Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء أقامه حوحو على شرف المطران حنا علوان
النعماني: إجراءات لاعتماد مشاركة اللبنانيين المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة بحسب دوائرهم
13 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


حوحو: التحاور والتآخي والمحبة رسالتنا إلى سياسيي لبنان
علوان: منح المغتربين حقوقهم هم بطريرك الموارنةبشرى شعبان
أكد السفير اللبناني د.بسام النعماني ان الدولة اللبنانية تعمل على اعتماد مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة مبينا ان هناك بعض العوائق في السفارة ستواجه هذا الاقتراح وهو ان عدد العاملين في السفارة 10 موظفين فقط، الأمر الذي يستدعي الاستعانة بمتطوعين من الجالية اللبنانية لمساعدة السفارة في إنجاز العملية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في حفل العشاء الذي أقامه رجل الأعمال اللبناني الحاج حسان حوحو على شرف المطران حنا علوان والوفد المرافق الذي يزور الكويت، مستهلا كلمته متوجها الى صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي بالتهنئة بمناسبة الأعياد الوطنية متمنيا للكويت المزيد من الاستقرار والازدهار. وبين النعماني انه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة نتمنى للجميع الخير مبينا ان الجهات الرسمية المعنية في لبنان تعمل على منح المغتربين اللبنانيين حق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب اللبناني المقبل ونتمنى ان يتم الاقتراع الالكتروني للمغتربين كما حصل في التصويت لمغارة جعيتا، لكن هذا أمر مكلف وربما سيتم الاقتراع عاديا بحضور الشخص الى السفارة للإدلاء بصوته وهنا ربما نطلب متطوعين لمساعدة طاقم السفارة وبين ان عدد الجالية اللبنانية حسب ما سجلت السفارة يقدر بما يزيد على 45 ألف لبناني موزعين بحسب الدوائر الانتخابية اللبنانية، بيروت في دوائرها الثلاث 6500 شخص، طرابلس وحدها 4100 شخص، المنية الضنية 2600 شخص، عكار 2400، بشري الكورة زغرتا 1700، كسروان بعبدا المتن 2200، عاليه 1500، الشوف 1200، صيدا وحدها 1200، قرى صيدا الزهراني 8500، صور 300، جزين 500، النبطية 3500، حاصبيا 300، مرجعيون 3500، بعلبك 1452، الهرمل 375، البقاع الغربي 340، زحلة 340، بنت جبيل ما يقارب الـ 500 وجبيل 600.
وختم النعماني كلمته بالتحية لمنظم الحفل وحمل المطران حنا علوان تحيات الجالية اللبنانية للبطريرك الراعي. هذا وألقى صاحب الدعوة الحاج حسان حوحو كلمة شكر فيها المطران حنا علوان والوفد المرافق على تلبية دعوته على عشاء المحبة والاخوة بين الطوائف، كما توجه بالشكر والتقدير للحضور والوكيل البطريركي الماروني الاب يوسف فخري، واعضاء الرابطة المارونية وتوجه بشكر خاص الى البطريريك غريغوس الثالث لحام على منحه لوسام الكنيسة الأعلى للأعمال الإنسانية في خدمة الجالية اللبنانية في الكويت.
وقال حوحو شاءت الصدف ان يكون لقاء المحبة والاخوة اليوم للجالية في الكويت ويتزامن مع دعوة اللقاء الذي أقامه المطران بولس مطر راعي مطرانية بيروت للموارنة لجميع المراجع الدينية في دار المطرانية في بيروت، وحضر اللقاء الروحي جميع الطوائف والمذاهب وكان لقاء المحبة والتواصل بين الأديان في وطننا الغالي لبنان.
ونحن كجالية نلتقي اليوم لنجسد هذه العناوين المهمة في وقتنا هذا من اجل التحاور والتآخي والتآلف فيما بيننا ننبذ لغة العنف والتعصب بين الطوائف وان تكون بيننا مودة ورحمة وان ندعو سياسيينا لان يغتسلوا من الطائفية السياسية ويكتسوا ثوب الإنسانية التي هي خير للبشرية والتي بشرت بها جميع الأديان السماوية التي جاءت جميعها لتكمل بعضها البعض وليس لتلغي رسالة الأخرى، فهذه رسالتنا نحن وهذه أمانينا لطوائفنا بأن نكرس بهم روح التحاور والتآخي وان نهتم بالشأن الإنساني والاجتماعي لطوائفنا مجتمعة، كما هو ايضا واجبنا نحن أبناء الجالية التي نعيش على هذه الأرض الطيبة الكويت التي وقفت معنا كجالية لبنانية في الكويت، وقدمت الغالي والنفيس لمساعدة لبنان واللبنانيين في شتى الظروف العصيبة دون كلل أو ملل فيجب علينا ان نساعد في نهضتها ونكون لها عونا في شتى المحن ولها منا كل الوفاء والمحبة والعرفان، كما علينا واجب ان نتعاون ونتلاحم مع كل الجاليات العربية الأخرى لما فيه خير للجميع وان نبتعد عن الأنا ونكون كلنا واحدا.
ووعد حوحو بأن يكون هناك لقاء كبير موسع في القريب العاجل لنلتقي جميعا بكل محبة واخاء.
بدوره، دعا ممثل الرابطة المارونية في الوفد الزائر حكمت أبوزيد الى ان تكون كلمة الحاج حسان حوحو وثيقة تلاق وتفاهم بين اللبنانيين من جميع اتباع الأديان السماوية التي تدعو جميعها للعمل على خير البشرية مستذكرا قولا لرجل الاستقلال الرئيس الراحل رياض الصلح عندما قال «ان أسعد اللحظات ستكون عندما يتخلص لبنان من الطائفية وإلغاء كل مظاهر هذه الطائفية وليس السياسية فقط»، هذه كانت أمنيات رجال الاستقلال نتمنى أن نعمل على تحقيقها وختم بقصيدة شعرية عن معاني الاغتراب والحنين الى الوطن الأم.
وكانت كلمة الختام للمطران الضيف حنا علوان الذي توجه فيها بالشكر الى الكويت على كل ما قدمته وتقدمه للبنان واللبنانيين، مخاطبا الحاج حسان حوحو قائلا: ليس غريبا عليكم أبدا ولا على داركم ولا على دار الافتاء في لبنان التي تمثلونها خير تمثيل ان تكون ملتقى لكل اللبنانيين على السواء، وخاصة في عيد من أعياد الكنيسة وان لبنان يفخر برجال أمثالكم، طيبوا صيت بلدهم وجملوا صورته في بلاد الاغتراب بانفتاحهم وثقافتهم ونجاح أعمالهم، خاصة بوفائهم لوطنهم الأم وللبلد المضيف ونعرف كما يعرف الجميع انكم تحملون هم الهجرة والمهاجرين في قلبكم وتدافعون عن حقوقهم وتتمنون ان يكون لهم يوما من يمثلهم في مجلس النواب في الوطن وان تكون أصواتهم مسموعة وألا يحرموا حقهم بالجنسية وألا يعدموا التسهيلات القانونية والدستورية التي تشعرهم بأنهم أبناء لهذا الوطن وان بعدهم عنه بالمسافات ليس إلا لكسب لقمة العيش بكرامة وبعرق الجبين. مؤكدا ان البطريرك الراعي جاد في السعي للمطالبة والمدافعة عن هذه الحقوق وانه يلتقي وإياكم وكثيرا من أبنائنا اللبنانيين المنتشرين في كل أصقاع المسكونة على العمل على كل المستويات للتواصل لاستعادة هذه الحقوق المشروعة والسعي لتحقيقها.