Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت عاشت عرسها الديموقراطي لأول مرة وأن المسؤول عن إدارة البلد هو مجلس الوزراء
السعدون: ندعو رئيس الوزراء لتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء








لدينا كل الوسائل والمقدرات لنقل البلد إلى وضع أفضل
سنتعاون مع رئيس الوزراء القادم شريطة أن يكون متعاوناً ويطبق القانون على الجميعفرج ناصر
اكد النائب احمد السعدون ان الكويت عاشت لأول مرة هذا العرس الديموقراطي بناء على رغبة الشعب بحل المجلس، مضيفا: حتى لو جاء 50 نائبا واجمعوا على انهم الأفضل، يجب أن نعي أن إدارة البلد لا يمكن أن يقوم بها مجلس الأمة، ويجب أن نعلم تماما ان المسؤول عن إدارة البلد وفقا للدستور هو مجلس الوزراء.
واضاف خلال استقباله مهنئيه: لذلك شعب الكويت مارس هذه السلطة، وجاء بالخمسين نائبا، وبإذن الله سيقومون بمسؤولياتهم، لكن دائما نقول ان المسؤولية الخاصة بإدارة شؤون البلد يتحملها بعد ذلك شخص محدد، وهو رئيس مجلس الوزراء المكلف، وايا كان رئيس الوزراء فيجب أن تكون رسالتنا له واضحة، وهو أن البلد لم يعد على استعداد أن نستمر أو يستمر رئيس الوزراء المكلف بنفس النهج السابق الذي رعى الفساد في الكويت، وسلم مقدرات البلد لمجموعة من الناس استطاعت أن تعطل التنمية.
وقال ان على رئيس الوزراء القادم مسؤولية أن ينتشل البلد مما هو فيه، فالشعب قام بمسؤوليته، واختار أغلبية ممن كانوا يطرحون البرامج الإصلاحية، وبرامج محاربة الفساد.
وتابع قائلا «أتحدث عن نفسي وعن مجموعة من النواب الذين تحدث معهم ونقول لرئيس الوزراء: إذا كنت ترفع راية الإصلاح وإذا جئت بحكومة تختلف عن الحكومات السابقة، وبحكومة رجال دولة، ومستعدين تحمل المسؤولية، يلتزمون بتطبيق الدستور ثم تطبيق القوانين، ويلتزمون أيضا بتنفيذ كل ما يتعلق بالتنمية».
واكمل قائلا: رسالتنا واضحة لرئيس الوزراء القادم، فإذا جئت وأنت تحمل نفس هذا النهج فيدنا لك ممدودة، بل دعمنا لك مستمر، لأننا نعتقد أن الكويت لا تتحمل مزيدا من الإخفاقات والفشل، والتعمد في تعطيل خطة التنمية، ومزيد لإتاحة الفرص لمجموعة من سراق البلد، ليستمروا في سرقة البلد، مؤكدا: أبدا لن نسمح بذلك.
واستطرد قائلا: إن رسالتنا لرئيس الوزراء واضحة، فيجب أن تأتي بحكومة بعيدة عن الترضيات والمحاصصة، وألا تأتي بأشخاص تقدم لهم الخدمات حتى يحموك، ويجب أن تأتي بحكومة أشخاصها يستطيعون تحمل المسؤولية، وبذلك فإنك لن تحتاج لدعم بعض النواب، بل ستجد الدعم الصادق، وسيكون ذلك من معظم أعضاء مجلس الأمة الذين لي علاقة معهم وبلا مقابل، بل المقابل هو شيء واحد وهو أن تتحمل مسؤوليتك في هذا البلد.
وتابع: لدينا كل الوسائل والإمكانيات والمقدرات التي بإمكاننا ان ننقل البلد لوضع أفضل، وستبقى هذه مسؤوليتك يا رئيس الوزراء.
