Note: English translation is not 100% accurate
سقوط مدوٍّ للمرأة.. وتراجع حاد لكتلة العمل الوطني.. وفوز الفضل والجويهل
اكتساح إسلامي ـ شبابي في انتخابات 2012
3 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
سجلت معارضة الحكومة السابقة عودة قوية في انتخابات مجلس الأمة 2012 التي حملت مفاجآت من العيار الثقيل بوصول 33 من مرشحيها إلى المجلس بينهم 22 إسلاميا.
أولى المفاجآت كانت عدم نجاح وجوه تقليدية لها وزنها على الساحة السياسية بينها نائب رئيس مجلس الأمة السابق عبدالله الرومي، والنواب السابقون د. حسن جوهر، وصالح الملا ود.أسيل العوضي وروضان الروضان وعسكر العنزي وخلف دميثير ومخلد العازمي.
ومن عناوين النتائج التي افضت اليها الانتخابات كذلك تقدم كبير للوجوه الإسلامية والشباب في المقاعد والأرقام على حساب نواب الأغلبية الحكومية السابقة وكتلة العمل الوطني.
وكان لافتا الفوز الرباعي الذي حققه بجدارة مرشحو الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) الاربعة د.جمعان الحربش ود.حمد المطر في الدائرة (2) وأسامة الشاهين (1) ومحمد الدلال في الدائرة (3). التيار السلفي ايضا حقق نتائج قوية جدا في مختلف الدوائر حيث فاز د.محمد الكندري ود.عادل الدمخي في الأولى، ونجح النائبان خالد السلطان وعبداللطيف العميري في الثانية ود.علي العمير، وعمار العجمي في الثالثة الى جانب الحضور السلفي على مستوى القبائل. إسلاميا أيضا، حقق النائبان د.فيصل المسلم ود.وليد الطبطبائي نتيجتين مرموقتين بحلول المسلم أولا والطبطبائي ثالثا في الثالثة.
العنصر الشبابي عزز حضوره فإلى جانب الوجوه الشبابية التي اعيد انتخابها سجل مستقلون شباب نجاحا لافتا عبر رياض العدساني في الدائرة الثانية وفيصل اليحيى وشايع الشايع في الثالثة الى جانب ممثلي القبائل في الرابعة والخامسة الذين طغى عليهم الطابع الشبابي بامتياز.
وعلى صعيد المرأة فقدت كل من د.سلوى الجسار ود. رولا دشتي ود.اسيل العوضي ود. معصومة المبارك مقاعدهن، ليخلو بذلك المجلس المقبل من الحضور النيابي النسائي، ولم يحالف الحظ المرشحة صفاء الهاشم التي رغم تحقيقها رقما جيدا لكن يبدو انها دفعت ثمن عدم حماس الناخبين للنساء بعد التجربة الأولى، وكذلك المرشحة ذكرى الرشيدي في الدائرة الرابعة.
وبعكس ما أشيع صباح أمس بعد عمليات إعادة تجميع الأصوات في الدائرة الثالثة فقد فاز المرشحان نبيل الفضل ومحمد الجويهل بمقعدين.
وعلى مستوى التكتل الشعبي والى جانب الرقم الكاسح الذي حصده النائب مسلم البراك حقق النائبان خالد الطاحوس وعلي الدقباسي رقمين كبيرين، كما حافظ رئيس مجلس الأمة الأسبق النائب احمد السعدون على مقعده التقليدي في الدائرة الـ (3)، وسجلت عودة عضو التكتل السابق محمد الخليفة بنتيجة قوية حيث حل سادسا بعدما لم يحالفه الحظ في الانتخابات الماضية.
اما في الدائرتين الرابعة والخامسة فقد بدا واضحا تغير التوجه العام تجاه الانتخابات الفرعية حيث لم يحالف الحظ مرشحي قبيلة مطير الـ 4 الذين تمت تزكيتهم، بينما نجح 4 نواب من قبيلة مطير لم يشاركوا في «التشاورية» حاصدين المراكز الـ 4 الأولى على التوالي: مسلم البراك، محمد هايف، د.عبيد الوسمي، ومبارك الوعلان، وفاز النائبان علي الدقباسي وشعيب المويزري من خارج تشاورية الرشايدة التي أوصلت 3 نواب هم: أسامة المناور وسعد الخنفور ومحمد الهطلاني.
وفي الدائرة الخامسة حل في المركزين الأول والثاني النائبان فلاح الصواغ وخالد الطاحوس رغم عدم مشاركتهما في تشاوريتي العوازم والعجمان في الدائرة.
نسب كبيرة
حقق النواب الذين تصدروا الدائرتين الرابعة والخامسة نسبا كبيرة جدا بالنسبة الى إجمالي الناخبين بالدائرتين خاصة النائب مسلم البراك الذي اجتاز حاجز الـ 30 ألف صوت ونسبة 30% من إجمالي الناخبين. كما حقق النائب د.فيصل المسلم نسبة تتجاوز 22% من إجمالي ناخبي الدائرة الثالثة.
«الإعلام».. امتياز
بامتياز نجحت وزارة الإعلام في النقل المباشر لنتائج الفرز أولا بأول وبمتابعة متواصلة لجميع الدوائر الانتخابية، وكذلك بذلت «الداخلية» و«العدل» جهودا كبيرة في إكمال العرس الديموقراطي. شكرا للجميع.