Note: English translation is not 100% accurate
لتحقيق طموحات الشعب وتفويت الفرصة على مثيري الفتن والأحقاد
المسباح للنواب الإسلاميين: حافظوا على «مجلسكم» وتعاونوا فيما بينكم لتحقيق طموحات الشعب
8 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

«كونوا على فطنة وبعد نظر وفوتوا الفرصة على المتربصين بالكويت وبكم» بهذه الكلمات دعا الشيخ د.ناظم المسباح نواب التجمع الاسلامي السلفي والحركة الدستورية الاسلامية والنواب المتعاطفين معهما الى الحفاظ على مجلسهم الجديد، مشيرا الى أن النواب الاسلاميين والمتعاطفين معهم أخذوا «نصيب الأسد» من مقاعد مجلس الأمة، مؤكدا أن على النواب الجدد بذل الغالي والنفيس لتحقيق طموحات الشعب الكويتي المكلوم الذي يرى فيهم طوق النجاة الذي سيخرج الوطن من كبواته وأزماته، مشددا على أن بعض الاصوات الشاذة التي استطاعت التسلل الى المجلس ستحاول جر الاغلبية الى معارك سياسية جانبية لإفساد المجلس وتضييع وقت الانجاز وتعطيل المشاريع التنموية التي ننتظرها جميعا، وعلى «الاسلاميين» أن يكونوا أذكى سياسيا من هؤلاء القلة، مؤكدا أن عدم انجاز المشاريع التنموية الكبرى في ظل هذا المجلس يعد خطيئة سياسية لا تغتفر.
وأكد أهمية عدم الزهو بالأكثرية، محملا الاسلاميين داخل المجلس، خصوصا نواب التجمع السلفي وحدس مسؤولية قيادة الكتلة الاسلامية لإيصال رسائل إيجابية للمجتمع الكويتي بكل شرائحه وأطيافه، مؤكدا ضرورة التعاون بين النواب الاسلاميين من أجل إنجاز برامجهم الانتخابية التي تصب في مصلحة الكويت والمواطنين، فالانجاز داخل المجلس سيكون بقدر التعاون بين الاسلاميين، مشددا على ضرورة سعي النواب الاسلاميين بكل ثقة وثبات نحو أسلمة كل القوانين والتشريعات الكويتية تمهيدا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية في الكويت.
وتابع: على جميع النواب والاسلاميين بصفة خاصة أن يقدروا جهود من شاركوا بالتصويت من اخواننا وأخواتنا وآبائنا من كبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة الذين لم يمنعهم مانع من المشاركة في صنع حاضرهم ومستقبلهم عبر التصويت في الانتخابات، مشيرا الى أنه ينبغي على النواب ألا يقتلوا حماس المواطنين ومشاركتهم الشعبية، لافتا الى أن سمعة نواب الأمة ونزاهتهم وعدم مجاملتهم أو مداهنتهم للمخطئ أيا كان ستنعكس على خيار الشعب مستقبلا.
وحذر «الاسلاميين» وغيرهم من الانجرار خلف طروحات بعض الأصوات التي تبث الفتن والأحقاد بين فئات وأطياف المجتمع الكويتي، مناشدا جميع النواب الوطنيين أن يتعاملوا مع هذه الأصوات من باب «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما» حفاظا على مجلس الأمة ومصلحة الوطن والمكتسبات الدستورية للشعب.
وناشد بعض نواب الأمة ممن يشخصنون القضايا أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يقدموا مصلحة الوطن على كل مصلحة «زائلة»، مبينا أهمية التعاون بين السلطتين لتحقيق المصلحة الوطنية، داعيا المولى جل وعلا أن يصلح حال الكويت لتعود كما كانت درة للخليج.