واضاف: ابدأ يا رئيس الوزراء القادم بشيء واحد وهو تطبيق القانون على الجميع، وإبدأ بقرار واحد وسوف يتغير البلد وهو منع الواسطات على الجميع وأولهم النواب، وامنع وزراءك من حماية أنفسهم من خلال تقديم الخدمات، مضيفا: إذا جئت بنفس النهج السابق فأنا أعتقد وبكل أسف انك سوف تخلق المواجهة ولن نمد اليد من البداية إذا عاد نفس النهج.
وقال اننا نقول هذه الرسالة من خلال الشعب الكويتي واختياراته واعتقاداته بأن من اختارهم هم الأفضل للإصلاح، مضيفا: لم نعد على استعداد بأن يستمر رئيس الوزراء والحكومة بنفس النهج السابق.
واوضح «أنا متفائل على الرغم من كل الإخفاقات والفشل وتسليم البلد لجماعات الاستحواذ، وعلى الرغم من كل ذلك لا يملك الإنسان الا ان يبقي على شيء من التفاؤل، فنحن لدينا كل الإمكانيات، ونحتاج فقط لحكومة لديها إرادة الإصلاح، ومحاربة الفساد، وتطبيق القانون، واحترام الدستور، وحماية الأموال العامة، فهذه كلها بإمكان الحكومة القادمة أن تتولاها ونحن استعدادنا للتعاون بلا حدود.
وتابع قائلا «نتمنى وبقلوب صادقة الإصلاح ونقول لرئيس الوزراء المكلف: كفى وخلاص، لا تأتي بأشخاص عالة على المجتمع الكويتي، فبلدنا مليء بالرجال والنساء أصحاب الكفاءة والمقدرة، الذين لهم استعداد بأن يعملوا لمصلحة البلد، فهؤلاء الأشخاص موجودون، ويجب ألا نأتي بموظفين وإنما بمسؤولين في الدولة.
وتمنى السعدون من رئيس الوزراء القادم بغض النظر عن اسمه أن يعي ما نقوله، وأنا أعهد له بأن معظم المجلس مستعد للتعاون بلا حدود معه، بشرط أن يكون هو متعاونا ويطبق القانون على الجميع بما فيه على الأشخاص الموجودين في السلطة، وبعد ذلك سترى كيف يتغير وضع البلد.
وزاد السعدون: لقد قطعنا شوطا كبيرا في الفترة الماضية لمجموعة من القوانين.
وقال إنني أسجل كلمة شكر لكل أبناء الدائرة الثالثة الذين تحملوا المشقة، ولا أفرق بين من صوت لي، أو حتى لمن أشفق علي ولم يصوت لي، ولمن لم يصوت لي ولم يكن يريدني فأنا أشكره، لأن من حق المواطن أن يسجل صوته لمن يريده ولمن لا يريده، وأشكر جنودا مجهولين من الشباب والنساء الذين واصلوا الليل بالنهار بحملتي الانتخابية وبمختلف اللجان وبيوم اللجان من مندوبين ومندوبات من الرجال والنساء، فكل هؤلاء مهما سجلت لهم من شكر فسأكون لهم عاجزا، وقد قاموا بجهد جبار معي بكل المقاييس.
من جانبه، أكد النائب مسلم البراك «انا اتشرف ان اقف في مقر السعدون لأخاطب اخواننا وأخواتنا من أبناء الدائرة الثالثة الأحرار والشرفاء، الذين قالوا كلمتهم شأنهم شأن جميع أهل الكويت، وهي رسالة يجب أن تفهم من قبل السلطة، فأولا: نحن بإذن الله نركز على ثلاث نقاط، الأولى أنه لا يمكن أن نسمح لأي طرف في يوم من الأيام بأن يجرنا لأي نزاع، وثقوا بالله سنجعل السني يدافع عن الشيعي، والبدوي يدافع عن الحضري، ولن نتخلى عن الوحدة الوطنية إطلاقا، لأن الكويت تستوعب الجميع».
