Note: English translation is not 100% accurate
«حدس» حازت مقعدين ومثلهما للسلف.. والمطوع احتفظ بمقعد للشيعة.. وخروج دميثير بعد 9 دورات متتالية
الدائرة الثانية: الحربش تصدر باكتساح والعدساني حل ثانياً والصقر ثالثاً والراشد رابعاً والغانم خامساً.. ونسبة التغيير 40%
3 فبراير 2012
المصدر : الأنباء













































































مع نسبة تغيير 40%، قدمت الدائرة الثانية إحدى مفاجآت نتائج انتخابات 2012، بحلول رياض العدساني في المركز الثاني وحصوله على 6401 صوتا، بينما خرج النائـب خلف دميثير بعد 9 دورات متتالية.
وكما أشارت «الأنباء» في طبعتها الأولى، كان سباق المراكز الأولى هو العنوان الأبرز لهذه الدائرة مع ما تميز به مرشحوها من ثقل سياسي واجتماعي واقتصادي.
وتصدر د.جمعان الحربش الفائزين بحصوله على 8475 صوتاً، بينما حل رياض العدساني ثانياً، بـ 6401 صوت، وعاد إلى قبة البرلمان محمد الصقر ثالثا بـ 6198 صوتا، بعد ان أخذ استراحة محارب عندما رفض دخول المنافسة على برلمان 2009، وتلاه علي الراشد بـ 6148 وجاء في المركز الخامس مرزوق الغانم بـ 5667 ثم د.حمد المطر سادسا بـ 5624 صوتا، كما عاد عبدالرحمن العنجري سابعا بـ 5537 صوتا واحتفظ عدنان المطوع بمقعد للشيعة في الدائرة بفوزه بـ 5064 صوتا، وحصل خالد السلطان على 4778 صوتا وحل تاسعا.
وتمكن عبداللطيف العميري من العودة مجددا إلى مقاعد المجلس عبر المركز العاشر في الدائرة الثانية بـ. 4643 صوتا.
وقدمت الدائرة الثانية 4 نواب إسلاميين لمجلس 2012 اثنان منهم من «حدس» هما د.جمعان الحربش الذي يتصدر الفائزين بـ 8475 ود.حمد المطر الذي حل سادسا بـ 5624 اما النائبان الآخران فكانا من السلف، وهما خالد السلطان وعبداللطيف العميري اللذان حلا تاسعا وعاشرا على التوالي.
وفيما فاز 5 مستقلين هم: علي الراشد ورياض العدساني ومحمد جاسم الصقر وعبدالرحمن العنجري، فاز مرزوق الغانم من التحالف الوطني وعدنان المطوع من الشيعة.
هذا وأبت الدائرة ان تقدم وجها نسائيا على غرار ما حدث في 2009 عندما اختار الناخبون د.سلوى الجسار. وبالنظر الى واقع العملية الانتخابية على مدار يوم امس، نجد ان لجان الدائرة الثانية شهدت اقبالا ضعيفا في اول اليوم نظرا لبرودة الجو، الا انه ومع مرور الوقت بدأ الاقبال يتزايد من الرجال والنساء على حد سواء ليصل عنـد الساعــة الـ 5.30 الى نحو 60% في صورة تعكس حرص الكويتيين على المشاركة في العملية الديموقراطية واختيار ممثليهم، ليظهر العرس الديموقراطي بالدائرة الثانية في ابهى صورة. وقد شهدت لجان الدائرة كباقي الدوائر تواجدا لممثلي منظمات المجتمع المدني وجمعية الشفافية، والفريق الدولي لمتابعة الانتخابات وكذلك عدد من الاعلاميين العرب والاجانب، الذين بدت عليهم علامات الرضا من سير العملية الانتخابية في لجان الدائرة. ومع الصورة الناصعة التي ظهر عليها الناخبون، خاصة من جهة الاستجابة لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات، كانت هناك محاولات من مندوبي بعض المرشحين للتأثير على الناخبين امام مقار اللجان، سواء بعرض مميزات مرشحيهم وبرامجهم او من خلال عرض المساعدة في الوصول الى مقار اللجنة.
