعهد يقول لصاحب السمو امض ونحن معك، لن نعرقل بناء بلدنا لنرضي جيراننا، الكويت أولا، وأضاف انه ـ في حال الفوز ـ لن اســمح لأي عضو بأن يتجاوز النص الدستوري والقانوني لقســم العضوية، ولو بحرف واحد. وأضاف لن نسمح للمؤزمين بتعطيل بناء الكويت ونمائها. وسندعوهم للعمل يدا بيد.
أسامة الشاهين: 60% نسبة تغيير الدائرة الأولى
قال مرشح الدائرة الأولى عن الحركة الدستورية حدس اسامة الشاهين الذي حضر بمعية المرشح عن التجمع السلفي د.محمد الكندري ان الاجواء جميلة وتساعد على يـوم ديمـوقراطي اجمل ونرى ان هناك حضورا كثيفا لكافة اللجان التي زرناها.
وتوقع ان تصل نسبة التغيير في الدائرة الأولى الى 60% لاسيما أن هناك تغييرا بنسبة 20% حدث نتيجة لعدم ترشح عدد من النواب السابقين، مرجعا سبب التغيير الى صوت الشباب واجواء التجديد التي تملأ الدائرة.
الكندري: تحالفي مع الشاهين ناجح
اوضح مرشح الدائرة الأولى محمد حســن الكندري انه تم الاعلان عن التحالف مع مرشــح حــدس اســامة الشاهين في الوقت المناسب، لافتا الى الحظوظ القوية التي يحظى بها التحالف ووصفه بأنه تحالف ناجح على كافة المقاييس داعيا الناخبين الى اختيار الاصلح.
وقال ان الاقبال على التصويت جيد ونتمنى حضور اعلى نسبة من الناخبين حتى تكون المخرجات على قدر الطموحات.
الدمخي: هدفي خدمة الكويت
مرشح الدائــرة الأولى د.عادل الدمخي قال: هدفي خدمة الكويت وتقديم رؤية جديدة.
ملا جمعة: عندما تشتد الأزمات يقدم العقلاء حلولاً
اعتبر مرشح الدائرة الأولى د.نزار ملا جمعة ان الأجواء العامة تبعث على التفاؤل، متوقعا حدوث انفراجة سياسية والاحتكام للعقل خلال الفترة المقبلة. وقال جمعة عادة وعندما تشتد الأزمات يقدم العقلاء حلولا، مشيرا الى ان حرق الخيام واشاعة الفوضى اثار استياء الناخبين، لاسيما الطرح الهابط لبعض المرشحين، معتبرا انها دروس سيتم الاستفادة منها مستقبلا. واثنى على اجراءات وزارة الداخلية لتسهيل العملية الانتخابية وضمان سلامتها معتبرا ان تلك الانتخابات هي الاكثر تنظيما وترتيبا.
حسن جوهر: الشعب متمسك بالديموقراطية
قال د.حسن جوهر: اننا نرى كثافة حضورية للناخبين منذ الصباح الباكر في الدائرة الأولى وهو ما كنا نتمناه ليدل على ان الشعب متمسك بديموقراطيته ومن حقه اختيار ممثليه. واضاف ان هناك دعوات للتغيير الذي هو حق مشروع للناخب وتبقى رغبة الناخب فوق كل اعتبار وسمة طبيعية لتطور الحياة، متوقعا ان تصل نسبة التغيير الى نحو 50% في جميع الدوائر وان تتراوح نسبة التغيير في الدائرة الأولى بين 30 و40%.
أتمنى التعبير عن هموم المعاقين
قال أحد الناخبين وهو معاق: حرصت على المجيء لاختيار من هو أقدر على التعبير عني وعن غيري. وأتمنى ان من سأعطيه صوتي ان يكون على قدر مسؤولية هذا الصوت وأن يعي دوره كنائب عن الشعب في البرلمان الجديد.
حسين القلاف: أتوقع فوز 3 نساء
تمنى المرشح سيد حسين القلاف ان يعي الشعب خطورة المرحلة متوقعا تحقيق نسبة كبيرة من التغيير، وفوز 3 نساء.
اما بخصوص حريق مقر الجويهل فقال: «حتى لو غلط فانه لا يعني المقابلة بالمثل، يوجد قانون ومن الخطورة عدم الالتفات له».