واردف قائلا «عرفنا في يوم من الأيام انه لا أرض لنا إلا الكويت، فهي الطائفة والقبيلة والعائلة، وإذا كان البعض يطلق علينا مؤزمين فقد أتت الرسالة من الشعب الكويتي وهي رسالة لا لبس فيها، لكننا ندرك ان الشعب تعب، ونحن نعرف ان هناك أطرافا أساءت من المؤزمين، والشعب الكويتي اقتص في يوم من الأيام من القبيضة، وانظروا إليهم أين هم الآن».
واضاف قائلا «نقول للحكومة المقبلة: نعم سنتفرغ للتنمية، والشعب الكويتي بحاجة للإسكان والتوظيف والصحة، ونحن بحاجة إلى إعادة الكويت كما كانت التي يعشقها كل الكويتيين والكويتيات، وأنا أدعوكم للاطمئنان».
واكمل: «أقول لرئيس الوزراء القادم، عليك أن تتفرغ لملفات الفساد ولا يمكن أن ننسى القبيضة ولا يمكن أن ننسى التحويلات لسويسرا، وهذا عهد مني ولا أقوله كمرشح وإنما كنائب يتشرف بأن يكون ممثلا الكويت».
واستطرد قائلا: «ليس لنا شأن بالمخرجات ومن يدعي العنصرية التي يكرهها أهل الكويت، ومع ذلك أكرر اننا لن نعطي الفرصة لأي طرف بجرنا للنزاع الذين يريدونه، بل نحن من سيجر البلد للتنمية والبناء».
وتابع: «اقول لرئيس الوزراء اتبع نهج الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد عندما كان رئيسا للوزراء ووليا للعهد عندما أعلن حيادية الحكومة عن التصويت بالرئاسة، ونحن نقول ان المجلس اختطف من 1999، وتمت اهانة الشعب وسرقة الأموال وعقدت التحالفات في ليل أظلم بين طرفين أساءوا للبلد، وأنا أبشركم بأن الرئاسة ستلجأ لأحمد السعدون».
وقال: «لا أقول هذا الكلام لأننا من كتله واحدة، إنما لأننا نمثل هذه الأمة، فأحمد السعدون عاش رجلا شريفا أمينا عفيفا، وقد وضع هذه الصفات على مقعد الرئاسة، فاحترمت الحكومة بأن هناك رئيسا يدافع عن الشعب والدستور، واليوم الأمة تعلن موقفها ونحتفل بإذن الله باللحظة التاريخية التي سيجلس فيها احمد السعدون على مقعد الرئاسة وهو قرار الأمة والشعب الذي يجب أن نعيده باسم الأمة والدستور والتاريخ».
واضاف: «لاخيار إلا أن تكون الرئاسة «سعدونية» بإذن الله».
وبدوره قال النائب خالد الطاحوس «أهنيء النائب احمد السعدون ونقول له: فالك المجلس بإذن الله، مؤكدا أنا لا أمثل الدائرة الخامسة وإنما أمثل اهل الكويت جميعهم».
وتطرق لقضية رئاسة المجلس قائلا: «كرسي الرئاسة ليس أنت من تذهب له يا أحمد السعدون، وإنما هو من يأتي إليك، فأنت من تجلس، ونحن من نفتر على نواب مجلس الأمة ليصوتوا لك بالرئاسة، لأن الكويت بحاجة إلى رئيس برلمان بمثل قامة السعدون، ومع احترامنا للجميع، فأنا لا أعتقد ولا أتخيل رئيس مجلس أمة غير أحمد السعدون».
وبدوره اكد وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي ان وقت الشعارات الانتخابية انتهى، وبدأنا اليوم في وقت العمل والبناء لأجل الكويت، ونتمنى ان يكون النواب القادمون عونا وسندا للقيادة السياسية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اهل الكويت ينتظرون الكثير الآن.