ناصر المحمد: على المجلس الجديد أن يتفرغ للتشريع والرقابة والتنمية
تمنى رئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد من يحالفه التوفيق في الانتخابات البرلمانية ان يخدم الكويت ثم الكويت، ومن لم يحالفه الحظ أن يساهم في خدمتها من خلال موقعه، مناشدا الجميع أن تبقى الكويت دائما في قلوبهم، وقال: «على مجلس الأمة الجديد أن يتفرغ للتشريع والرقابة والتنمية».
المليفي: ديموقراطيتنا كتاب مفتوح للجميع
أكد وزير العدل ووزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ان قرار مجلس الوزراء بتكليف جمعيات النفع العام الكويتية بمتابعة انتخابات مجلس الامة 2012 «يأتي من باب حرص الحكومة على مبدأ الشفافية والنزاهة التي تتمتع بها الانتخابات في الكويت».وقال الوزير المليفي في تصريح للصحافيين امس عقب جولة تفقدية في مدرسة معن بن زائدة المتوسطة للبنين في ضاحية عبدالله السالم لمتابعة سير العملية الانتخابية «اننا في انتخاباتنا السابقة كانت الحكومة حريصة على ان يشرف عليهاالقضاء الكويتي النزيه لأن ثقتنا بالقضاء كاملة».وأضاف «لكننا في انتخابات 2012 ارتأينا ان نعطي لمؤسسات المجتمع المدني ومنها جمعيات الشفافية والمحامين والصحافيين حق متابعة الانتخابات ليروا بأنفسهم اجواء الديموقراطية والشفافية التي تتسم بها الانتخابات دائما في البلاد».وذكر المليفي «نحن في الكويت ليس لدينا شيء نخفيه وديموقراطيتنا كتاب مفتوح للجميع لذلك قرر مجلس الوزراء تكليف هذه الجمعيات بمتابعة الانتخابات حتى يرى العالم وتنقل وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية سير العملية الانتخابية في الكويت».وأشاد بدور الجهات الحكومية المعنية بمساعدة السلطة القضائية في الاشراف على الانتخابات مثمنا الجهود الكبيرة التي تضطلع بها وزارات الداخلية والعدل والتربية والاعلام وبلدية الكويت في التنظيم الجيد لهذه الانتخابات بما يسهم في سلاسة عملية الاقتراع من خلال تمكين الناخب من الادلاء بصوته بكل حرية وسهولة.
الحمود: العملية الانتخابية تسير على أكمل وجه
أثنى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع الشيخ أحمد الحمود على سير العملية الانتخابية على أكمل وجه، متمنيا أن يكون الناخبون على قدر المسؤولية، وأن يصوتوا لمن يقدر على تحقيق طموحاتهم انطلاقا من خطاب صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.
الجابر: ديموقراطية حرة
أكد محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر الصباح في جولته التفقدية على لجان الاقتراع أن الكويت تعيش اليوم ديموقراطية حرة، داعيا الجميع الى المحافظة على سلامة الكويت والعمل من أجلها لتعود درة الخليج.
الملا والصقر
تواجد في مدرسة معن بن زائدة كل من المرشح محمد الصقر والمرشح عبدالله الملا اللذين أجريا العديد من اللقاءات مع وسائل الإعلام المحلية والخارجية.
تسهيلات انتخابية
جميع مرشحي الدائرة الثانية قدموا للناخبين العديد من التسهيلات للإدلاء بأصواتهم.
لقطات من مقار اللجان
٭ كان التنظيم داخل مراكز الاقتراع جيدا، حيث توافرت لافتات ترشد الى الممرات واللجان بهدف خدمة الناخبين، وتجنب الازدحام، سواء الناخبون أو رجال الأمن أو رجال القضاء او وكلاء المرشحين.
٭ أحد المستشارين وجه كلمة الى مندوبي المرشحين في إحدى اللجان مع بداية الاقتراع، مؤكدا ضرورة الالتزام بالهدوء، وفي حال وجود أي ملاحظات من قبل المندوبين يتم تقديمها مباشرة لرئيس اللجنة.
