Note: English translation is not 100% accurate
سموه أكد في لقاء مع رئيس تحرير صحيفة «24 ساعة» الأسبوعية المصرية أن مصر قلب الأمة العربية وقوتها من قوة العرب
رئيس الوزراء: يداي ممدودتان للنواب من جميع التيارات بلا استثناء ولنجعل شعارنا.. البناء ثم البناء ثم البناء
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

سأركز جلّ همي على تحقيق إنجازات واقعية ملموسة في وقت قياسي ومن يعارض أهلاً وسهلاً به فالحكم في النهاية للجماهير
نعم سيكون هناك تغيير وزاري موسع وسأركز على أن يكونوا من الأكفاء القادرين الفاهمين المدركين لحقائق الأشياء بصرف النظر عن هوياتهم وتوجهاتهم
نحن في الكويت لا ننسى أبداً مواقف مصر وشعب مصر علمياً وثقافياً وسياسياً وحضارياً وكل شيء وتأكدوا أن أيادينا في أياديكم حتى نهاية المدىأكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن مصر قلب الأمة العربية وقوتها من قوة العرب والكويت تمد يدها دائما لمصر ولا تنسى مواقفها في المجالات العلمية والثقافية والسياسية والحضارية.
جاء ذلك خلال لقاء سموه مع رئيس تحرير صحيفة «24 ساعة» الاسبوعية المصرية سمير رجب نشر أمس. وردا على سؤال حول تولي سموه منصب رئاسة الوزراء خلال فترة دقيقة سواء في الكويت أو في مصر وما سيتم اتخاذه من أجل دعم العلاقات بين البلدين، أكد سموه أن «العلاقات بيننا مدعومة دائما فلا خلاف بالنسبة لنا على أن مصر تستحق الكثير والكثير وأنها قلب الأمة العربية بلا منازع وقوتها من قوة العرب والعكس صحيح بطبيعة الحال».
وقال سموه «نحن في الكويت لا ننسى أبدا مواقف مصر وشعب مصر علميا وثقافيا وسياسيا وحضاريا وكل شيء، لذا تأكدوا أن أيادينا في أياديكم حتى نهاية المدى». وردا على سؤال حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في الكويت أوضح سموه «لقد جئت لكي أحقق انجازات وانجازات واقعية ملموسة فأنا أعرف تماما ما يريده الناس لأني أعيش نبضهم وأحيى حياتهم وأشاركهم أفراحهم وأحزانهم وبالتالي سأركز جل همي على تحقيق تلك الانجازات في وقت قياسي ومن يعارض أهلا وسهلا به فالحكم في النهاية للجماهير».
وفيما يتعلق بالعلاقة بين مجلس الأمة والحكومة قال سمو رئيس مجلس الوزراء «دعنا نتفاءل خيرا وهأنذا أذكر من خلال صحيفتكم بأن يدي ممدوتان للإخوة النواب من جميع التيارات بلا استثناء ولنجعل شعارنا البناء.. ثم البناء.. ثم البناء». وفي رده على سؤال حول تشكيل الحكومة المتوقع اعلانها منتصف الاسبوع المقبل قال سموه «نعم سيكون هناك تغيير وزاري موسع وسأركز جل همي على أن يكونوا من الأكفاء القادرين الفاهمين المدركين لحقائق الأشياء بصرف النظر عن هوياتهم وتوجهاتهم بعيدا عن القبلية أو الخلافات العقائدية والدينية»، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
نبدأ بالحديث عن مصر.. فماذا تقول؟
٭ ان شاء الله ستسير الأمور على كل خير فالشعب المصري قادر على مواجهة الازمات والتعامل مع الواقع بادراك واسع وفهم متعمق وانتماء ما بعده انتماء لوطنه، بل وللامة العربية كلها.
لذا أقول لكم: انه لن تمر سوى فترة قليلة حتى تحصدوا الخير كل الخير.
بالمناسبة لقد تم الاعلان عن اجراءات ترشيح رئيس الجمهورية بعد ان قرر المجلس العسكري الأعلى التعجيل بها استجابة لرغبة الجماهير وبالفعل تحدد يوم 10 مارس لتلقي طلبات الترشيح؟
٭ تلك كلها مبادرات طيبة وما دام هناك احترام لرغبات الناس فإن اطياف التفاؤل لابد ان تسود.
هأنتم تتولون منصب رئيس الوزراء خلال فترة دقيقة باقية سواء في الكويت او في مصر فماذا تنتوون اتخاذه من اجل دعم العلاقات بين البلدين؟
٭ العلاقات بيننا مدعومة دائما فلا خلاف بالنسبة لنا على ان مصر تستحق الكثير والكثير.
انها قلب الامة العربية بلا منازع وقوتها من قوة العرب، والعكس صحيح بطبيعة الحال.
ونحن في الكويت لا ننسى أبدا مواقف مصر وشعب مصر علميا وثقافيا وسياسيا وحضاريا وكل شيء. لذا تأكدوا ان أيادينا في أياديكم حتى نهاية المدى.
لقد جرت الانتخابات في الكويت بكل نزاهة وحيادية وشفافية ودونما تدخل الدولة من قريب او من بعيد في ارادة الناخبين رغم ان عدة اعمال عنف قد صاحبت هذه الانتخابات مثل حرق مقر احد المرشحين والاعتداء على مقر محطة تلفزيونية من بعض القبائل وفي النهاية أسفرت الانتخابات عن فوز 33 معارضا الا تعتقد ان هؤلاء النواب يمكن ان يسببوا لك صداعا اثناء القيام بمهمتك؟
٭ لقد جئت لكي احقق انجازات وانجازات واقعية ملموسة فانـا اعرف تماما ما يريده الناس لانني اعيش نبضهم وأحيا حياتهم، أشاركهم أفراحهم وأحزانهم، وبالتالي سأركز جل هـمي على تحقيق تلك الانجازات في وقـت قيـاسي ومن يعارض اهلا وسهلا به، فالحكـم في النهاية للجماهير.
لقد تعودتم في الكويت على ان مجلس الأمة يتربص بالحكومة ويتصيد لها الأخطاء وبذلك تنجم المشاكل التي تؤدي الى حل المجلس او اقالة الحكومة مثلما حدث مؤخرا، فماذا تتوقع خلال المرحلة المقبلة؟
٭ دعنا نتفاءل خيرا وهأنذا اذكر من خلال صحيفتكم ان يدي ممدوتان للاخوة النواب من جميع التيارات بلا استثناء ولنجعل شعارنا: البناء ثم البناء ثم البناء.
هل يحتاج الأمر الى اجراء تغيير وزاري موسع؟
٭ نعم، سيكون هناك تغيير وزاري موسع.
وماذا عن هوية الوزراء وتوجهات الوزراء الجدد؟
٭ سأركز جل همي على ان يكونوا من الاكفاء القادرين، الفاهمين، المدركين لحقائق الاشياء بصرف النظر عن هوياتهم، وتوجهاتهم بعيدا عن القبلية او الخلافات العقائدية والدينية. يعني بصراحة اكثر، لا شيء بالنسبة لي ان يأتي الوزارة ثلاثة وزراء شيعة، المهم ـ كما قلت ـ القدرة، الانجاز، والكفاءة وتغليب المصلحة العامة.