Note: English translation is not 100% accurate
شكر كل من صوت له ومن لم يصوت
طنا العنزي: على النواب حل القضايا الملحة ووضعها في الأولوية
8 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

استنكر مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي الشائعات التي يروجها البعض للتشكيك بمواقفه المبدئية وشخصه نافيا الافتراءات بأنه مرشح من قبل الحكومة وقال: «بالنسبة لما أشيع من البعض من أنني قد ترشحت من قبل الحكومة ان هذا الأمر غير صحيح وأنه شخص حر ولا يقبل على نفسه أن يكون دمية بيد أحد».
جاء ذلك خلال حفل العشاء الذي أقامه المرشح محمد طنا العنزي في مقره الانتخابي بمنطقة الجهراء وحضره حشد كبير من أهالي الدائرة الرابعة في مقدمتهم المستشار فهد بن درجان العجمي والنائب عبيد الوسمي.
وطالب من إخوانه الذين لم يحالفهم الحظ بعضوية مجلس الأمة بأن ينتصروا لمصلحة الكويت وأن يضعوا نصب أعينهم عددا من القضايا الرئيسية والملحة التي تهم الشارع الكويتي وأن يضعوها في الأولوية ويقوموا بحلها ومنها ضرورة محاربة التفرقة العنصرية البغيضة والعنصرين الذين يقفون وراءها كما دعاهم الى عدم نسيان قضية البدون الإنسانية وإعطاء الجميع الحقوق الإنسانية والمدنية ومنح الجنسية لمستحقيها وخصوصا من اعترفت بهم الحكومة وكذلك ضرورة التركيز على قضايا التنمية المتأخرة جدا في البلاد وأيضا ضرورة محاربة الفساد والرشوة والمفسدين ويجب أيضا ألا نغفل عن قضية المساواة بين الكويتيين والنظر الفعلي بتوحيد الجنسية لإنهاء التمايز في مواد الجنسية بين أبناء الشعب الكويتي.
وفي نهاية حديثه، شكر محمد طنا العنزي جميع أبناء الدائرة الرابعة الكرام من صوت له ومن لم يصوت مؤكدا أنه لن يتغير وسيبقى على مواقفه المبدئية الراسخة قائلا: «اشكر جميع أبناء الدائرة الرابعة وكل من صوت لي وكل من أعفاني من المسؤولية وإن شاء الله سأكون عند حسن ظن الجميع وأنا محمد طنا لن أتغير عن جميع أهل الكويت وسيظل خط سيري كما عهدتموه في السابق وسأبقى في خدمة من يطلب مساعدتي وسيجدونني إن شاء الله على تواصل دائم مع الجميع دون استثناء».
وتحدث المستشار فهد بن درجان العجمي مشيدا بمناقب المرشح محمد طنا ومشيرا إلى مواقفه ومآثره الكثيرة في خدمة الناس دون مقابل أو مصلحة معينة بل يبتغي بها مرضاة الله سبحانه وتعالى ومساعدة من يحتاج للعون
وأفاد بأن عدم وصول مرشح الجميع محمد طنا لمجلس الأمة خسارة لنا جميعا أبناء الدائرة الرابعة وأيضا خسارة لصوت أبناء الجهراء المتمثل في ابنها البار طنا بل إنه خسارة للخط الوطني والإصلاحي، ومشيدا بالاخوة الأعضاء الذين حالفهم الحظ بالوصول للمجلس، متمنيا منهم أن ينتصروا للمصلحة العامة.