٭ حضر عدد كبير من المرشحين الى اللجان في الصباح الباكر، لتفقد سير العمل مع وكلائهم وما إذا كانت هناك أي مشكلة قد تعرقل عمل المناديب، وكان لافتا حرص بعض المرشحين على الجلوس عند مدخل بوابة المدرسة ليلتقي بنفسه مع ناخبيه.
٭ كان من الواضح الحضور الشبابي منذ ساعات الصباح الباكر والإدلاء بأصواتهم في مدرسة عبدالعزيز العتيقي.
٭ قام أحد المستشارين بطرد أحد الوكلاء من اللجنة بعد أن حاول الأخير الدخول مع أحد الناخبين في محاولة لمعرفة من سيصوت له الناخب.
٭ أثنى جميع مندوبي المرشحين في اللجنة الأصلية بمدرسة عبدالعزيز العتيقي على تعاون وحسن تنظيم العقيد عبدالرحمن الشراح وحرصه الشديد على تلبية متطلباتهم وفق الأطر المعمول بها.
٭ أحد المستشارين سمح بتواجد أكثر من ناخب داخل قاعة الاقتراع للتسهيل والإسراع في التصويت وقد لاقى ذلك التصرف قبولا لدى الناخبين والمندوبين ووكلاء المرشحين.
٭ الأجهزة الأمنية لم تكن موجودة لحفظ الأمن فقط، وإنما للمساعدة بشكل فعلي، حيث حرص رجال الأمن على معاونة المقترعين في البحث عن أسمائهم في الكشوف المعلقة وكذلك مساعدة المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة فضلا عن تنظيم سير عملية الاقتراع.
المطوع يشيد بالتنظيم
أشاد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع بالترتيب والوجود الأمني لتسهيل عملية الاقتراع.
العميري: نتمنى أن نستفيد من أخطائنا
قال مرشح الدائرة الثانية عبداللطيف العميري ان الانتخابات عرس ديموقراطي ويجب ان يشارك الكويتيون في اختيار مجلسهم الذي يصنع قرارهم لمستقبل بلدنا والحمد لله نسبة المقترعين جيدة والإقبال ممتاز.
وعبر العميري عن أمله في أن يكون المجلس المقبل ممثلا لإرادة الأمة والشعب الكويتي وان ينقلنا لمرحلة جديدة وان نستفيد من أخطائنا وألا تتكرر.
العبدالهادي: الأفضل لمصلحة الكويت
أشاد مرشح الدائرة الثانية المحامي عادل العبدالهادي بدور وزارة الداخلية وجهودها في تسهيل الاقتراع بنظام متمنيا ان تستمر الأمور بطريقة صحيحة.
وأضاف العبدالهادي: أتمنى من الناخبين ان يختاروا الأفضل لمصلحة الكويت.
العازمي: تعاون المرشحين والناخبين
أكد رئيس اللجنة الاصلية في منطقة القادسية بمدرسة عيسى الحمد المستشار راشد العازمي ان العملية سارت بسهولة ويسر وتنظيم من وقت فتح باب الاقتراع، مشيدا بتعاون المرشحين والناخبين.
المطر: الشعب هو من يرسم مستقبله و50% نسبة التغيير
قال مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر اننا نعيش عرسا ديموقراطيا وانتخابات مستحقة قررها الشعب الكويتي بعد صراع كبير ضد الفساد وانتصرت الإرادة الأميرية لهذا الشعب.
وأكد المطر ان الشعب هو من يرسم مستقبله وهو صاحب القرار في الاختيار الجيد بعيدا عن الاختيار الفئوي والطائفي والعائلي، وتوقع المطر تغييرا في المجلس القادم بنسبة 50%.
العدساني: كفانا مهاترات وشحناً سياسياً
تمنى مرشح الدائرة الثانية رياض العدساني ان تصب الانتخابات في الصالح العام للكويت وشعبها وتسهم في دفع عجلة التطوير، مضيفا: كفانا مهاترات وشحنا سياسيا، فكل الامكانات ملائمة لتطوير البلد ولكن تراجعنا للوراء بسبب الشحن بين المجلس والحكومة وان الإرادة عند الشعب لاختيار الأفضل.