عبدالواحد الخلفان: رقابة دولية للانتخابات
بارك المرشح عبدالواحد الخلفان للشعب الكويتي العرس الديموقراطي واجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة تجسد الممارسة الدستورية والديموقراطية للشعب الكويتي منذ 50 عاما ونحن شعب نحب ونعشق الديموقراطية التي تعكس الروح الحقيقية لأبناء الشعب كما انها تحدد مصير ومستقبل البلاد، لافتا الى ان الانتخابات هذه المرة تقام تحت رقابة دولية تتطلع الى ان تكون انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
مبارك الحريص: متفائلون بالعملية الانتخابية
اعرب المرشح مبارك الحريص خلال جولته في مدرسة المغيرة بن نوفل عن تفاؤله بالعملية الانتخابية، وقال الحريص ان نسبة الحضور كانت جيدة وتوقع ان تكون نسبة التغيير في النتائج كبيرة.
من أجواء «الأولى»
٭ سمحت اللجان الأمنية التابعة لوزارة الداخلية لمناديب المرشحين بالدخول الى قاعات التصويت في تمام الساعة 7.45 صباحا.
٭ أعضاء جمعية الشفافية تواجدوا مبكرا لمتابعة سير عملية الاقتراع حيث سمح لهم بالتواجد في أي موقع يشاءون.
٭ تأخرت عملية بدء الاقتراع نحو 20 دقيقة إفساحا للمجال امام التدقيق والتنسيق بين اللجنة القضائية ومناديب المرشحين.
٭ تميزت الفترة الصباحية بكثافة الإقبال خصوصا من الرجال والنساء كبار السن.
٭ أول من أدلى بصوته في ثانوية أحمد البشر الرومي كان المواطن حسين غلوم من مواليد 1930 وقام المستشار المطيرات بمساعدته في اختيار من يود التصويت له لضعف سمعه.
٭ العقيد عادل الحوطي والعقيد بدر ندا العنزي بذلا جهدا كبيرا لتسهيل دخول وخروج الناخبين خصوصا كبار السن اذ سمحا لسياراتهم بالدخول الى المواقف الداخلية للمدرسة تسهيلا لهم.
٭ لم تسجل أي حالات اعتراض على سير عملية الاقتراع من قبل المناديب المتواجدين داخل قاعات التصويت ما يشير الى سلاسة عملية الانتخاب.
٭ المفاتيح الانتخابية للمرشحين تواجدوا داخل المدارس لمتابعة وقياس نسب التصويت لمرشحيهم فيما انتشر بقية المناديب خارجها حاملين الشعارات الخاصة بمرشحيهم.
٭ وفرت وزارة الداخلية مركزا إعلاميا وعملت على توفير كل سبل الراحة.
٭ كان هناك نشاط واضح لحملات المرشحين خارج مقار الاقتراع.
٭ الحواجز الحديدية في مدرسة المغيرة بن نوفل لم تكن مثبتة بطريقة مؤمنة حيث سقطت من شدة تيار الهواء.
٭ استعد قسم الطوارئ في مدرسة المغيرة بن نوفل لاستقبال حالات مرضية.
٭ فوجئ أحد الناخبين بأن المستند الذي يحمله ليس بطاقة جنسيته عند قيامه بعملية الاقتراع فتوجه الى ادارة الجنسية لاستخراج شهادة إثبات جنسية والعودة للإدلاء بصوته.
٭ حضر المرشحون وسمي خالد الوسمي، ومخلد خالد العازمي، ومبارك سالم الحريص، ود.عبدالله صقر الهيم، وعبدالله المحيلبي الى مدرسة المغيرة بن نوفل.
٭ تواجد وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون الأمنية الخاصة الفريق سليمان الفهد، ومدير أمن حولي العميد حبيب غلوم في مدرسة أم سليم الأنصارية.
٭ تواجد مؤيدو مرشحي الدائرة أمام مقار الاقتراع في منطقة حولي بكثافة وسط أجواء حماسية، ونشطت الاتصالات وتوزيع المشروبات محاولة لكسب الناخب في اليوم الأخير وعلى وجه الخصوص من لم يحددوا موقفهم في اختيار الأصوات الأربعة.
