Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الفرنسية: الديموقراطية في الكويت غنية وحرية التعبير متوسعة
10 فبراير 2012
المصدر : باريس ـ كونا
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية ان الديموقراطية في الكويت تعد غنية وقد مارسها الشعب الكويتي باكرا. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو في تصريح لـ «كونا» بمناسبة الانتخابات البرلمانية ان «المادة السادسة من الدستور تشير الى ان نظام الكويت ديموقراطي ومن هذه المنطقة مارست الكويت هذا التمرين الديموقراطي باكرا». وقال ان «النقاش السياسي الدائر في الكويت يبدو لنا غنيا ومهما بسبب العدد الكبير المتنوع في الانتخابات مع حضور مميز للشباب والنساء فالعملية الانتخابية هي اليوم اكثر حيوية من اي وقت مضى كما شهدت على ذلك الحملة الانتخابية الاخيرة». واضاف ان ما كان مهيمنا ومطروحا لدى كل المرشحين يعد مشجعا كثيرا مثل الوحدة الوطنية وضرورة محاربة الفساد والمنطق في النقاش العام «ونحن سمعنا لدى كل المرشحين ترديد العبارات التالية لا حضر ولا بدو ولا سنة ولا شيعة كلنا كويتيون متحدون». واشار الى ان انتخابات مجلس الأمة أتت في ضوء احتفال الكويت هذه السنة بذكرى مرور 50 عاما على الدستور «ونتمنى لها ذكرى سعيدة بهذه المناسبة». وحول تقييم التجربة الديموقراطية في الكويت ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية «نحن لا نملك ان نقيم مسيرة الكويت في هذا المجال ونغتبط كثيرا بأن العملية الانتخابية كانت اكثر حيوية من أي وقت مضى كما شهدت على ذلك الحملة الانتخابية الاخيرة».
وردا على سؤال حول تقييم حقوق الإنسان وحرية التعبير والمساواة في الكويت اكد فاليرو ان الكويت تواصل جهودها الجبارة في هذا المجال منذ اعادة النظرة الشاملة لتلك الحقوق في مايو 2010 وهي عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وقال ان «حرية التعبير في الكويت متوسعة حيث لا يوجد هناك اي سجين بسبب الرأي» كما ان هناك مساواة بين الجنسين حيث ضم مجلس الأمة السابق 4 نساء وهذا امر مهم بالنسبة لنواب يبلغ عددهم 50 عضوا.
واضاف ان «النساء في الكويت تقلدن العديد من المناصب في كل المجالات منها وزراء ونواب ومعلمات ومحاميات ومهندسات وكوادر ادارية او مصرفية ونساء اعمال ويمكن ان نكون قد نسينا مجالات اخرى».
أما عن تقييم الدور التي تقوم به الكويت في التنمية في العالم العربي والعالم فذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية انه «من المعروف عن الكويت انها كانت دائما طرفا فاعلا ومميزا في تقديم المساعدات العامة للتنمية لاسيما من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وهو صندوق له وجود ايضا في افريقيا».
وقال ان الكويت «لم تنفك تساعد الدول الأكثر فقرا ونسبة تقديم مساعداتها العامة للتنمية تتجاوز النسبة التي حددتها منظمة التجارة والتنمية الأوروبية ونحن نأمل في هذا الميدان ان تستمر الكويت على هذا الطريق». وقال ان «الكويت أبدت استعدادها للتوصل الى تسوية بشأن الملفات العالقة مع العراق اثر الاحتلال العراقي الغاشم، موضحا أن الكويت بلد متعلق بشدة بنظام الأمم المتحدة وهو يحترم القانون الدولي».