٭ عانت الناخبات رغم الإقبال الكبير على الاقتراع والإدلاء بأصواتهن مشكلة إيجاد مواقف للسيارات بالقرب من المدرسة، واضطر عدد كبير من الناخبات الى إيقاف سياراتهن في أماكن بعيدة أو أمام البيوت السكنية مما سبب حالة إزعاج للسكان.
٭ لوحظ تنقل المرشحين بين المدارس التابعة لمناطقهم وكانت هناك لجان نسائية تصطحب المرشح للتجول بين الناخبات.
٭ قام العاملون في المركز الطبي في مدرسة أم سليم الأنصارية ممثلين بمسؤولة التمريض بمركز السلام نهاية أحمد جعفر، وممرضة مركز حولي الجنوبي فاتن يوسف السيد، بجهود كبيرة فترة الانتخابات.
٭ كان هناك تنظيم أمني ممتاز خصوصا في مدرسة بيان الابتدائية بنات حيث تم منع دخول مؤيدي المرشحين حاملين باجات أو شعارات ولكن هذا الاجراء لم يتوافر في مدرسة زكريا الأنصاري مما استدعى من مديرة جمعية الشفافية في الدائرة الأولى أن تسجل ملاحظتها لرجال الأمن وتطلب منهم منع دخول كل من يحمل أي شعار أو باجة للمرشحين.
٭ ذكرت مديرة جمعية الشفافية في الدائرة الأولى اعتدال العيار ان احدى اللجان في الدائرة الخامسة لم تسمح لجمعية الشفافية بالدخول متمنية ان يسوى الأمر ويتم السماح بذلك.
٭ لوحظ استعانة بعض المرشحين بعمال لديهم لتوزيع الباجات وأوراق أسمائهم على الناخبين الى جانب حضور الخدم ومشاركتهم بدعم مخدوميهم.
٭ قاطع أحد الناخبين حوارا جمع بين عاشور ومعصومة في مدرسة مهلهل المضف قائلا: «حيرتونا نصوت حق العيم ولا الحساوية» فرد الاثنين مجتمعين بصوت واحد «صوت للكويت».
٭ أحد الناخبين قال للمرشحة معصومة المبارك: «المسجات شغالة أكثر من خمس مرات، والكل يقول انتي ناجحة» فردت «هذي للتذكير بس مو أكثر وبعد علشان نذكرك بالصلاة وبعدين لا تسمعون الإشاعات أنا محتاجة كل صوت منكم وكل صوت يفرق معاي».
٭ وفر مرشح الاولى عبدالله الرومي باصات نقل جماعي لنقل الناخبين من كبار السن الى اللجان الانتخابية.
٭ طلبت وزارة الداخلية من الدفاع المدني توفير أعداد من الكراسي المتحركة في منطقة الشعب، الا ان الدفاع المدني اكد توفيرها فقط للمدارس التي يزيد بها عدد الناخبين عن 2000 بالنسبة للنساء و4000 بالنسبة للرجال في المدرسة الواحدة .
٭ قال رئيس اللجنة الفرعية في مدرسة مشرف للبنات ان الاجراءات لا تشوبها أي شائبة، مشيدا بتعاون المواطنين، لافتا الى أن 200 سيدة أدلين بأصواتهن من أصل 710 حتى الواحدة من بعد الظهر.
٭ لوحظ ندرة المرشحات مقابل اللجنة التي تبدأ فيها الاسماء بـ «ب.ح»، فيما لوحظ تواجد مكثف للسيدات عند أحرف «د، ذ، م».
٭ حدثت بعض المشادات الكلامية بين المقترعين ورجال المرور بعد أن قاموا بمخالفة جميع السيارات المركونة خارج اللجنة الرئيسية في الرميثية.
٭ قام وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر بتفقد اللجان وعملية التصويت.
٭ من المرشحين الذين تفقدوا عملية التصويت حسن جوهر وعيسى الكندري ومحمد الكندري وحسين غلوم جمال ومخلد العازمي وصلاح خورشيد وأحمد لامي.
٭ بذل رجال الأمن جهدا كبيرا في تنظيم عملية الاقتراع للناخبات داخل اللجان، وتنظيم عمل المتطوعات وأنصار المرشحين خارج المدرسة.
٭ لم تشهد عملية التصويت أي خروج عن النص ووجد الناخبات سهولة ويسرا في إجراء عملية التصويت، وأشاد رجال القضاء الكويتيون والمصريون بالتزام الناخبات والمرشحين.